صلّوا في هذا الموضع (1 ملوك 8: 35)

بعد أن أعلن الكثيرون الانتصار الساحق على الكورونا، وأحيانًا بنشوة وعنجهية سمح الرب أن تمر بلادنا بمرحلة صعبة من العنف بكل انواعه
13 مايو - 12:24 بتوقيت القدس
صلّوا في هذا الموضع (1 ملوك 8: 35)

هذه الكلمات القليلة هدفها تشجيع الجميع للالتفاف حول الرب والصلاة المركّزة.
ألتمس منكم أخوتي المؤمنين الذين اختبرتم الرب مخلصّا لحياتكم، وبالتحديد من يقرأ هذه الكلمات الآن، أن ننتهز أقرب فرصة للصلاة لأجل الأوضاع.

الميديا مشغولة الآن بالتفاصيل والتحليل وأحيانًا التحريض، دعونا لا ننجرف في هذه التيارات التي تشوّش وتهيّج. طبعًا كل وسائل الاحتجاج السلمية مقبولة، لكن فقط أشجع بضعفي أن نأخذ دورنا الأهم وهو الصلاة.

1) نصلّي للرب أن يتدخّل من أجل الهدوء والسلام.

2) نصلّي لأجل بلادنا، مدننا وقرانا بالتحديد (بالأسماء). "واطلبوا سلام المدينة التي سبيتكم اليها وصلوا لأجلها الى الرب لأنه بسلامها يكون لكم سلام" (أرميا 29: 7). لأجل المؤمنين ليعطيهم الرب أيضًا فرصة للشهادة عن السلام والأمان الحقيقي في شخصه.

3) نصلّي لأجل سلامة الأبرياء من شر الأشرار. "فاطلب اليكم ايها الاخوة... ان تجاهدوا معي في الصلوات من أجلي الى الله، لكي أنقذ من الذين هم غير مؤمنين في اليهودية" (رومية 15: 30- 31).

4) لأجل أحباءنا المسلمين كبارًا وصغارًا للاحتفال بعيد الفطر بسلام. إن كنّا نحبهم، فلنصلّ لأجلهم! "فاطلب أول كل شيء، ان تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لأجل جميع الناس" (1 تي 2: 1).

5) لأجل الملوك وجميع الذين هم في منصب، لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى ووقار (1 تي 2: 2).

كلمة الرب تلفت نظرنا لأهمية الصلاة كل حين، بلا انقطاع وفي كل زمان ومكان، فان كنا لم ننتظم في صلواتنا بعد، فدعونا نبدأ الآن.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا