حريق يلتهم كنيسة «فونديلكيرك» التاريخية في أمستردام ليلة رأس السنة

فجر رأس السنة، استيقظت أمستردام على خسارة موجعة لأحد معالمها الكنسية التاريخية، بعدما التهمت النيران كنيسة «فونديلكيرك» قرب حديقة فونديلبارك. وبينما تُواصل فرق الإطفاء والسلطات تقييم الأضرار وفتح التحقيق، تبقى الأسئلة مفتوحة حول سبب الحريق، وسط قلق على التراث وروح المكان التي طبعت ذاكرة المدينة لقرن ونصف.
قبل 4 ساعات
حريق يلتهم كنيسة «فونديلكيرك» التاريخية في أمستردام ليلة رأس السنة
وكالات

اندلع حريق كبير بعد منتصف ليل رأس السنة في كنيسة «فونديلكيرك» (Vondelkerk) التاريخية المحاذية لحديقة فونديلبارك وسط أمستردام، ما أدى إلى انهيار برجها البالغ نحو 50 مترًا وتضرر أجزاء واسعة من السقف، فيما باشرت السلطات إخلاء عدد من المنازل القريبة كإجراء احترازي بسبب تساقط الشرر وقطع الخشب المشتعل.

وأعلنت بلدية أمستردام في تحديث رسمي فجر الخميس أن فرق الإطفاء موجودة في الموقع للسيطرة على الحريق، وأن السكان المتضررين من الإخلاء يجري استقبالهم في مكان قريب، مع دعوات لسكان المنطقة إلى إغلاق النوافذ والأبواب وإيقاف التهوية عند تسرّب الدخان.

وبحسب تقارير محلية، سُجّل البلاغ الأول عن الحريق قرابة 00:50، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن اتصالات الطوارئ بدأت نحو 00:45، قبل أن يتصاعد الحريق سريعًا في البرج. وحتى ظهر الخميس، قالت السلطات إن سبب الحريق ما زال قيد التحقيق، وسط ترجيحات بأن الألعاب النارية قد تكون من بين الفرضيات المطروحة في ليلة شهدت كثافة كبيرة في استخدامها.

وفي أول تعليق لها من موقع الحريق، وصفت عمدة أمستردام فيمكه هالسِما ما جرى بأنه «حريق شديد ومفزع» في مبنى أثري، مؤكدة أن الأولوية لسلامة الجيران ومنازلهم.

خلفية كنسية ومعمارية

تعود «فونديلكيرك» إلى عام 1872، وهي من تصميم المعماري الهولندي الشهير بيير كويبرز، وكانت تُعرف رسميًا باسم كنيسة «القلب الأقدس ليسوع»، واستُخدمت ككنيسة كاثوليكية حتى 1977 قبل أن تُعاد توظيفها لاحقًا كموقع ثقافي وفضاء للفعاليات.

سياق ليلة مضطربة في هولندا

جاء حريق الكنيسة ضمن ليلة وُصفت بأنها شديدة الاضطراب في عموم هولندا، مع تقارير رسمية عن أعمال عنف وحرائق وتخريب واعتقالات، إضافة إلى ضحيتين بسبب حوادث ألعاب نارية وإصابات عديدة. 

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا