مقالات مسيحية

لقاء الرّب يسوع مع نيقوديموس (ج5) - نتائج وسر الولادة من فوق
المولود من الجسد، أي المولود من أب وأم بشريين، يأخذ عن أبويه الطّبيعة البشرية الفاسدة، ويعيش في هذه الطّبيعة ويرتكب الخطايا والشرور بسبب ما ورثه
09/12/2017
ايمان هابيل‎
سوف نبدأ بدراسة وتأمل حياة القدماء، الذين شُهِدَ لهم بالأيمان، من ايمان هابيل، الى اخنوخ، فنوح وابراهيم وغيرهم من ابطال الايمان
03/12/2017
بالأيمان نفهم أِتقَان العالَمِين
ان كنا لا نُؤمن بان اللّه خلق الارض وما فيها، اي الامور التي تُرى بالعين، فكيف لنا ان نؤمن بالأمور التي لا ترى اي السماء والحياة الابدية؟ وماذا عن نظريات تكوين العالم؟
24/11/2017
لقاء الرّب يسوع مع نيقوديموس (ج4) - كيف تتم الولادة من فوق
كيف تتم الولادة من فوق؟ أو من الذي يجري أو يتمم الولادة من فوق؟ لا بد من توفر عنصرين لحدوث الولادة من فوق. فكما أن
21/11/2017
الايمان - الثِقَة واليقين بخلاصنا
ان غاية الايمان الاولى والاخيرة هي خلاص النفوس البشرية من سلطان الشر والظلمة والخطية، والانتقال من الموت الى الحياة الابدية.
17/11/2017
لقاء الرّب يسوع مع نيقوديموس (ج3) - ضرورة الولادة من فوق
هل نحن ندرك المعنى الحقيقي لعبارة "الولادة من فوق"؟ نيقوديموس لم يفهم كلمات الرب يسوع، حث دل جوابه على انه يفكر بالجسد والارضيات
14/11/2017
لم الخوف القاتل؟
ان الخوف، هذا العدو اللدود لكل نفس حية، روح نجس يريد ان يسلبنا المعنى الحقيقي للحياة، نرى هذا الخوف متفشّي وبشدة في جميع مجالات حياتنا اليومية والروتينية
12/11/2017
انت محبوب رغم العيوب
أنت لا تحب ذاتك (لا يوجد فيك شيء يُحب) ولكي تقدر أن تحب نفسك، أعلن بالأيمان "الله يحبني كما أنا!" هذا يعني أنني جدير بأن أُحَبّ! وهو صادق لا يكذب
10/11/2017
لقاء الرّب يسوع مع نيقوديموس (ج2) تصريح وجواب عليه
يعتبر لقاء الرب يسوع مع نيقوديموس واحدًا من أهم هذه اللقاءات الذي تم في الأشهر الأولى من خدمة الرّب يسوع العلنية. عند زيارته للرب يسوع، نجد أن نيقوديموس قد نطق بعبارات صحيحة تدل على إيمان
07/11/2017
الوطنية والإيمان (5)– وطنيتي الجديدة في المسيح
كان التلاميذ منشغلين بملك إسرائيل الأرضي، أي في الحالة السياسية لشعبهم وأرضهم؛ بخصوص زوال الظلم والاحتلال الروماني عنهم، وهذا طبعًا يعكس تثقل وانشغال الكثير من المؤمنين الفلسطينيين في وقتنا الحاضر
05/11/2017
   1 2 3 4 5 6 [التالية]
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة
الوطنية والإيمان (1) - مقدمة
سنطرح في هذه السلسلة السؤال عن الهوية الوطنية وعلاقتها بهويتي في المسيح. فهذا الموضوع يطرح أسئلة كثيرة هامة، حيوية وجوهرية لنا، خاصةً كمسيحيين عرب في الأراضي المقدسة نعيش بين أغلبية غير مسيحية
صعوبة الإختيار بين النقاوة والجمال
نحن في بلادنا العزيزة نمر بمرحلة انتقالية صعبة وحرجة، مرحلة انتشر فيها الفساد على جميع المستويات، وعلينا أن نصلي إلى الله لكي يفتقد بلادنا ويعطينا نهضة روحية مباركة ومجيدة
العنف في مجتمعنا يصرخ طالبًا العلاج
السلام هو شيء فطري موجود فينا، جزء لا يتجزأ من تركيبنا وتكويننا، فقد خُلقنا على صورة الله ومثاله وخلقنا أحرارا... ثقافة السلام جزءًا من الثقافة الإنسانية وليست جسمًا غريبًا عنها...