صناعة السلام (7) - تحدٍّ

، مساهم في لينغا
تكبير الخط نص تكبير الخط

كصانعي سلام علينا أيضا أن نحضر كمجموعة وكأفراد بلدنا ومنطقتنا المفلوجة أمام الرب، كما صنع الرجال الأربعة مع المفلوج الذي أحضروه أمام الرب يسوع في كفر ناحوم بعد أن ثقبوا السقف لعدم تمكنهم من الدخول لكثرة الجموع، نتعلم منهم أنه لا توجد أية معيقات، مطبات أو إشكاليات تعيقنا في عملية إحضار النفوس في محضر ربّ السلام لينالوا منه وفيه السلام الحقيقي. (مرقس 2: 1 -12). لنثق أننا باجتماع هؤلاء الأربعة: الإيمان، المحبة، الإرادة والإبداع نستطيع ليس فقط صناعة السلام، بل أن نكون ماهرين في صناعة السلام، نستطيع كل شيء في المسيح يسوع الذي يقوينا.

صناعة السلام - تحدّ

  • هل نقبل هذا التحدي؟

صلاة: إذًا لنتضرع للرّب ونقرع أبواب السماء قائلين وسائلين:

نرفع قلوبنا لك يا ربّ من أجل

جميع البشر في كل أنحاء العالم مهما كان جنسهم وجنسيتهم، لونهم وقوميتهم..

لكي يعرف الجميع خلاصك، فيتوبوا وينالوا سلامك بالإيمان بالنعمة..

نصلي لأجل منطقتنا، لأجل شرقنا الحبيب..

لكي تعطينا دائما حياة هادئة وآمنة، سلامًا وطمأنينة..

نصلي لأجل وقف سفك الدماء، والدمار والعنف..

نصلي لكي تحل لغة الحوار والمحبة مكان العنف والكراهية..

نصلي لأجل الرؤساء والقادة، ليدركوا أن القيادة الحقيقية تنبع من حب الخدمة..

لكي تكون مصلحة الشعب عامة والأقليات خاصة نصب أعينهم،

وأن تكون مخافتك هي التي توجههم..

نصلي لأجل بلادنا هنا..

لكي يحل السلام بدل الحر ب،

نصلي من أجل الشعوب والفئات المتناحرة،

ليسود التفاهم والاحترام،

احترام الإنسان لكونه إنسان، لكونه مخلوقا على صورة الله،

نصلي من أجل بداية جديدة وانطلاقة فريدة،

لا للعنف والكراهية، بل للحوار والسلام الحقيقي...

نصلي لتتحول ميزانيات الدول المخصصة للحرب والسلاح والدمار، 

إلى ميزانيات تستخدم لضمان حقوق ومعيشة الإنسان، 

كل إنسان ومواطن بكرامة واحترام...

نصلي لأجل المضطهدين، المهجرين عنوة، المتروكين المسبيين، وكل المتألمين من أجل اسمك المبارك،

حتى ترعاهم وتحفظهم وتسيّج من حولهم وتسدد إحتياجاتهم، وتقودهم في موكب نصرتك في برية هذا العالم...

نصلي ونطلب أن تمتلئ الأرض كلها من معرفتك ومخافتك...

فيحل سلامك في قلوب الجميع...

باسم رئيس السلام نطلب

باسم فادينا ومخلصنا يسوع المسيح نتضرع

آمين

  • هل نتشارك معا في الصلاة بنفس الروح؟
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا

مقالات تابعة للسلسلة نفسها
يمكننا أن نصنّف توجهات وفلسفات الناس لثلاث مدارس. المدرسة الأرضية، مدرسة الشر: تتبنى فلسفة ومنهجية حياة تعلم الشر. المدرسة الطبيعية: تتبنى منهجية وفلسفة حياة تعلّم مقاومة الشر بالشر. والمدرسة الالهية
يمكننا أن نرى في السلام عامة أبعادًا أربعة. البعد الأول هو البعد الروحي، أي سلام مع الله، وسلام الله فينا، "فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح..." البعد الثاني هو سلام
الرب إلهنا هو اله السلام المطلق والكامل. يدعى الله في الكتاب المقدس إله وربّ السلام سبع مرات، فهو إله السلام الذي معنا، أي مع كل من يؤمن به، وهو أيضا يكون معنا،
لارسال اخبار كنيستكم أو مقالات: info@linga.org
ملاحظة عامة: جميع المشاركات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.

التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهذا ليس بالضرورة رأي الموقع.
loader