مونتريال – كندا: أُصيبت الجالية المسيحية في مدينة مونتريال بخسارة كبيرة صباح اليوم بعد أن اندلع حريق ضخم دمر كنيسة تاريخية في حي Sud-Ouest بالمدينة.
اندلع الحريق قبل السابعة صباح يوم الإثنين 23 فبراير 2026 في كنيسة Saint-Paul الكاثوليكية التي يعود بناؤها إلى أوائل القرن العشرين، وأطلقت فرق الإطفاء ما وصفته بـ «حريق من الدرجة الخامسة» في مواجهة النيران التي اجتاحت المبنى بسرعة.
لم يكن هناك أشخاص داخل الكنيسة في وقت الحريق، لكن السلطات أمرت بإخلاء حوالي 148 شخصاً من المنطقة المجاورة كإجراء احترازي، من بينهم 73 مقيمًا في مبنى كانت الكنيسة قد حولت جزءًا منه إلى دار للمسنين.
على الرغم من شدة النيران، لم ترد تقارير حتى الآن عن إصابات خطيرة، وقد ساعد الصليب الأحمر الكندي في إسعاف وتنظيم الأشخاص الذين تم إجلاؤهم.
الكنيسة، التي كانت تعتبر موقعًا تراثيًا مهمًا في المجتمع الكاثوليكي بمونتريال، كانت أيضًا موطنًا لأنشطة خيرية، بما في ذلك بنك طعام يخدم العائلات المحتاجة.
أعلنت السلطات المحلية أن التحقيق في أسباب الحريق لا يزال جارياً، ولم يتم بعد تحديد ما إذا كان الحادث عرضياً أو بفعل فاعل.
في بيان من مدير الاتصالات في أبرشية مونتريال، أكد القسّ أن الأولوية الحالية هي دعم الجالية والمحتاجين الذين تأثروا بفقدان هذا المكان، وأن الكنيسة تعمل عن كثب مع فرق التحقيق لفهم ما حدث.
