وصلتني رسالة من فتاة تتسائل إن كان الجمال له علاقة بمشيئة الرب، وها نحن ننشرها كما وردتنا:
تعرفت على شاب ليس من بلادنا واتفقنا على الزواج عندما يعلن الرب لنا الامر
نحن بالغين كفاية ولكن ضغط العالم ممن حولنا لا يفهم ما لروح الله ..
انا متعبة جدا من الانتظار للمشيئة ولكن هدفنا الاساسي المشيئة
لا نريد ارضاء العالم بل الرب
هل الجمال لة رابط بالمشيئة؟؟؟؟؟!!!!!!
رد طاقم لينغا شباب:
7/3/2011
أختي العزيزة
لقد قام الموقع بنشر مقالة بما يخص بهذا الموضوع ومعرفة مشيئة الرب في موضوع الإرتباط.
//shabab.linga.org/christian-youth/article-36.html
وقد طرح سؤال مشابه في التعليقات وقامت كاتبة المقال بالإجابة عليه. وها نحن نكرر ما ذكر في الإجابة:
ذكر في المقال إنه علينا عدم الإنجراف وراء المظاهر الخارجية، ولكن ذكر أيضًا :
"مشيئة الرب الخاصة تُعلن للإثنين معًا، حيث يمتليء قلبهما بسلام الرب بما يخص تفاصيل الطرف الآخر بدون تردد وخوف من إحدى معطياته ( كالشكل، العمر، الظروف، العائلة، التعليم، الوضع الروحي، الخ..). فمشيئة الله صالحة لا تعرف الخوف والتردد."
فعلى كل طرف قبول شكل الطرف الآخر بدون أي تحفظ. ليس أحد يستطيع أن يقرر عنكما إذا كان الطرف الآخر "جميل" أم "لا"، بل أنتما معًا إن كان عندكما قبول لمعطيات الطرف الثاني.
الرب يباركك أختي ويملأ قلبك بسلامه العجيب بكل أمور حياتك.
أختنا العزيزة، تيقني أن الرب يحبك كما أنت، فهذا هو المصدر الوحيد الذي عليك إعتماده لتقييم نفسك وغيرك.
سيقوم الموقع بنشر مقالة عن موضوع الصورة الذاتية للشخص، فتابعينا وشكرًا على ثقتك بنا.
فلا تملي من انتظار كلمة من الرب لكن ايضا مفضل ان تتوجهوا الى شيوخ من الكنيسة ومشيرين وتشاركونهم لكي تتشجعوا وتتأكدوا من الطريق التي تسيرون فيها.
ولم افهم السؤال عن الجمال..فالرب خلقنا جمبعا ووجد ما خلقه حسنا..جمال النفس والعلاقة الروحية الحميمة تفتح ابواب السماء..وكل جمال خارجي رغم انه جيد للنظر سيذبل كالعشب يوما..والله ينظر الى القلب يا اختي, فحاشا ان يكون الجمال الخارجي امرا يتوقف عنده الله..لكن للاسف هذا حالنا نحن البشر في احيان كثيرة..
ليباركك الرب يسوع ويملؤك بسلامه وسط ضوضاء الحياة وضغوطها
انتظري الرب فله حكمة في اوقاته ولا تنسي انك غالية على قلبه ولن يتركك تتخبطين..فقط ثقي ان له خطة عظيمة لبناته واولاده.