الأعشى قيس أو الأعشى الكبير (ت 729 م – 7 هـ) شاعر من الطبقة الأولى ومن طراز رفيع؛ هو ميمون بن قيس بن جندل... من قبيلة بكر بن وائل الثابتة- وقبيلة تغلب بن وائل- على النصرانيّة حتى القرن الرابع الهجري، بحسب كتاب «النصرانيّة وآدابها بين عرب الجاهليّة» ص 423 للأب لويس شيخو اليسوعي (1859-1927) وقد لقّب بالأعشى لضعف في بصره ما تحوّل الى ظلمة في عينيه في النهاية، لكنه يُكنى تفاؤلاً: أبا بصير. وقد لُقِّب بالأعشى شعراء آخرون، منهم أعشى بني ربيعة وأعشى همدان وأعشى بني سليم. ولد الشاعر في قرية منفوحة القديمة والحضرية (من قرى وادي حنيفة وحاليّاً من أحياء الرياض) ونشأ فيها ثمّ تنقّل في أطراف شبه الجزيرة واٌرتحل الى بلدان الحبشة والشام والعجم واتصل بملوك اليمن والحبش والمناذرة والغساسنة سائلاً المال بشعره، حتى قيل أنه أوّل مُنتجـِع بقصائده، أي أوّل مبتكر لشعر المديح طالباً المال، ما يُعلّل إقدام بعض ملوك العرب على إكرامه من خشية لسانه؛ هو القائل:
وقد طُفْتُ للمال آفاقـَهُ -- عُمَان فحِمْصَ فأُورَشَلِمْ
أتيتُ النجاشيَّ في أرْضِهِ -- وأرضَ النبيط وأرض العَجَمْ
فنجران فالسَّرْوَ مِن حِمْيَرٍ -- فأيّ مَرامٍ لهُ لمْ أرُمْ
ومِن بَعْدِ ذاك إلى حَضْرَموْتَ -- فأوفيْتُ همِّي وحيناً أهِمّْ
وقد اشتهر شاعرنا أيضاً بلقب “صنّاجة العرب” لأنه تغنّى بشعره في مجالس الشرب وغيرها، علماً أنّ كلمة “الصنج” الواردة في معلّقته فارسية. وقد أنشد الشعر معنيّاً بقضايا عصره المعروف بالغزوات والصراعات، بالإضافة إلى الغزل والخمر والمتعة. ومَن يتصفّح ديوانه باهتمام تلفتهُ حداثة ما قياساً على زمنه، لكنّ اللافت الأهمّ هو تعامل الأعشى الإيجابي مع الآخر المختلف عِرقيّاً ودينيّاً وثقافيّاً مُنفتِحاً عليه بروح مسيحيّة واضحة في بعض القصائد. أمّا المزيد من سيرته وديوانه فواردٌ في كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني وفي مواقع الكترونية عدّة، منها المذكور أدنى. وقد اخترت من معلّقته الأبيات التالية:
وَدِّعْ هُرَيْرَة إنّ الرَّكْبَ مُرْتحِلُ-- وَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أيّهَا الرَّجُلُ
غـَرَّاءُ فـَرْعَاءُ مَصْقولٌ عَوَارِضُهَا-- تمشِي الهُوَينا كمَا يَمشِي الوَجيْ الوَحِلُ
كأنّ مِشْيَتهَا مِن بَيْتِ جَارَتِهَا-- مَرُّ السَّحَابَةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ
ليستْ كمَن يكرَهُ الجيرَانُ طَلعَتـَهَا-- ولا ترَاهَا لسِرِّ الجَارِ تختتِلُ
يَكادُ يَصرَعُهَا لولا تشدُّدُهَا-- إذا تقـُومُ إلى جَارَاتِهَا الكسَلُ
أأنْ رأتْ رَجُلاً أعشى أضَرَّ بهِ-- رَيبُ المَنونِ ودَهْرٌ مُفْنِدٌ خـَبِلُ
إذا تقومُ يَضُوعُ المِسْكُ أصْوِرَة ً-- والزَّنبَقُ الوَرْدُ مِن أرْدانِهَا شَمِلُ
ما رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الحَزْمِ مُعشِبة ٌ-- خضرَاءُ جَادَ عليهَا مُسْبـِلٌ هَطِلُ
يُضَاحِكُ الشَّمسَ مِنهَا كوكبٌ شَرِقٌ-- مُؤزَّرٌ بعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتهِلُ
عُلّقتُهَا عَرَضاً وعُلِّقتْ رَجُلاً-- غـَيْرِي وعُلِّق أخرى غـَيْرَهَا الرَّجُلُ
وعُلِّقتْنِي أُخـَيْرَى مَا تُلائِمُنِي-- فاٌجتمَعَ الحُبّ حُبٌّ كُلُّهُ تـَبـِلُ
فكُلّنا مُغْرَمٌ يَهْذِي بصَاحِبهِ-- ناءٍ ودانٍ ومَحبُولٌ ومُحتبـِلُ
قالتْ هُرَيرَة لمَّا جئتُ زائِرَها-- وَيْلِي عَليكَ ووَيلِي مِنكَ يَا رَجُلُ
يَا مَن يَرَى عَارِضاً قد بتُّ أرقبُهُ-- كأنَّمَا البَرْقُ فِي حَافاتِهِ شُعَلُ
لمْ يُلْهِنِي اللَّهْوُ عَنْهُ حِين أرقبُهُ-- ولا اللَّذاذة مِن كأسٍ ولا الكسَلُ
قالُوا نِمَارٌ فبَطنُ الخالِ جَادَهُمَا-- فالعَسْجَدِيَّة فالأبْلاءُ فالرِّجَلُ
فالسَّفْحُ يَجرِي فخِنْزِيرٌ فبُرْقتُهُ-- حَتَّى تدَافعَ مِنْهُ الرَّبْوُ فالجَبَلُ
وبَلدَةٍ مِثلِ ظهر التُّرْسِ مُوحِشةٍ-- للجنّ باللّيْلِ فِي حَافاتِهَا زَجَلُ
إمَّا ترَيْنا حُفاة لا نِعَالَ لنا-- إنَّا كذلِكَ مَا نـَحْفى وننتعِلُ
فقدْ أخالِسُ رَبَّ البَيْتِ غفلتـَهُ-- وقد يُحَاذِرُ مِنِّي ثُمّ مَا يَئِلُ
وقد غدوْتُ إلى الحَانوتِ يتبَعُنِي-- شَاوٍ مِشَلٌّ شَلُولٌ شُلشُلٌ شَوِلُ
فِي فِتيَةٍ كسُيُوفِ الهِندِ قد عَلِمُوا-- أن ليسَ يَدفعُ عنّي الحِيلةِ الحِيَلُ
نازعْتـُهُمْ قـُضُبَ الرَّيْحَانِ مُتَّكِئاً-- وقهْوَةً مُزّة راوُوقهَا خـَضِلُ
ومُستجيبٍ تخالُ الصَّنجَ يَسمَعُهُ-- إذا تُرَجِّعُ فِيهِ القـَيْنةُ الفُضُلُ
مِن كُلّ ذلِكَ يَوْمٌ قد لهَوْتُ بهِ-- وفِي التَّجَارِب طُولُ اللَّهوِ والغزلُ
أبْلِغْ يَزِيدَ بَنِي شَيْبَان مَألُكةً-- أبَا ثُبَيْتٍ! أمَا تنفكُّ تأتكِلُ
تُغْرِي بنا رَهْطَ مَسعُودٍ وإخْوَتِهِ-- عِندَ اللِّقاءِ فتُرْدِي ثُمَّ تعتزِلُ
كناطِحٍ صَخرَة يَوْماً ليُوهِنها-- فلمْ يَضِرْها وأوْهَى قرْنهُ الوَعِلُ
قد كان فِي آلِ كَهْفٍ إن هُمُ قعدوا-- والجَاشِرِيَّةِ مَن يَسْعَى ويَنتضِلُ
سَائِلْ بَنِي أسَدٍ عَنَّا فقدْ عَلِمُوا-- أنْ سَوْفَ يَأتِيكَ مِن أنْبائِنا شَكَلُ
واٌسْألْ قـُشَيْراً وعَبْدَ اللهِ كُلَّهُمُ-- واٌسْألْ رَبيعَة عَنَّا كيْفَ نفتعِلُ
حَتَّى يَظَلَّ عَمِيدُ القوْمِ مَتَّكِئاً-- يَدْفعُ بالرَّاحِ عَنْهُ نِسوَة ٌ عُجُلُ
أصَابَهُ هِنْدُوَانيٌّ فأقصَدَهُ-- أوْ ذابلٌ مِن رِمَاحِ الخـَطِّ مُعتدِلُ
لئِنْ مُنِيتَ بنا عَن غِبّ مَعرَكةٍ-- لمْ تُلْفِنا مِن دِمَاءِ القوْمِ ننتفِلُ
نحن الفوَارِسُ يَوْمَ الحِنْوِ ضَاحِيَةً-- جَنْبَيْ فـُطَيْمَةَ لا مِيلٌ ولا عُزُلُ
قالُوا الطّعان فقلنا تِلكَ عَادتُـنا-- أوْ تنْزِلُون فإنَّا مَعْشَرٌ نُزُلُ
http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/poet76.asp
المعارضة
----------
مَعَاً نُقِيمُ مَعَاً نمضي ونرتحِلُ – أنا وسارة فلْيُضرَبْ بنا المَثـلُ
مَعَاً نقرّرُ لا نحتاجُ توصِية ً – ولا دَليلاً إذا ما ضاقتِ السّبُلُ
ما للعواذِلِ والوديانُ تُبعِدُنا – عنهُنّ والحالُ والتّرحالُ والعَمَلُ
إلّا مُتابَعَة الأخبار آخِرُها – رَصْدُ الخُطىٰ وحَصَادُ المُخْبـِرِ الفشَلُ
لمّا نزلْ نتّـقي مِنهُنّ واحِدة ً – إلى متى نتحاشاها وتتّصِلُ
أختاهُ شُكراً لِما أسْديتِ مُخْلِصَة ً – شكراً أخِي وتيَقّنْ أنني رَجُلُ
وأنّ سارة في عَينيّ مَوطِنُها – إلى شواطئ عينيها اٌنتهىٰ الغزلُ
حازتْ هُرَيْرَة تشبيباً أجادَ بهِ الـ – أعشى وقد يُبدِعُ الأعمى ويَنفعِلُ
لكِنّ سَارايَ فوق الوصْفِ روعتُها – إذا تحاولُ في إحصائِها المُقلُ
وكمْ يُقصِّرُ في إنصافِ فِتنتِها – ورَشْفِ كأسِ هواها عاشِقٌ ثمِلُ
جادَتْ بفلسَفةٍ في ظلّ تسْبـِحَةٍ – ومِن فرائِدِها الإيحَاءُ والزّجَلُ
وذابَ أقسى فؤادٍ في دَعَابتِها – لسِحْرها البُلبُلُ الغِرّيدُ يَختتِلُ
إن حاوَرَتْ نفـَراً أصْغوا إلى لُغةٍ – حُسْنىٰ وإنْ جادَلوها طافتِ النـِّحَلُ
على السّطوح فلا دَلّ الذي عَلِموا – على مُفيدٍ ولا قلّ الذي جَهِلُوا
ماذا أحَدِّثُ عنهُمْ بَعْدَما سَفكوا – دَماً زكِيّاً وجُرْحِي ليس يَندمِلُ
***
وَدّعْتُ نهْرَين في وجْهَـيْهِما خـَجَلُ – وفي السّحَاب علىٰ وادِيهِما وَجَلُ
وفي ضِفافِهما نارٌ ومَمْلحَة ٌ – لا زرْع َ يَصمُدُ أمّا الماءُ لا يَصِلُ
ولا الفُراتُ فراتٌ لو تذوّقـَهُ – حَلْقٌ ولمّا يَسُغْ في دِجْلة العَسَلُ
كانا فُراتـَينِ في ماضِيهِما فأبىٰ – إلّا المرارة في المُستقبَلِ الوَحَلُ
إذ أُرسِلتْ سُفـُنُ الصّحراءِ حَامِلة ً – وَيْلاً على مَتنِها في بَطنِها حِيَلُ
جاءَ الغزاة بسيفِ الدّجْل حالُهُمُ – حِلٌّ حَلِيلٌ حَلولٌ حُلَّلٌ حِلَلُ
فما رَضَوا بحِوارٍ مُنصِفٍ مَعَنا – ولا رَضَوا بجـِوارٍ حيثما نزلوا
وكمْ تركْنا لهُمْ سَهْلاً ومزرعة ً – وكمْ رَحَلْنا وعَزّ التلّ والجَبَلُ
بادٍ تخبُّطُهُمْ مُؤذٍ تقبّلُهُمْ – لقولِ حَقٍّ وإنْ قالتْ بهِ المُثُلُ
أمّا الخفافيشُ فالرّادارُ يَرصُدُهُمْ – وتكنُسُ الزّمَرَ الشّرّيرة الدُّوَلُ
تطرّفوا بكِتابٍ في جَنائِنِها الـ – غـَضْراءِ لا ناقة ٌ فيها ولا جَمَلُ
ولا تُقدِّسُ عصْرَ الجاهِليّة بلْ – رِحابُها بفنون العَقل تحتفِلُ
فأين مِنها وحوشُ القحْطِ ما لبثوا – يستنزفون الورى والجَهْلُ والكسَلُ
ليت اٌكتفوا بنزيفِ الشرقِ واٌستتروا – وليتهُمْ مِن شعوب العالم اٌنفصَلوا
عاثوا فساداً بمِلْحِ الشرق واٌلتجَأوا – إلىٰ النظيفِ من البلدان واٌنعزلوا
وحَمّلوا دُوَلاً أطنان ما اٌحْتمَلتْ – مِن الغباء فخيرٌ مِنهُمُ الإبـِلُ
توسّمَتْ فيهِمُ خيراً وما عَلِمتْ – بأنّ خطّاً مِن الأديانِ مُفتعَلُ
وأنّ صِنفاً من الأقزامِ مَزبَلة ٌ – فيها وراحَ على الأعوان يَتّكِلُ
عارٍ يَكيل بمكيالين قائِلُهُ – يُعَدِّلُ الكيلَ مِن صَوبٍ ويَختزِلُ
هاوٍ وضيعٌ سَفِيهٌ ساذجٌ خرِقٌ – مُقـَلِّدٌ لصفاتِ الغـَيْر مُنتحِلُ
يا ليت شِعْريْ إذا رؤيايَ صائبَة – رأيتُهُ في رحاب الكون يبتهِلُ
إلى إلاهٍ غريب الشّكل ليسَ لهُ – حَيْلٌ ولا قدرة ٌ في ساقِهِ طللُ
ألقتْ بهِ الأرضُ مِن شبّاكِ مَنزلِها – فلا عُطارِدُ آواهُ ولا زُحَلُ
*****
لكنّ شخصاً وحِيداً صالِحاً أبَداً – راضٍ بمُختلفِ الأصنافِ مُنشغِـلُ
يَهُمّهُ حالُهُمْ أنّىٰ أتوا قـُدُمَاً – إلى الخلاص فما خابَ الأُلىٰ سألوا
لهُ كتابٌ بليغٌ حَرْفُهُ قبَسٌ – مُقدَّسُ الوَحْي في عَهْدَينِ مُكتمِلُ
أمّا القديمُ فمِفتاحٌ لمَعرفةٍ – بالخير والشرّ حيثُ الصّحّ والزللُ
طِفلٌ نما فرآىٰ من حولِهِ فوعىٰ – وفي الضّمير خـَيارُ الخُلْدِ والأمَلُ
في نِعْمَةٍ كُتِبَ العهدُ الجديدُ بها – هِيَ المَحَبّة في أركانِها شُعَلُ
تمتدّ في الكون لكنْ لا حُدودَ لها – مِلْءَ الزّمان نـَداها غـَيِّثٌ هَطِلُ
إذ جادَ بالدّم فادِينا ليُنقِـذنا – مِن الهلاكِ ودارىٰ ذبْحَهُ الحَمَلُ
علىٰ الصَّلِيب فخاضَ الموتَ مُرتفِعاً – بقوّة الرّوح وَهْوَ البَدءُ والأزلُ
ورافِعاً مَعَهُ الموتىٰ وقد شَهِدتْ – على قيامتِهِ الأشهادُ والرّسُلُ
أعطىٰ المواهِبَ كلّ المؤمِنين بهِ – والمُؤمِناتِ بما قالوا وما فعَلوا
كالمُعْجزاتِ وفي أيّامنا ظهَرَتْ – أمثالُها وتحدّىٰ الطّبَّ مُنتقِلُ
*******
الحلقة التاسعة: مُعَلَّقة عُبَيْد بن الأبرص
انك الابداع بعينه..
اين كنت يا رجل ؟ آه نسيت انك ابن دجلة والفرات والكلدان والاشوريين.
عظيم واكثر ، وعظيم حبّك لزوجتك المصون ، أطال الله في عمريكما.
مَعَاً نُقِيمُ مَعَاً نمضي ونرتحِلُ – أنا وسارة فلْيُضرَبْ بنا المَثـلُ
مَعَاً نقرّرُ لا نحتاجُ توصِية ً – ولا دَليلاً إذا ما ضاقتِ السّبُلُ
ما للعواذِلِ والوديانُ تُبعِدُنا – عنهُنّ والحالُ والتّرحالُ والعَمَلُ
تحياتي من جليل الرب الى اسكندنافياالتي ترفع بك الرأس
طعم ومذاق الكلمات راق جدا، يسمو بالنفس الى ارقى المشاعر الانسانية الجميلة
الرب يبارك حياتك، وتدوم مبدعا
أخ رياض
كل التقدير
جانيت
نأمل في أن تأتي الحظيرة الأخرى الى المسيح بأسرع ما يمكن ومن كل مكان
أمّا ما يربطني بالحبيبة سارة فهي المحبة التي مصدرها الرب الحيّ القُدُّوس
وهي مستمرّة ومتجدِّدة
شكراً جزيلاً على صدق الثناء وحسن الإطراء ما فاق استحقاقي بكثير
الرب يسوع يباركك والعائلة المباركة وجليل الربّ
ولا سيّما الأحبّاء في موقع لينغا
ويزيدكم نعمة فوق نعمة
ومن جهتنا نبادلكم أسمى آيات المحبة
مع فائق التقدير وأطيب التمنيات
المهمّ عندي هو أنّ {كلمة الله حيّة وفعّالة- عبرانيين 12:4} سواء في زمن داود وفي زمن الأعشى وفي زماننا
ولا خلاص ورجاء وأمل إلّا بالمسيح يسوع له وحده المجد
شكراً جزيلاً على التفضل بعبارات الثناء والإطراء ما فاق استحقاقي بكثير
الرب يسوع يباركك والعائلة المباركة
نبادلكم أسمى آيات المحبة
مع فائق التقدير وأطيب التمنيات
شكراً جزيلاً على اهتمامك المستمر وعلى عبارات الإطراء الرقيقة والمفعمة برهافة الحسّ
الربّ يسوع يباركك أيضاً وعائلتك المباركة وقلمك الموهوب والمبدع
ويبارك شعبه مصر
ويقود حظيرته الأخرى هناك- وفي كل مكان- إلى شواطئ المحبة والأمان والتفاؤل
بعيداً عن الظلمة والغوغاء
مع فائق التقدير وأطيب التمنيات
لأنّ الفضل في نجاحي عائد بأكمله إلى الرب يسوع الذي نهلت من فيض محبته ونعمته
وقد شمل بهما جميع البشر لكن معظمهم لا يفكرون بالمصدر الحقيقي للمحبة والنعمة
علماً أني لا أستطيع إحصاء الفضل الذي خصّني به الرب يسوع
أمّا الأعشى فقد دلّت مصادر موثوقة على أنه كان نصرانيّاً
منها الدلالات التي في ديوانه ومنها المذكور في “المُفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام” للعلّامة د. جواد علي 1/5953
أشكرك جزيل الشكر على تفضلك المستمر بالتعليق وعلى حسن الثناء والإطراء
الربّ يسوع يباركك وعائلتك المباركة ويبارك تعب محبتك المميز
مع فائق التقدير وأطيب التمنيات
بالإضافة إلى ذكر خصائلها بأروع وصف وإطراء
ابتداءً بقوله: غرّاء فرعاء... إلخ
ما دلّ على أنّ لها دوراً لافتاً في حياته
يا ليت جميع الشعراء- وسائر الكتّاب- يشيدون بأدوار زوجاتهم ومحبوباتهم خطّيّاً وأمام الملأ
ويذكرون أفضالهُنّ عليهم ما أمكن، مثلما فعل الأعشى ولويس أراغون وآخرون
لأن المرأة نواة تجدد المجتمع والجندي “المجهول والمُغيَّب” وراء نجاحه وتقدمه وتطوره
إنها والرجل يصيران جسداً واحداً- تكوين 24:2
وهي- في رأيي- تستحقّ الثناء والإطراء أكثر من الرّجُل بكثير
شكراً جزيلاً على تفضلك بهذا التعليق وعلى تهنئتك الصادقة والجميلة
الربّ يسوع يباركك وعائلتك الكريمة ويبارك قلمك المميز
مع فائق التقدير وأطيب التمنيات