ليوم ونحن بصدد ألأحتفال بعيد ألأم.ومعنا أيضا يحتفل العالم باسره باعظم عيد للبشرية مكرما به اعظم شخصية اجتماعية في ألأسرة لاننسى أن نعايدأعظم وأقدس وأطهر أم منذ بدء ألخليقة ألا وهي امنا ألعذراء المطوبة في كل ألأجيال ألقديسة ألبتول مريم ام محقق خلاصنا ومانحنا السلام الحقيقي والحياة ألأبدية ربنا يسوع المسيح له كل المجد .
ليت في هذا أليوم أن كل ألأمهات تتشبه بهذه
الام الطاهرة التي ضحت بسمعتها ألأجتماعية
حين قبلت دون تردد بمشيئة الله اذ أجابت الملاك
بقولها \"ليكن لي كقولك\" لأنها وثقت بما وعدها
هذا ألملاك بعد أن طمأنها وأخبرها بما سيكون عليه هذا المولود الفريد .
انه حين نقرأ تفاصيل هذا الحدث فأننا لا نعلم كيف عرف يوسف بحقيقة خطيبته وبأنها حبلى ولكننا واثقين بأن مريم هذه ألتي وجد الله فيها كامل ألصفات ألأنسانية وأسماها ,
حتى انه اختارها لتحمل في رحمها ومن روحه
القدوس ألأبن الحبيب والوحيد الذي سيترتب
عليه اعادة ألأبناء الضالين الى حضنه ومصالحتهم به بتقديمه كفارة وذبيحة حقيقية على مذبح الصليب .
مريم هذه لم تملي عليها طبيعتها الطيبة الا أن تصارح خطيبها بكل ما حدث معها .
وكانت مستعدة لتتحمل كل العواقب المتوقعة في ظل الشريعة وأحكام الناموس الصارمة
وبهذا نرى أن العناية ألألهية تتدخل في الوقت المناسب ليظهر الملاك ليوسف في حلمه ويطلعه
على حقيقة ألأمر ويشركه بأعظم وأسمى حدث
في تاريخ البشرية .
ويتجلى سمو عظمة هذه ألأم الكريمة وهي واقفة امام الصليب تشاهد وترى بأم عينها ولدها البكر وفلذة كبدها , ابنها الذي نمافي   كنفها بألنعمة والحكمة يسمر على خشبة
الصليب  مطعونا ومتالما ومكللا بألشوك .
عطشانا وذليلا ,تراه حاملا على كاهله خطايا
كل العالم وآثامه مقدما للآب السماوي حساب كل من يقبله مخلصا شخصيا له مقدما الصفح ومانحا له المغفرة.
قبلت هذه ألأم الثاكل أن تقدم ابنها ذبيحة
محرقة قربانا لخلاصنا اجمعين فلتتشبه الأمهات ايضا بتقديم ابنائهن امام الله لتكريسهم لخدمته وليضحوا بأوقاتهن رافعات صلوات متواصلة لله أبينا السماوي وبأسم حبيبنا يسوع المسيح أن يحفظهم ويقبلهم في ملكوته
ويحررهم من كل عبودية وأن يعيدهم لحضنه.
وفي هذه المناسبة لنرفع صلاة حارة لأبونا السماوي شاكرينه على ما وهبنا في هذا
العالم ألا وهي امنا جميعا حبيبتنا وقدوتنا العذراء مريم البتول ولنستمع لها وهي تقول لنا مشيرا الى ابنها وبكل احترام وتقدير
\"مهما قال لكم فأفعلوه\"ولنستمع له وهو يقول لنا \"تعالو الي ومن يأتي الي لا أخرجه حارجا\" فلنأتي اليه في هذا العيد ولا نضيع الفرصة.
 وكل عام وأنتن بألف خير .

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا