مجهولون يخربون كنيستين في ألمانيا ويتسببون بأضرار داخلية وإتلاف الأرغن

تعرضت كنيستان في مدينة ميتفايدا الألمانية لأعمال تخريب تسببت بأضرار مائية وتشويه ممتلكات كنسية وتعطيل الأرغن، فيما فتحت الشرطة تحقيقًا وطلبت مساعدة الشهود.
قبل 2 ساعة
مجهولون يخربون كنيستين في ألمانيا ويتسببون بأضرار داخلية وإتلاف الأرغن
وكالات، لينغا

شهدت مدينة ميتفايدا الألمانية حادثة مقلقة بعد تعرض كنيستين لسلسلة من أعمال التخريب، طالت ممتلكات كنسية داخلية وتسببت بأضرار مادية، من بينها أضرار ناجمة عن المياه وتشويه بعض الممتلكات، إضافة إلى تعطيل عمل الأرغن الكنسي.

وبحسب ما نشره مرصد OIDAC Europe المعني بتوثيق حوادث التعصب والاعتداءات ضد المسيحيين في أوروبا، فإن الحادثة وقعت في ألمانيا ونُشرت تفاصيلها في 1 حزيران/يونيو 2026، مشيرًا إلى أن التخريب أصاب كنيستين في المدينة، وأن الشرطة فتحت تحقيقًا في الحادثة وتبحث عن شهود يمكنهم المساعدة في كشف ملابسات ما جرى.

وتأتي هذه الحادثة لتسلّط الضوء من جديد على القلق المتزايد بشأن حماية الكنائس والمباني المسيحية في أوروبا، خصوصًا عندما تصبح دور العبادة هدفًا للتخريب أو الإساءة أو الإهمال الأمني. فالكنيسة ليست مجرد مبنى حجري، بل مكان صلاة وخدمة وتعزية، وبيت روحي للمؤمنين الذين يجتمعون فيه لعبادة الله وخدمة المجتمع.

بالنسبة للمسيحيين في ميتفايدا، لا يُقاس ما حدث بحجم الأضرار المادية فقط، بل بالجرح الروحي الذي يتركه الاعتداء على مكان مخصص للصلاة والعبادة. فالكنيسة بالنسبة للمؤمنين ليست مبنى عاديًا، بل بيت يجتمعون فيه حول الإيمان والرجاء والتعزية. لذلك فإن رؤية المقاعد، والجدران، والأرغن، وكل ما يرتبط بخدمة العبادة وقد تعرض للتخريب، يترك في النفوس شعورًا بالحزن والقلق، وكأن الرسالة الموجهة إليهم هي أن حضورهم المسيحي لم يعد آمنًا حتى داخل بيوت الصلاة.

وتزداد مرارة الحادثة لأن الكنائس في المدن الصغيرة غالبًا ما تكون جزءًا من ذاكرة الناس وحياتهم اليومية، لا مكانًا للعبادة فقط. ولهذا فإن الاعتداء عليها يمسّ المؤمنين والعائلات وكبار السن وكل من يجد في الكنيسة ملجأ روحيًا وسط صعوبات الحياة. وبينما تنتظر الجماعة المسيحية نتائج التحقيق، يبقى الشعور الأعمق هو الحاجة إلى الطمأنينة: أن يُحترم بيت الله، وأن يستطيع المؤمنون أن يصلّوا دون خوف، وأن لا تتحول الكنائس في أوروبا إلى أهداف سهلة للتخريب والإهانة.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهو ليس بالضرورة رأي الموقع
التعليق بصفة ضيف.
لا يوجد تعليقات بعد.