لا تقل وداعاً يا أخي
إنما قل أراك قريبا
ربَّ يوماً فيه نلتقي
في أرضٍ أنا فيها غريبا
أو بالأحرى إن لم تجمعنا
أرضاً كلها نحيبا
يجمعنا دار الآخره
وعرساً ابدياً عجيبا

على كل حال سوف نلتقي
إن هنا أو في دار مجدٍ
لا داعْ للوداع إذاً
لكن ثق أن هناك أبدٍ
مشرقٌ دوماً لمثلنا
في وطن بالفرح نابضٍ
اتطلع دوماً إليه
وقلبي لربي ساجدٍ

إن جمعتنا الدنيا أخي
فها قد ترآينا عيانا
في أرض ،نعم لكننا
نعيش فيها حسبانا
ليوم سيأتي قريباً
يأخذنا إلى سمانا
عريسنا من ننتظره
ويأتي سريعاً لقانا

لا تقلْ وداعاً أخي
فالوداع عدم اللقاء
وعدم اللقاء لأُناسٍ
ضيعوا عمرهم هباء
نحن لسنا منهم انما
اختارتنا عناية السماء
ليس عن صلاح فينا
لكن كما الرب شاء

مازال الباب مفتوحاً
كي لا تقلْ وداعْ
تأخذ المسيح نصيباً
في قلبك بكل اقتناعْ
يتجدد فيك الأمل
والوداع ليس له داعْ
إذ قريباً سوف نلتقي
هذا ما أنا له داعْ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا