ام حزينة من اسرائيل، ارسلت لنا رسالة باسم سوسو وعمرها يتراوح بين الـ 31 و 40 عام.

مشكلتها ان ابنها ابتعد عن الرب بعد ان كان مؤمنا، وهذا احزنها جدا ودائما تصلي وتبكي لكي يعود الى الطريق مع المسيح. وبسبب مشكلتها الكبيرة وحيرتها، قررت ان ترسل لنا سؤالا الى قسم "اريد حلا" لعلها تسمع بعض التشجيعات الروحية وتتعزى. ولكي لا نطيل عليكم نكتب اليكم رسالتها ونتوقع منكم مساعدتها والصلاة من اجل ابنها.

الرسالة: انا ابني لا يؤمن بوجود الله ودائما يقول لي اتمنى اني اموت، حاولت كثيرا ان اسمعه واشجعه من كلمات ربنا الا ان كلامه دائما مؤثر وانا حزينه ودائما ابكي من اجله. على فكره انا وزوجي وكل اولادي مؤمنين الا انه الوحيد ببيتنا لا يؤمن مع العلم انه كان مؤمنا، وقد عرفت من جديد انه لم يعد يؤمن وصدمت لما عرفت. لكني دايما اظهر له المحبه والحنان ولا اعرف لماذا حصل معه كل هذا...
عندي شك انه ابتعد عن الايمان عندما اصبح يدخل الى موقع الملحدين. من يومها شعرت بهذا السب. انا دائما اصلي للرب حتى يغيره ويرجعه ارجوكم صلوا من اجل ابني لان الصلاه الحل الوحيد...
وسؤالي، هل ممكن يرجع للرب؟
هو الان لا يدخل موقع الملحدين وانا مبسوطه بهذا، و لكن هل ممكن يرجع ويؤمن بالرب...
صلوا كتيرا ارجوكم لاني مرضت كتيرا عندما سمعت انه لا يؤمن وانا كثيرا ابكي لعل الرب يرد نفسه.

-------

 

رد طاقم لينغا شباب:

24/8/2011

إلى الأم الحزينة: اشكرك على رسالتك. لا شك أن التحدي أمامك كبير. فإبنك الذي تحبيه ترك درب الإيمان وهو الآن لا يؤمن بالله، ويدخل موقع للملحدين في بعض الأحيان. من الواضح أنك تحبين الرب وتحبين ابنك وتصلين من أجله وتبكين أمام الله من أجله. كما أنك تظهرين له المحبة والحنان. هذه أمور ممتازة ويجب أن تستمري في عملها. واقترح عليك أن تقتني بعض الكتب التي تخاطب الذهن وتتعامل مع القضايا الفكرية التي يثيرها الملحدون. فابنك بحاجة أيضا إلى فكر مسيحي ناضج يمكّنه من النمو في محبة الله من كل فكره. وتستطيعين تنمية الفكر المسيحي في البيت بالحديث عن الكتب التي تقرأينها ومشاركتها مع زوجك وأولادك وسماع رأيهم في الموضوع. ليباركك الرب ويرعاك.

القس الدكتور يوحنا كتناشو