مقالات مسيحية

نحن لسنا عربًا.. فأين الجريمة في إعلان أصلنا وهويتنا؟
ﻻ ﻟﺴﻨﺎ ﻋﺮﺑﺎ. ﻳﻜﻔﻲ ﻛﺬﺑﺎ ﻭﺗﺰﻭﻳﺮﺍ ﻭﻣﻤﺎﻟﻘﺔ ﻭﻋﺠﺰﺍ ﻭﺧﻮﻓﺎ… لمن هذا الكلام …!!! ﻟﺴﻨﺎ ﻋَﺮَﺑﺎ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ!!!
24/08/2019
كيف نصلي؟
يمكن تعريف الصلاة في الإيمان المسيحي بأنها "لقاء مع الله"، فيها يقدم المصلّي لله الشكر والحمد ويسأله غفران خطاياه ويرفع أمامه طلباته وتضرعاته.
14/08/2019
كنيسة بيت ايل ام كنيسة بيت مخلوع النعل!!!
خلع النعل يعني خلع المسؤلية وانه غير مستحق ان يسير بنعله على ارض اخيه المتوفي وايضا عندما ندرس مثال بوعز سنفهم ان خلع النعل علامة اتفاق لا رجعه فيقول ان هذا ما هو اختاره وهو
27/07/2019
عُمَّاد الروح القدس‬
يمكن تعريف معمودية الروح القدس بأنها عمل روح الله في قلب المؤمن لتوحيده مع المسيح ومع المؤمنين الآخرين في جسد المسيح لحظة الخلاص. وقد تنبأ يوحنا المعمدان عن معمودية الروح القدس (مرقس 1: 8)
22/07/2019
عودي يا نعمي، عودي من ارض موآب
عندما كانت نُعمي في موآب ساءتَ الظروف إلى أسوأ حال. فقبلَ أن يموتَ هذين الإبنين، تزوَّجا بإمرأتين موآبيَّتين، الأمرُ الذي كان ممنوعا. فلقد ذهبت نُعمِي إلى موآب مع زوجِها وإبنيها، ورجعت بدونِهم، ولكن
13/07/2019
الحزن الذي بحسب مشيئة الله وحزن العالم
هناك حزن بحسب مشيئة الله، يقول عنه الرسول بولس في 2كورنثوس 9:7: "الآن أنا أفرح، لا لأنكم حزنتم، بل لأنكم حزنتم للتوبة. لأنكم حزنتم بحسب مشيئة الله" هذا الحزن الذي تكلم عنه الرسول بولس هو
12/07/2019
كَسر الخُبز - عشاء الرب
وفي أعمال 20: 6 و 7 نتعلم أن اجتماعا منتظما كان يعقد في أول الأسبوع غرض كسر الخبز. وهناك نقرأ عن جماعة ممثلة في بولس ورفاقه فقد جاءت إلى ترواس ومكثت هناك سبعة أيام. "وفي
01/07/2019
سمّ البعوضة
يكافح الناس الحشرات بطرق عديدة، منها رش المبيدات الحشرية الكيميائية لقتل البعوض في المنازل والمرائب (جمع مرآب، وهو مكان حفظ السيارات) والمباني الأخرى. كما تُرش في الحقول والغابات والحدائق سحابات كثيفة
12/06/2019
ابن الله‬
هل المسيح بالحقيقة ابن الله؟ عندما أختبر الناس معجزاته، وتعليمه، وموته، وقيامته، آمنوا وشهدوا بأنه الله: "ونحن أنفسنا نشهد أن الآب قد أرسل الابن مخلصًا للعالم، لأننا رأيناه بعيوننا. من يعترف بأن يسوع
11/06/2019
نور العالم
المسيح نور في شخصه – هذه شهادة ضمنية للاهوت المسيح. فالله نور في تجلياته، وفي صفاته. ظهر الله لموسى في هيئة نار (خروج 3: 31)، وعند ارتحال بني إسرائيل من سكوت ونزولهم في طرف البرية
01/06/2019
   1 2 3 4 5 6 [التالية]
مقالات قد تهمك
ظَنَّ إيليا النبي في وقت ما، أنه الوحيد الذي يعبُد الرب، وقال له "وبقيت أنا وحدي لأعبدك"، فرد عليه الرب أنه توجد سبعة آلاف ركبة لم تنحن للبعل. ما أخطر الشعور، بأننا
التعامل مع المخاصمات والمخاصمين
أراد يوسف أن يؤكد لإخوته أن وفرة الطعام وكثرة الثياب وحدهما (غزارة المعرفة وتعدد المواهب)، لا يُخففا من أتعاب الطريق، بل الأمر الذي يجعل رحلتهم تخلو من الكَدَر، ويُهوِّن عليهم مشقة السفر، هو
عودي يا نعمي، عودي من ارض موآب
عندما كانت نُعمي في موآب ساءتَ الظروف إلى أسوأ حال. فقبلَ أن يموتَ هذين الإبنين، تزوَّجا بإمرأتين موآبيَّتين، الأمرُ الذي كان ممنوعا. فلقد ذهبت نُعمِي إلى موآب مع زوجِها وإبنيها، ورجعت بدونِهم، ولكن
نحن لسنا عربًا.. فأين الجريمة في إعلان أصلنا وهويتنا؟
ﻻ ﻟﺴﻨﺎ ﻋﺮﺑﺎ. ﻳﻜﻔﻲ ﻛﺬﺑﺎ ﻭﺗﺰﻭﻳﺮﺍ ﻭﻣﻤﺎﻟﻘﺔ ﻭﻋﺠﺰﺍ ﻭﺧﻮﻓﺎ… لمن هذا الكلام …!!! ﻟﺴﻨﺎ ﻋَﺮَﺑﺎ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ!!!
رسالة من القس ناصر الى القس يونان!
يونان رفض أن يذهب إلى نينوى، لكنه فضل ان يأخذ سفينة ويهرب. أما الله فيطيل أناته على يونان. سأصبر عليك يا يونان حتى تذهب أخيرا. إن لم تذهب إلى نينوى في هذه المرة، فلابد
كَسر الخُبز - عشاء الرب
وفي أعمال 20: 6 و 7 نتعلم أن اجتماعا منتظما كان يعقد في أول الأسبوع غرض كسر الخبز. وهناك نقرأ عن جماعة ممثلة في بولس ورفاقه فقد جاءت إلى ترواس ومكثت هناك سبعة أيام. "وفي
الموت
بالنسبة لغير المؤمنين، فإن الموت هو نهاية الفرصة المتاحة لقبول نعمة الله للخلاص. "وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الدَّيْنُونَةُ" (عبرانيين 9: 27). أما بالنسبة للمؤمنين
لا تَغَر من المتكبرين والاشرار‬
إن المؤمن قد يدخل أزمة الإحساس بظلم الحياة حين يرى الإنسان الشرير، صاحب المكايد، ناجحًا في طرقه، يصل بأساليبه المعوجّة إلى القمة على جثث ضحاياه، بينما هو كمؤمن يفشل في بلوغ أهدافه رغم أمانته لله
كنيسة بيت ايل ام كنيسة بيت مخلوع النعل!!!
خلع النعل يعني خلع المسؤلية وانه غير مستحق ان يسير بنعله على ارض اخيه المتوفي وايضا عندما ندرس مثال بوعز سنفهم ان خلع النعل علامة اتفاق لا رجعه فيقول ان هذا ما هو اختاره وهو
نور العالم
المسيح نور في شخصه – هذه شهادة ضمنية للاهوت المسيح. فالله نور في تجلياته، وفي صفاته. ظهر الله لموسى في هيئة نار (خروج 3: 31)، وعند ارتحال بني إسرائيل من سكوت ونزولهم في طرف البرية