المسيح غافر الذنوب والخطايا  

يسوع المسيح يملك سلطان غفران الذنوب والخطايا. وغفر للكثيرين من الخطاة أثناء حياته على الأرض.
07 سبتمبر - 13:29 بتوقيت القدس
المسيح غافر الذنوب والخطايا  

"مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟"  إنجيل مرقس 2: 7 
وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: "قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ" إنجيل متى 9 :6

بهذه الكلمات غفر المسيح للمفلوج خطاياه وشفاه من مرضه المزمن.

الإنجيل المقدس يحتوي على الكثير من حالات غفران الخطايا التي قام بها يسوع المسيح للخطاة و سنقدم نموذجا منها هنا:  

-غفر للمرأة الزانية. أحضر اليهود امرأة أمسكت متلبسة بذات الفعل . وأرادوا رجمها فقالوا ليسوع : في شريعتنا ان ترجم مثل هذه، فماذا تقول انت؟ قال يسوع للمرأة:  «يَا امْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟» فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا». غفر لها ذنوبها واوصاها ان لا تخطئ مرة اخرى.

-غفر يسوع لصالبيه قائلا: «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ» إنجيل لوقا 34:23

-لقد غفر للمفلوج. وقال له في وضوح "مغفورة لك خطاياك" (متى9: 2)، (مر2: 5)، (لو5: 20). ولما فكر الكتبة في قلوبهم قائلين " لماذا يتكلم هذا بتجاديف؟ من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده؟!" (مر2: 7). قال لهم الرب " لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم.. ولكن لكي تعلموا لابن الإنسان سلطانًا على الأرض أن يغفر الخطايا... قال للمفلوج قم احمل سريرك واذهب إلى بيتك" (متى9: 4، 6) (مر2: 7-10).

-والسيد المسيح غفر للمرأة الخاطئة التي بللت قدميه بدموعها. وقال لها " مغفورة لك خطاياك" (لو7: 48). وتذمر الحاضرون وقالوا في أنفسهم" من هذا الذي يغفر الخطايا".

-السيد المسيح غفر للص المصلوب معه، وافتح له باب الفردوس على الرغم من سيرته السابقة، قائلًا له " اليوم تكون معي في الفردوس" (لو23: 43).

-غفر لشاؤول الطرسوسي ذنوبه بحق المسيحيين وحوله إلى رسول لرسالة المسيح.

-غفر للمفلوج في بركة حسدا وشفاه في الحال. (إنجيل متى 9: 6).

-غفر لبطرس إنكار سيده ومعلمه أثناء المحاكمة. وقال له أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي. 

-غفر للمرأة السامرية ما فعلت من ذنوب سابقا، وقال اعطيني ماء لأشرب وانا اعطيك ينبوع الحياة.

غفر للمْرَأَةٌ فِي الْمَدِينَةِ و كَانَتْ خَاطِئَةً، إِذْ عَلِمَتْ أَنَّهُ مُتَّكِئٌ فِي بَيْتِ الْفَرِّيسِيِّ، جَاءَتْ بِقَارُورَةِ طِيبٍ وَوَقَفَتْ عِنْدَ قَدَمَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ بَاكِيَةً، وَابْتَدَأَتْ تَبُلُّ قَدَمَيْهِ بِالدُّمُوعِ، وَكَانَتْ تَمْسَحُهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا، وَتُقَبِّلُ قَدَمَيْهِ وَتَدْهَنُهُمَا بِالطِّيبِ. علم يسوع أنها خاطئة وتطلب الغفران، فقال لها: «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ». «إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ، اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ».
فَابْتَدَأَ الْمُتَّكِئُونَ مَعَهُ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ: «مَنْ هذَا الَّذِي يَغْفِرُ خَطَايَا أَيْضًا؟». قال يسوع المسيح: "إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلاَتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ"2) إنجيل متى 6: 14 دم يسوع يسفك لغفران الخطايا : ( إنجيل متى 26: 28)
"وَمَتَى وَقَفْتُمْ تُصَلُّونَ، فَاغْفِرُوا إِنْ كَانَ لَكُمْ عَلَى أَحَدٍ شَيْءٌ، لِكَيْ يَغْفِرَ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ زَلاَتِكُمْ " إنجيل مرقس 25:11 حِينَئِذٍ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بُطْرُسُ وَقَالَ: «يَا رَبُّ، كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟» قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لاَ أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ. سفر أعمال الرسل 2: 38 فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ: «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا. الله يغفر الخطايا، واعطى كل سلطانه ومجده إلى المسيح الإنسان لأنه كلمة الله وروحه، فكان يعمل كما يعمل أبوه السماوي، وهذا اثار غضب الفريسيين والشيوخ، واعتبروه مجدفا لأنه يعادل نفسه بالله. فتآمروا عليه ليقتلوه. لكنها كانت مشيئة الله الآب في تنفيذ خطة الفداء والخلاص الله الآب الذي أنقذنا من سلطان الظلمة، ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته الذي لنا فيه الفداء، بدمه غفران الخطايا الذي هو صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة ليس بصلاة يطلب يسوع المسيح فيها الحل من الله، إنما بالأمر وبكلمة منه: "مغفورة لك خطاياك" ولم يقل "اذهب الرب يغفر لك". 

وقال في صراحة أن له سلطان أن يغفر الخطايا على الأرض. ولما قال اليهود إن المغفرة لله وحده، لم يعارضهم في هذا المبدأ، بل استبقى هذا الفهم، وأعلن سلطانه على المغفرة وأثبت سلطانه هذا بمعجزة أجراها أمامهم. وكأنه يقول لهم: أنا هو هذا الإله الذي له وحده سلطان المغفرة. 

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا