اليوم العالمي لغير الواصلين: دعوة للصلاة من أجل 3.2 مليار إنسان بلا وصول للإنجيل

في اليوم العالمي لغير الواصلين، تتجدد دعوة الكنيسة للصلاة والعمل من أجل مليارات البشر الذين لم تصلهم رسالة الإنجيل بوضوح، في تذكير روحي بأن مأمورية المسيح لا تزال قائمة: حمل بشارة الخلاص إلى كل شعب ولسان وأمة.
قبل 2 ساعة
اليوم العالمي لغير الواصلين: دعوة للصلاة من أجل 3.2 مليار إنسان بلا وصول للإنجيل
وكالات، لينغا

دعت منظمات مسيحية وإرسالية المؤمنين حول العالم إلى الصلاة والمشاركة في اليوم العالمي لغير الواصلين، الذي صادف هذا العام أحد العنصرة، 24 أيار/مايو 2026، في مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على ملايين البشر الذين لم تصلهم بعد رسالة الإنجيل بصورة واضحة ومنظمة. وتشير التقديرات التي أوردتها منظمات مسيحية إلى وجود نحو 3.2 مليار إنسان لا يملكون وصولًا فعليًا إلى الإنجيل.

ويركز هذا اليوم، الذي يُقام للعام العاشر، على نحو 7,000 مجموعة شعبية غير واصلة، وهي مجتمعات لا توجد فيها كنيسة محلية قادرة بمواردها الذاتية على إيصال رسالة المسيح إلى محيطها الأوسع من دون مساعدة خارجية. وتشارك في هذه الدعوة شبكات إرسالية ومسيحية، بينها Missio Nexus وشركاء في Third of Us Alliance، بهدف تعبئة الكنائس للصلاة، التعليم، والدعم العملي للعمل الإرسالي.

ومن بين الأدوات التي أُطلقت لهذا العام خريطة صلاة رقمية باسم Light the Nations، طوّرها مشروع Joshua Project، وتتيح للمؤمنين اختيار مجموعة شعبية غير واصلة والصلاة من أجلها، بحيث تظهر كل صلاة كنقطة مضيئة على الخريطة. كما وُفّرت مواد تعليمية وعبادية للكنائس والمجموعات الصغيرة، بينها دليل صلاة لسبعة أيام، عرض تعليمي، ومقترحات لاجتماعات صلاة مخصصة لهذه الشعوب.

وتحمل مناسبة هذا العام رمزية خاصة لأنها جاءت في أحد العنصرة، اليوم الذي تتذكر فيه الكنيسة حلول الروح القدس وانطلاق الكرازة من أورشليم إلى الأمم. ومن هذا المنطلق، لا يُنظر إلى اليوم العالمي لغير الواصلين كمجرد حملة توعية، بل كتذكير بدعوة الكنيسة الأساسية إلى حمل بشارة المسيح إلى كل شعب ولسان وأمة.

كما دعا المنظمون الكنائس إلى عدم الاكتفاء بيوم واحد من الصلاة، بل إلى تبني مجموعات شعبية غير واصلة، والانخراط في شراكات طويلة الأمد مع هيئات إرسالية تعمل في المناطق التي ما زالت فيها معرفة الإنجيل محدودة جدًا. وتُشجَّع الكنائس أيضًا على استخدام الموارد المتاحة خلال العام، وليس فقط في يوم المناسبة.

ويأتي هذا التحرك في وقت تحتاج فيه الكنيسة العالمية إلى تجديد رؤيتها الإرسالية، خصوصًا أمام أرقام تكشف أن ثلث سكان العالم تقريبًا ما زالوا بعيدين عن الوصول العملي إلى رسالة الإنجيل. لذلك يرى قادة مسيحيون أن الصلاة من أجل غير الواصلين ليست عملًا ثانويًا، بل جزءًا من أمانة الكنيسة لدعوة المسيح في حمل البشارة إلى أقاصي الأرض.
 

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهو ليس بالضرورة رأي الموقع
التعليق بصفة ضيف.
لا يوجد تعليقات بعد.