لماذا تتحدث الكنائس عن المأمورية العظمى ولا تطّبقها؟

من خلال خبرة السبعة عشر عاماً لأحد مستشاري الكنائس، توّصل إلى أنّ كل الكنائس تقول إنّها توّد تطبيق المأمورية العظمى (متى 28: 18- 20، مرقس 16: 15 ولوقا 24: 45- 47 وأعمال 1: 8) لكنّها لا تفعل كذلك بحسب ما كتب تشاك لوليس على كريسيتان بوست، واستخلص بعض النتائج كما يلي:

1. إنّ قادة الكنائس يستخدمون المصطلحات الصحيحة ولكن من دون السماح للنصوص الكتابية أن تترسّخ، إذ أنّهم يردّدون الكلمات من دافع عادة إنجيلية أكثر من كون الأمر ثقلاً على قلبهم، وبذلك تصبح الكلمات غير مترسّخة بالقلوب.

2. إنّ القسس أنفسهم غير ملتزمين بهذه المهمّة. وإذا لم يتألّم القسيس من أجل أن يتعرّف جيرانه وأقربائه على المسيح، فإنّ الكنيسة التي يقودها لن تشاركه بهذا الحلم أيضاً، بسبب عدم التزامه.

3. تنظر الكنائس إلى المأمورية العظمى كمهمة للخدام والمرسلين بدوام كامل، وذلك لأنّ قادة الكنائس لا يقومون ببذل جهد للتلمذة وتخصيص المسؤوليات.

4. لا تؤمن الكنائس فعلاً بأنّ غير المؤمنين هم ضالون، يمكنك تفحّص ذلك إذا سألت أعضاء كنيستك عن مصير الذين لا يؤمنون بالمسيح إذ ستجد أن لكل منهم لاهوتاً مختلفاً.

5. بعض القادة يطبّقون المأمورية العظمة بشكل جزئي، إذ تركّز بعض الكنائس على التبشير وفي الوقت نفسه تفشل في تعليم المؤمنين والعكس صحيح.

6. الكنائس تقول لأعضائها بأن يطبّقوا المأمورية العظمى من غير تعليمهم كيفية تطبيقها، إذ يتوّقعون أن يتعلّم الأعضاء من تلقاء أنفسهم، من غير التأكيد على تدريبهم ودعمهم.

7. أعضاء الكنائس يفشلون في رؤية العالم من حولهم، ويفشلون في رؤيتهم كخراف (متى 9: 36)

8. إنّ أعضاء الكنيسة لا يعرفون المرسلين إلى العالم، ولا حتّى في بلادهم، وتقع هذه المسؤولية على قادة الكنائس بسبب عدم تعريفهم بهؤلاء الأشخاص.

9. إنّ قادة الكنائس يخلطون بين "تبادل الخراف" و بين المأمورية العظمى، إذ إنّ الانتقال من كنيسة إلى أخرى قد لا يعتبر دائماً أمراً سلبيّاً، ولكنّه لا يعتبر نموّاً من خلال الوصية العظمى، إذا لم تصل الكنيسة إلى غير المؤمنين وتعمّدهم وتعلّمهم على طاعة وصاية يسوع، فإنها لا تقوم بتطبيق المأمورية العظمى.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا