سَمعتُ عَن يسوع البار
وأنا مِن ظُلمَتي أريدُ الفرار
فقد سئمت حياة الدمار    
والخطيئة في استمرار
وحده من كانَ المُختار  
ومِن أجلي لبِسَ صليبَ العار
دُقت يداهُ بالمسمار
لِيُعلن لي الانتصار
وأُصبِح أنا مِن الأحرار
وحده من غَلبَ الأشرار
ووضع حدا للبحار
في كِتابهِ أعظمُ الأسرار
وكلامهُ سيفٌ من نور ونار
سَيُبعد الأسى والأخطار
ويزيل كل آثار
بَركاتهِ ستنهل كأمطار
فقد جاء من اجلنا جميعا صغارا وكبار
ولم يفكر حتى بلحظة الفرار
ليمنحنا سكينةً واستقرار
ويعد لنا مكانا بأبهى ديار
إنهُ الهٌ قويٌ عادل وجبار
ومحبته أعظم وسام و شعار
وفي قاربكَ الهي أنا قررت الإبحار
بكل إيمان وإصرار
يا من كسيت بمجدك الأشجار
وجعلت العطر يفوح من الأزهار
فكيف لي غيرك بأن اختار
ولا يبقى ألمكَ من اجلي تذكار
فعن ماذا ابحث بعد وعن أي قرار
فقد كنت أعمى أما الآن في إبصار
فغير يا أبي في الأفكار
واجعلني ساهرا في الانتظار

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا