لَعَلّ المنافقين يَخجَلون – ج2 من 5

، مساهم في لينغا
تكبير الخط نص تكبير الخط

النفاق الاسلامي

كتبت في الجزء الأوّل من المقالة أنّ منافقي الثانية زعموا (إن الإرهاب لا دين له، بذريعة وجود مسلمين من بين ضحايا ذلك العمل، لذا وجب التفريق بين مسلمين "معتدلين" طيّبين ومتسامحين ومساكين... وبين متطرّفين متشدِّدين وحوش "أساؤوا" إلى سُمعة الإسلام) ولديّ أدلّة تؤكّد على أن العمل الإرهابي الإسلامي يتمّ تنفيذه حتّى إذا عَلِمَ الإرهابي بوجود مسلمين في المكان المحدّد لتنفيذ الإرهاب. فقد كان في بُرجَي التجارة مسلمون بين ضحايا الحادي عشر من سبتمبر وتنظيم القاعدة السَّيِّء الصِّيت كان على عِلْم بوجودهم كموظفين وزبائن. بالإضافة إلى العمليات الطائفية التي وقعت في العراق. فمن يرجع إلى التراث الإسلامي يجد أصولًـا وراء ما تقدّم. ومن طلب المساعدة فليشاهد الحلقة المرقّمة 375 من برنامج "سؤال جريء" للأخ رشيد والتي تحت عنوان: ما رأي الإسلام في العمليات الانتحارية؟ فمن ضمن تساؤلات الأخ رشيد التي أجاب عليها بأدلّة قاطعة في هذه الحلقة: هل يُجيز الإسلام تفجير الواحد لنفسه وسط الكفّار حتى لو كان ضمنهم مسلمون آخرون؟ وكان الجواب: نَعَمْ.

http://islamexplained.com/UVG_0_ar/UVG_video_player_0_ar/TabId/89/VideoId/1449/language/ar-JO/375------.aspx

أمّا الذي يعود إلى حلقة البرنامج عينه المرقمة 358 والتي تحت عنوان: هل يوجد إسلام متطرف وإسلام معتدل؟ يفهم سبب وضعي كلمة معتدلين بين مزدوجين. وأمّا كلمة أساؤوا الموضوعة أيضًا بين مزدوجين فالسبب الذي دعاني إلى وضعهما هو أن الإرهابيِّين في رأيي ما أساؤوا بشيء إلى الإسلام، إنما طبّقوا حرفيًّا ما اعتُبِرتْ، من طرفي ومن أطراف علمانية وحقوقية وسائر الأطراف غير الإسلامية، جرائم ضدّ الإنسانية، لأنهم بما عملوا من جرائم قد استندوا إلى نصوص واضحة وصريحة في التراث الإسلامي، سواء أكان نوع الجريمة غزوًا أم زنًا أم قتلًا أم سلبًا أم نهبًا أم سبيًا... إلخ تحت ذريعة ما سُمِّيَ جهادًا في سبيل نشر الإسلام وغنائم. فلا بد من أن يواجه المجرمُ في نظري قضاءً عادلًا في السّماء إذا استطاع الهروب من دار العدالة الأرضيّة، أيًّا كان نوع الجريمة والعدد. وقد شاهدت فيديوهات إسلامية وثّقت الجرائم التي تمّ الإفصاح عنها بعد قراءة ما تيسّر من قرآن وحديث صحيح.

http://islamexplained.com/UVG_0_ar/UVG_video_player_0_ar/TabId/89/VideoId/1374/language/ar-JO/358------.aspx

وقبل أن أختم هذا الجزء، أتمنّى على من يرغب في الحوار معي 1. أن يكون مطّلِعًا على التراث الإسلامي وعلى الناسخ والمنسوخ في القرآن 2. أن يتجنّب رمي الكرة في الملعب المسيحي، لكنّه إذا حاول فعليه في الأقلّ أن يكون دارسًا الكتاب المقدّس ومطَّلَعًا على تفاسيره المسيحيّة! فلا ينسخ اعتراضه من أحد المواقع الإسلامية البائسة والجاهلة ليلصقه في حقل التعليق على أيّة مقالة مسيحيّة 3. أن يكون واثقًا بأن كاتب هذه السّطور يضمر المحبة لجميع خلق الله جلّ قدره وشأنه، لا يضمر أيّ عداء تجاه أيّ من خلق الله ولا كراهية، يلتزم جانب أدب الحوار ويحترم حرية الرأي 4. لا يحتاج كاتب هذه السطور إلى إظهار عضلاته المعرفيّة ولا احتاجَ إلى الغنى المادّيّ ولا الشّهرة، إنما هدفه هو تقديم الحقيقة كما هي، بأمانة ودقّة، مؤيّدة بأدلّة وحجج، بدون افتراء ولا تضليل ولا تزوير، لعلّ القارئ-ة غير المسيحي-ة يُقبِل إلى السيد المسيح له المجد وتُقبِل، بعد معرفة الحقيقة. وهذا الهدف تبشيريّ مشروع، لم يُحدَّد من فراغ، إنما رُسِمَ على خطّ مشيئة الله {الذي يريد أنّ جميع الناس يَخْلُصُون وإلى معرفة الحقّ يُقبلون) – تيموثاوس الأولى 4:2 فلا خلاص إلّا بالمسيح الحَيّ القُدّوس {ولَيْسَ بأحَدٍ غَيْرِهِ الخَلاصُ. لأنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّماء، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النّاس، بِهِ يَنبَغِي أنْ نَخْلُصَ} – أعمال الرسل 12:4.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا

مقالات تابعة للسلسلة نفسها
أكتب هذه المقالة ردًّا على تعليقات بالفيسبوك بدت لي تافهة، في أعقاب الجرائم التي هزت العاصمة الفرنسيّة قبل بضعة أيّام. فكلّما قام إسلامي بعمل إرهابي ما، طفا على سطوح وسائل الإعلام منافقون من أربع جهات
كلّما سألت شخصًا مسلمًا، مقيما في دولة غربية، عن سبب لجوئه إلى إحدى دول الغرب، طالما اعتبر الغرب كافرًا وفاجرًا وظالمًا، في ضمن أسئلة ثلاثة، عجز من الإجابة على أي سؤال إجابة مقنعة، بل زاد
المنافقون لا يمكنهم إنكار غزوات رسول الإسلام الكثيرة نسبيا ولا ينفي قارئ السيرة تصفية رسول الإسلام مُخالفيه ومُكذِّبي دعوته باعتبارهم كفارا ومُشركين. الغزو هو اعتداء على أناس آمنين، يُباغتون بسلب ونهب
هنا الجزء الأخير المتعلّق بأحداث غزّة ومحاولات رمي الكرة في ملعب إسرائيل. والجزء الأخير لا يعني إكمال التغطية على النفاق الإسلامي عبر التاريخ، لكنّ به ينتهي تسليط الضوء على أبرز أركانه من وجهة نظري
لارسال اخبار كنيستكم أو مقالات: info@linga.org
ملاحظة عامة: جميع المشاركات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.

التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهذا ليس بالضرورة رأي الموقع.
loader