ان اخذت جناحي الصبح وسكنت في اقاصي البحر فهناك ايضا تهديني يدك وتمسكني يمينك
(مزمور 139: 9-10) - linga - فإن كان أخوك بسب طعامك يحزن فلست تسلك بعد حسب المحبة. لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح لأجله
(روميه14: 15) - linga - اشفني يا رب فاشفى.خلصني فاخلص لانك انت تسبيحتي
(ارمياء 17: 14) - linga -
لا شكّ أبدًا ان مسيحيي العراق هم ملح بلاد الرافدين، وهم الشّعلة الوضّاءة التي أنارت وما زالت تنير الدّرب للأجيال في ذاك البلد العظيم... أليسوا هم أصحاب الأرض ؟
كيف لأسراب الطّيرالتّائهة أنْ تعود إلى موطنها الأصليّ, ويعود معها ذلك الإبن الّضال إلى أحضان أبيه وبيتهِ الدّافئ؟ وكيف للحياة أن تكون مُشرقة بَهِجة, فيُسمع هتاف الفرح في آفاقها, كما ويجري نهر السّرور في قلوبنا؟
إن مسؤوليتنا كمؤمنين حقيقيين أن نكون لهذا العالم ينبوع أفراح ومسرات، فلا يمنعنا ذرف الدموع من أن نكون متهللين نرنم ودموعنا على خدودنا، نغني ونسبِّح لإلهنا ولو كنا في السجون
الكتاب المقدس يقول ان ملكي هو ملك اليهود، هو ملك اسرائيل، هو ملك البر، هو ملك العصور، هو ملك السماء، هو ملك المجد، هو ملك الملوك ورب الارباب... هذا هو ملكي. هل تعرفه انت ؟
رسالة وصلت الى موقع linga لننقله لكم لنشارككم به، فقد ارسلها شخص مؤمن لديه قسط من الغيرة في داخله ، ويعبر عن اراءه ببعض الكلمات التي يمكن ان تكلمنا جميعا
كنتُ غريبًا في وطني ، أضيع في صحراء نفسي وأشرد خلف الظلال والالوان الفاقعة والبهرجات الزائفة أخدِّر بها خوفي ، وأحنِّط أحاسيسي لئلا تشرد هي الأخرى وتلحق بالحقّ.
مَن أنا يا سيّدي حتى تترك أمجادك لتجعلني الثّمرة الصّالحة !!..أنا التي كنتُ نبتةً جافّة لا منظر لي ، ولا فائدة مني ، يلتفُّ من حولي الشوك وتغمرني الاعشاب حتى الاختناق.
ما إن أكتب مقالاً وأعرِّج فيه نحو الربّ يسوع مادحًا ومستشهدًا بآياته الغرّ ، أو مستندًا فيه على عنايته ومحبته وصدره الحنون ، حتى تهبّ العواصف والزوابع ويُثار الغبار من كلّ صوب ويأخذون بالهجوم والنقد ...