مقالات مسيحية

الايمان - الثِقَة واليقين بخلاصنا
ان غاية الايمان الاولى والاخيرة هي خلاص النفوس البشرية من سلطان الشر والظلمة والخطية، والانتقال من الموت الى الحياة الابدية.
17/11/2017
لقاء الرّب يسوع مع نيقوديموس (ج3) - ضرورة الولادة من فوق
هل نحن ندرك المعنى الحقيقي لعبارة "الولادة من فوق"؟ نيقوديموس لم يفهم كلمات الرب يسوع، حث دل جوابه على انه يفكر بالجسد والارضيات
14/11/2017
لم الخوف القاتل؟
ان الخوف، هذا العدو اللدود لكل نفس حية، روح نجس يريد ان يسلبنا المعنى الحقيقي للحياة، نرى هذا الخوف متفشّي وبشدة في جميع مجالات حياتنا اليومية والروتينية
12/11/2017
انت محبوب رغم العيوب
أنت لا تحب ذاتك (لا يوجد فيك شيء يُحب) ولكي تقدر أن تحب نفسك، أعلن بالأيمان "الله يحبني كما أنا!" هذا يعني أنني جدير بأن أُحَبّ! وهو صادق لا يكذب
10/11/2017
لقاء الرّب يسوع مع نيقوديموس (ج2) تصريح وجواب عليه
يعتبر لقاء الرب يسوع مع نيقوديموس واحدًا من أهم هذه اللقاءات الذي تم في الأشهر الأولى من خدمة الرّب يسوع العلنية. عند زيارته للرب يسوع، نجد أن نيقوديموس قد نطق بعبارات صحيحة تدل على إيمان
07/11/2017
الوطنية والإيمان (5)– وطنيتي الجديدة في المسيح
كان التلاميذ منشغلين بملك إسرائيل الأرضي، أي في الحالة السياسية لشعبهم وأرضهم؛ بخصوص زوال الظلم والاحتلال الروماني عنهم، وهذا طبعًا يعكس تثقل وانشغال الكثير من المؤمنين الفلسطينيين في وقتنا الحاضر
05/11/2017
الايمان باللّه الواحد - الروح القدس‎
هنالك من يطيع ويخضع لمشيئة الله وارشاد روحه القدوس مثل ملائكته، وهنالك من تمرد وسقط وأصبح عدو لله وشعبه الى ابد الابدين اي الشيطان
03/11/2017
المصلحون الانجيليون، وعقيدة المجد لله وحده
ان عقيدة "المجد لله وحده"، هي حجر الزاوية لكل اللاهوت الانجيلي المصلح... هناك ركيزتان، ارتكز عليهما المصلحون الانجيليون، شكّلتا ايمانهم وتعليمهم، بأن المجد لله وحده.
01/11/2017
لقاء الرّب يسوع مع نيقوديموس (ج1)
إن لقاءات الرّب يسوع المسيح التي تمت في أيام خدمته الأرضية، لم يكن أثرها محصورًا في الأشخاص الذين التقاهم، أو في زمن اللقاء فقط، بل امتد تأثير هذه اللقاءات إلى البشرية جمعاء في كل زمان
30/10/2017
ما هو الختان وما هي الغرلة؟
كلمة ختان تعني قطع، والختان الجسدي هو قطع اللّحمة الزائدة عند الذكور بعكس الغرلة التي تعني الإبقاء عليها، ومن الناحية الروحية الختان يرمز الى الموت عن الجسد أو خلع الانسان العتيق...
24/10/2017
   1 2 3 4 5 6 [التالية]
مقالات قد تهمك
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج4 الرحمان والرحيم
أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99 وهذي المقولة وتلك مِن علامات تناقضات القرآن الدّالّة على بشريّته وعلى استحالة نسبة القرآن إلى الله.
إحذروا الإنسان
تقول الإحصائيات العلمية أن الإنسان هو من أكثر الكائنات الحيّة (الحيوانات) فتكًا بالبشرية، إذ أنه يتسبب بمقتل 425000 إنسان في المعدل السنوي
الوطنية والإيمان (4) – وطنيتي الجديدة في المسيح
هل يستطيع مؤمن يعيش في ثوب وطنيَّته القديم أن يخدم الله ويخدم شعبه؟ إن حياتنا الجديدة في المسيح، يجب أن تنقاد بحكمة الله الجديدة، وليس بحكمتنا القديمة الأرضية التي هي وليدة هذا العالم
عيد العنصرة: حلول الرّوح القدس في يوم الخمسين
أتاح يوم الخمسين للكنيسة أن تحصل على قوّة علوية للحياة المثمرة. فبسبب يوم الخمسين، أصبح في مقدور الكنيسة أن تنمو وتحصد، وأصبح لديها القوّة للشهادة
سألوني عن المسيح، قلت: هو الله
لا يوجد في العهد الجديد (الإنجيل) أن المسيح "استأذن الله لصنع معجزة ما" ولا "انتظر إذنًا منه أو موافقة" ولا "طلب عونا منه" ولا مرة! إذْ شفى المسيح المرضى- مِثالا- بكلمة منه أو بإحدى يديه،
مسيحي يُطالع القرآن- الفاتحة ج5 سبع ملاحظات
أنّ محمّدًا احتجّ على المشركين بالرحمن فأنزل "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن..." ما دلّ على أنّ المشركين سمعوا " يا ربنا الله، ويا ربنا الرحمن" ولم يسمعوا "يا رَحمَنُ يا رَحيم"
كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لا نعرف من القصّة لماذا ولد هذا الرّجل في حالة العمى من بطن أمّه، ولكننا نعرف من القصّة أن عماه لم يكن بسبب خطيّة معيّنة ارتكبها والداه
عندما يوبِّخ المسيح
لا أحد منّا يحب التبكيت والتأنيب وهذا طبيعي، لكن هذا هو أحد أساليب المسيح الحي للإصلاح وكلامه المقدّس نافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون انسان الله كاملاً...
الوطنية والإيمان (2) – هويتي قبل المسيح وبعده
إن الكتاب المقدس يذكر العشرات من الأمور التي تصف حياتنا قبل قبولنا لحياة المسيح، إن الوحي أيضًا يؤكد أن العالم بعد سقوط آدم، ابتدأ يسود عليه نظام الموت
إشارات إنجيل يوحنّا – ج10 المسيح هو الرّاعي الصّالح ولا صالِحَ إلّا الله
عِلمًا أنّ الشاة الذبيحة في العهد القديم كانت رمزًا إلى المسيح من جهة عمله الفِدائي الكَفّاري الخَلاصي، فالمسيح هو الذبيحة الحقيقية على الصليب؛ محقِّقًا النُّبوءة