أنا الطيرُ الذي ارتفعْ
ومهما طار لن يقعْ
مادمت بيدك مُمْسَكٌ
فلن أخشى ايُ وجعْ
فماذا إذاً إن كنت معي
فمن عليَّ قلبه يرتفعْ
ومن ذا الذي يشتكي
عليَّ أمامك وفرحاً يرجعْ
عفواً فليس ذا لِصالِحٍ
فيَّ أو مني يُنْتَزَعْ
لك الفضل في كل ذا
وعليَّ فقط أن أخشعْ
فلِأعلو إذاً كما الطير
وحداً لعُلُوِّي معك لن أضعْ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا