يا مَن بيدِكَ مقاصيرُ الدُّنيا والملكوت ‏
وأزاهير الحنان
وبجنبِكَ وردة جوريّةٌ ‏
تقطر محبّةً
وبعينيك الجميلتيْنِ أمل لا يخبو
ورجاءٌ يزقزقُ على أفنانِ العُمر ‏
أغنيّة المجد
أحبُّكَ....‏
ويرقصُ قلبي الصّغير ‏
في كلِّ ليلةٍ ‏
على نغماتِ عزفِكَ
فأنام والطمأنينةُ تنام معي
وأروح في غفوتي
أحلم بك ...‏
أناديكَ...‏
فتارةً أصفّق لموعظتك على الجبل ‏
وأخرى...‏
أتذوّقُ سمكاتك اللذيذةَ ‏
‏ ومرّة ...‏
أراك بغضبكَ المُقدّس تقلب موائدَ الصّيارفة ‏
فانتشي وأصرخ ‏
‏-‏ وأخاف أن تصحوَ زوجتي - ‏
فأصرخ بهمسٍ :‏
‏" هذا حبيبي يا بنات أورشليم" ‏
هذا رجائي ...هذا عزّي
فتستكين نفسي كما فطيم
وأروح أعدو خلفك ‏
لأمسكَ هُدبَ ثوبك ‏
فتضيع في الزّحام ‏
فأعدو أعدو ‏
الى أن أفوز بعطرٍ من شذاك ‏
وبلمسة ‏
تصبغ نفسي بالقداسة

يا من بيدك مقاصير الدُّنيا  والملكوت ‏
أحبُّك وأكثر.‏

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا