2: 7 فبهت الجميع و تعجبوا قائلين بعضهم لبعض اترى ليس جميع هؤلاء المتكلمين جليليين
2: 8 فكيف نسمع نحن كل واحد منا لغته التي ولد فيها
2: 9 فرتيون و ماديون و عيلاميون و الساكنون ما بين النهرين و اليهودية و كبدوكية و بنتس و اسيا
2: 10 و فريجية و بمفيلية و مصر و نواحي ليبية التي نحو القيروان و الرومانيون المستوطنون يهود و دخلاء
2: 11 كريتيون و عرب نسمعهم يتكلمون بالسنتنا بعظائم الله.
أعمال الرُّسل ( الكتاب المقدّس)
عربُ زرعوا حقول الأدب قصائد وأشعاراً وخطبًا عصماء.
عرب غرّدوا في الصّحاري والقفار وفوق كلّ تلّة حتى وصلوا الى أورشليم.
عرب اعتزوا بعروبتهم وافتخروا بلسانهم ومجّدوا ساكن العرش.
عربٌ لا ينقصهم شيء!!!
عذرًا ...فانا لا اريد المفاضلة مع احد ، ولا اريد أن أقسّم أجزِّيء وأهمِّش ، ولكنني أريد أن أغيّر انطباعًا ، وأعيد حقًّا سليبا أو يكاد.
أريد أن ألمّع الذاكرة ، ,انفضَ غبار الأيام ، بل اريد للمشكّكين أن يعوا ويصمتوا.
فالعروبة تجري في دمائنا وأوصالنا وعروقنا ، والعِزَّة تأخذنا معها الى الشَمَم .
كنّا سبّاقين في وقت ساد فيه الظلام ونام الحُماة ، وعاث الفاسدون في الكروم .
كنّا نحن مَن حمى اللغة العربية وأحياها من خلال المدارس الأهلية والأديرة في لبنان وسوريا وفلسطين ومصر ، في وقت احتضرت فيه هذه اللغة والأتراك والعثمانيون يقهقهون. فشمّرت كوكبة من المبدعين المسيحيين العرب ، وراحت ترفع العروبة والعربية عاليا ، فصالت وجالت وأبدعت ، وأعطت بريقًا مُقدَّسًا لهذه اللغة الثريّة ، الهامسة حينًا ، والهادرة أحيانًا.
لا أستطيع أن أعدّ هذه الكوكبة الباسطة أياديها على كل مجريات الحياة : ..سياسة وعلم اجتماع وأدبا وشعرًا وغناء و....ولكنني أغمط حقًّا كبيرا إن أنا لم اذكر البستانيين واليازجيين والتقلاويين وجورجي زيدان وخليل مطران وجبران ونعيمة والأخطل الصغير والريحاني ، والمئات التي لوّنت ورسمت ودبّجت وغنّت المشاعر والأحاسيس ، ورقَّصتْ الحروف على تلال الأمل في كل صقع وقطر عربيّ.
كنّا عربًا ............وما زلنا.
حتى في الدّاخل ، داخل الخطّ الأخضر ، إسرائيل ، فالأسماء اللامعة والمضيئة والتي ما زالت تضيء ، كانت غالبيتها اسماء عربية مسيحية .
لقد قال التاريخ كلمة الفصل..ولا داع للإثبات ، ولكنها الفورة ، فوْرة الغضب المقدّس ، فالعرب هم أطياف وألوان وأضواء ، ولكل واحد بريقه ولمعانه وتميّزه ..الكلّ يكمِّل الكلّ.
أعجبني رأي نزيه من خلال مقال نشره الكاتب العربيّ مرشد ميعاري ( مهاجر يسكن بلجيكا )و نشره في الحوار المتمدن في الثامن والعشرين من حزيران ، بعنوان " عقليّة العنف ...عقليّة يجب قمعها" ، يُسلّط الضوء فيه على المسيحيين العرب في اسرائيل ( عرب ال48) ، بعد حادثة شفاعمرو المحزنة فيقول فيما يقول : حركات سياسية دينية .. ربما قابلة للنقاش في العالم العربي ، ولكنها بالغة الخطورة داخل إسرائيل لأن المعركة الأساسية ليست الاعتراف بانتمائنا الديني ، بل كسر التنكر لانتمائنا القومي وطرح أنفسنا كأبناء قومية نرفض إن تضع السلطة حواجز الدين المصطنعة بيننا .. ربما هنا نجحت إسرائيل بسلخ هويتنا القومية وجعلتنا نتحدث عن شعبنا بصيغة الطوائف ، فقط المسيحيون العرب لم ينتظموا سياسيا تحت إطار طائفي ، وكان باستطاعتهم فعل ذلك ، وربما يعطيهم مثل هذا التنظيم القوة في مواجهة التحديات على المستوى الطائفي ... موقفهم يستحق أن يكون معلما لنا جميعا. للأسف أقول أنهم الطائفة الوحيدة التي تصر على هويتها الوطنية قبل أي هوية أخرى، هذا لم يجعلهم اقل وعيا.. أو علما .. العكس هو الصحيح ، أنهم الأبرز تعليما ووعيا ومعرفة ونضالا وطنيا في مجتمعنا !!.. ربما لذلك يستحقون العقاب في إسرائيل ؟!
لا فُضَّ فوك أخي مرشد
بأمثالك نزهو ، وبأمثالك نرفع الرأس ، ونسير مع الركب نحو الشروق ؛ شروق فجر جديد .
لا أريد أن اثبت شيئا ..أقولها ألف مرّة ...فهم الإثبات ، وهم الحقيقة وهم الواقع.
بل اريد أن أقول : أن العرب المسيحيين هم عرب وأكثر!!!
عرب يفتخرون بيسوع ، ويفتخرون بالعروبة وبالانتماء لها .
لست عالما ولستُ مؤرخاً ، ولكن الإنسان البسيط يعرف يقينًا أنّ ما جاء في هذا الإصحاح المقدّس ، جاء في يوم الخمسين ، أي بعد خمسين يوما من صعود المسيح منتصرا على الموت بالموت .
وكان هناك عربٌ .....عرب افتخروا بجنسيتهم وبانتمائهم ولغتهم.
هذه الكوكبة الباسطة أياديها على كل ماجَرِيَات الحياة
تحياتي لك سيد زهير دعيم واليك النص كما ورد في الكتاب :-
"وكان يهود رجال اتقياء من كل امة تحت السماء ساكنين في اورشليم. 6 فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور وتحيّروا لان كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته. 7 فبهت الجميع وتعجبوا قائلين بعضهم لبعض أترى ليس جميع هؤلاء المتكلمين جليليين. 8 فكيف نسمع نحن كل واحد منا لغته التي ولد فيها."
اما بالنسبة للمسيحين العرب, قليلون جدا منهم هم في الاصل عرب, العرب المسيحيون في مصر هم في الاصل اقباط, قومية وشعب, والعرب في سوريا ولبنان والعراق, في الاصل سريان وكلدانيين. الفتوحات الاسلامية حاولت القضاء على كل من لا يتكلم اللغة العربية, وان لم تنجح القضاء على الشعب, نجحت في القضاء على لغتهم. اهل كنعان والجليل لم يتكلموا اللغة العربية, ولكن العرب الذين كانوا في اورشليم كانوا بالتأكيد تجار او مارين في المكان لسبب اهميته, وليس من السكان المحليين.
لا بأس ان ولدنا عرباً, ولا بأس ان سمينا عرباً, لكن للحظة تذكر ان 99 بالمئة من العرب يعتبر العروبة هي الاسلام والمسلمين لا يعتبرون المسيحيين عرباً, فهنياً لك فخرا بهم... لكن لا ننسى اننا لنتكلم العربية قطعت السن اجداد اجدادنا, كي لا نتكلم السريانية والارامية والقبطية والعبرية او اليونانية حتى.
مع انني لا اتفق معك بنقطة او نقطتين لكني معجبة بطريقة تفكيرك وانتمائك وعدم انسلاخك عن من وضعنا الله في وسطهم كاصحاب مسؤولية كي نخبرهم بفضائل الذي دعانا من الظلمة الى نوره العجيب.استمر اخي بكتابة ما يضعه الله على قلبك كمسيحي عربي واصللي من اجل اخوتنافي المسيح حتى يفهموا ويستوعبوا ان انتمائنا لألهنا الحي لا يلغي انتمائنا لشعبنا بل انتمائنا لالهنا هو يشمل كل انتماء آخر وهو فوق كل انتماء اخر لكنه في نفس الوقت لا يلغيه
و لكن يمكن ان نتكلم تاريخيا بان المسيحيين الان في الشرق هم احفاد اليهود الذين امنو بالمسيح و احفاد الكنعانيين الذين سكنوا بلاد الشام و احفاد اليونانيين و باقي الامم
اما بالنسبة للعرب الذينن هم سكان الجزيرة العربية فلم يؤمنو بالسيد المسيح بل هاجرو للجزيرة حسب وعد الرب لابراهيم و اسماعيل, و اما لقول السيد زهير ان هناك مبديعيين مسيحيين فيمكنك ان تقول ان اندماج المسيحيين بمحيطهم العربي الذي اجبروا ان يتعلمو به اللغة العربية و كونهم ابناء المسيح جعلهم يتألقون في ك الميادين
فالمسيحيين الذين تسميهم عرب مسيحيين ما هم الا مؤمنين بالمسيح اجبروا على استخدام اللغة العربية فابدعولا بكل ميادين الحياة و اعطيوا صفة العرب لا بسبب الوراثة و انما بسبب اندماجهم بمحيطهم العربي و غصبا عنهم