هل عيسى القرآن هو يسوع المسيح في الإنجيل؟

الكاتب الذي نرد عليه له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞شبهة التاريخ الكبرى هل صحيح أن عيسى هو المسيح؟❝
31 يوليو - 12:10 بتوقيت القدس
هل عيسى القرآن هو يسوع المسيح في الإنجيل؟

ورد في كتاب (هل المسيح هو عيسى) لمؤلفه الشريف الجبوري، ادعاء المؤلف أن يسوع الناصري ليس هو المسيح المنتظر من قبل يهود بني إسرائيل والذي تنبأ به موسى وأنبياء العهد القديم.
يستدل مؤلف الكتاب بذلك الإدعاء أن يسوع لم يقل عن نفسه أنه هو المسيح  (المسيّا) المنتظر. وأنه زجر تلاميذه عندما قالوا عنه أنه مسيح الله. وقال لهم لا تخبروا أحدا بذلك. وكان يوصي تلاميذه والناس المقربين له أن لا يخبروا الآخرين عنه وعن المعجزات التى يفعلها ويطلب كتمانها. بينما في مراسم عماده من قبل يوحنا المعمدان سمع جميع الناس الحاضرين هناك عند نهر الأردن صوتا من السماء يقول علانية:
"هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت". فإن كان الله نفسه يعلن عنه أمام جميع الناس  فلماذا يخفي يسوع ذلك عن الناس؟

المسيح لم يرد الدعاية لنفسه بقدر ان يوصل رسالته للناس بالإيمان به أنه المسيا الموعود بقدومه من السماء كابن الله بالروح والكلمة كما تنبأ به الأنبياء السابقون مثل إشعياء وميخا. يطعن مؤلف الكتاب (الشريف الجبوري) بما جاء في نهاية الإنجيل بما قاله التلميذ يوحنا كاتب الإنجيل بقوله (كتبت لكم هذا لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله).

ويدعي المؤلف أن قول يوحنا هذا جاء ليسد الفراغ الهائل في الأناجيل الثلاثة السابقة له (إنجيل متى ومرقس ولوقا) حول طبيعة يسوع الإلهية و المسيحانية.

ويضيف المؤلف ادعاءات أخرى وهي أن لا تلاميذ المسيح الاثني عشر ولا تلاميذ يوحنا المعمدان كانوا يؤمنون ان يسوع هو المسيح المنتظر. كما ان اليهود لم يؤمنوا به مسيحا وكانوا يلقبونه (بعل زبوب)، وأنه يخرج الشياطين بقوة رئيس الشياطين وليس بقدرته الذاتية. ويدعي المؤلف بكتاب الأكاذيب الذي وضعه أن يسوع رفض لقب المسيح أمام الشعب ولم يدّعِ قط أنه المسيح أبن الله الحي.

كما ادعى مؤلف الكتاب ضمن كلامه المزيف المليئ بالمغالطات أن يسوع هو إيليا النبي أو شخص ظهر بروح إيليا وقدرته، وأن المسيح انكر امام تلاميذه انه هو المسيح بـ كذبة مفضوحة دون خجل، وللرد على هذه الأكاذيب والمغالطات نسرد هنا اقوال السيد المسيح نفسه التي ذكرأنه المسيح:
سأل يسوع تلاميذه: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟»
فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!». انجيل متى 16 - 16  
فاثنى يسوع على بطرس قائلا لَهُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ." 
حِينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.
قَائلًا: «مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ: «ابْنُ دَاوُدَ»
وَلاَ تُدْعَوْا مُعَلِّمِينَ، لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ. إنجيل متى 10:23
هذا غيض من فيض من الأدلة التي تدين كاتب الأكاذيب وتفضح تزويره للحقائق.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا