" وكان يسوع يطوف المدن كلها والقرى ويعلم في مجامعها. ويكرز ببشارة الملكوت. ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب. ولما رأى الجموع تحنن عليهم إذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لهم. "  (متى 9: 35 و 36).

وكان يسوع يدعوهم قائلا:

"تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم.
احملوا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب.  فتجدوا راحة لنفوسكم.
لأن نيري هيّن وحملي خفيف"  (متى 11: 28-30).

هل أنت منزعج ؟! هل يوجد ضعف في حياتك؟!
هل جسدك متعب من عناء أمس واليوم؟ 
هل نفسك متعبة من هموم اليوم والغد؟
هل روحك متعبة من همّ المصير الأبدي؟

 إن كنت كذلك، فيسوع صاحب القلب الحنون، واللفتة اللطيفة، يدعوك اليوم كما كان يدعو قبل ألفي سنة، لتأتي إليه كما أنت بكل همومك ومتاعبك وخطاياك وهو يعطيك الراحة والسلام الحقيقي، فهو - وهو الله - أخذ جسدا مثلنا ليحمل أوجاعنا وأثقالنا وخطايانا على الصليب فمات بدلا عني وعنك لتنال بالإيمان به الحياة الأبدية، فكلمة الله الصادقة تؤكد "ليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسما آخرا قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص" (أعمال الرسل 4: 12).

يسوع يقدر ويريد أن يعطيك السلام الحقيقي بالإيمان بعمله الكفاري على الصليب لأجلك، لذلك يدعوك لتقبل إليه، لتنال سلامه، فسلامه دائم ليس كسلام العالم المزيف والزائل، اسمعه يقول :

" سلاما أترك لكم سلامي أعطيكم ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب" (يوحنا 14: 27).

" لأنه في ما هو قد تألم مجربا يقدر أن يعين المجربين"  (عبرانيين 2: 18).

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا