ظاهرة الانتحار في ايران في الارتفاع ومعدلها 10 حالات يومياً

اظهرت الاحصائيات التي نشرتها الصحف الايرانية الى ارتفاع معدل المنتحرين في ايران بنسبة 17% ليصل عدد المنتحرين خلال السنة الماضية الى 3 الاف و 649 شخصا، اغلبهم من الرجال، وذلك بحسب الاحصائية الصادرة عن الطب الشرعي في ايران.
19 أغسطس 2011 - 01:59 بتوقيت القدس

اظهرت الاحصائيات التي نشرتها الصحف الايرانية الى ارتفاع معدل المنتحرين في ايران بنسبة 17% ليصل عدد المنتحرين خلال السنة الماضية الى 3 الاف و 649 شخصا، اغلبهم من الرجال، وذلك بحسب الاحصائية الصادرة عن الطب الشرعي في ايران. ونقلت وكالة ايسنا الايرانية عن حالات الانتحار خلال الربع الأول من العام الحالي بلغت 952 حالة، منهم 274 امرأة، و 678 رجلا.

وأوضح رئيس مصلحة الطب الشرعي في إيران أحمد شجاعي أن "الإحصائيات خلال الثلاثة أشهر الأخيرة كشفت أن حالات الانتحار وصلت الى أعلى مستوياتها، حيث يقدم على الانتحار 10 أشخاص يوميا". اما حالة الوفيات بسبب تعاطي المخدرات في الربع الاول من هذه السنة فقد وصل الى 947 شخصا.

وقد تميزت حالة الانتحار لدى الشباب بالانتحار شنقا او بحقن انفسهم بمواد مسمة، اما النساء فقد تناولوا كميات كبيرة من الحبوب او حرق انفسهن حتى الموت.

هذا ولم يكشف التقرير عن الأسباب الحقيقية من وراء حالات الانتحار في إيران، إلا أن المتخصصين يرون ان الظروف المعيشية المتأثرة بالأزمات الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية وأحياناً النفسية هي ابرز الدوافع للمنتحرين.

ومن ابرز حالات الانتحار الذي ذاع سيطها خلال ايام عيد الفطر السنة الماضية عندما اقدم رجل عربي اهوازي من جنوب غرب ايران على الانتحار لعد تمكنه من شراء ملابس العيد لاولاده بسبب فقره الشديد حيث اشعل النار في نفسه للتخلص من نظرات العتاب عند اطفاله.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد وعد الإيرانيين في مطلع السنه الحالية بتوفير مليونين و500 ألف وظيفة خلال سنة واحدة، وهو أمر يرى المحللون أنه يدخل في سياق الدعاية الانتخابية لان توفير الفرص لمثل هذا العدد الكبير يحتاج إلى ميزانية كبيرة لا تستطيع الحكومة الحصول عليها.

وكالات

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهو ليس بالضرورة رأي الموقع
التعليق بصفة ضيف.
  • صوت الحق
    صوت الحق
    الاسلام هو الحل، - يا لها من ضلالة كبيرة
    إن الذي يحدث في إيران أكبر شاهد على فشل الإسلام بكافة أصعدته وحتى الشيء الوحيد الذي بقي عندهم ليفتخروا به، الشرف والأخلاق، بحسب وهمهم، أثبت أقصى درجات الفشل. قبل حوالي عشر سنوات قامت حكومة إيران الإسلامية بتحليل زواج المتعة لكي تعالج مشكلة انتشار اللواط، فأصبحت إيران أكثر الدول زنى في العالم، ولم يستطيعوا أن يعالجوا ظاهرة الشذوذ الجنسي في نفس الوقت. وزواج المتعة هو أن يتفق أي شاب وفتاه على ممارسة الزنى عن طريق كتابة ورقة فيها يقولون: زوجتك نفسي زواج متعة لمدة ساعة، يوم، أسبوع ...إلخ. أي أن المومس تستطيع أن تمارس وطيفتها بكل حرية وبدون أي قيود، شريطة أن لا تكون متزوجة. والآن ارتفاع بنسبة المنتحرين، التي تظهر أقصى درجات النقيدة للإيمان بالله. أي أن الخميني الذي قاد الثورة الإسلامية في إيران، الذي افتخر بثورته على شاة إيران، بأنها سكتون دولة خلافة إسلامية مثالية، أصبحت بالكثير من المعطيات الواضحة أكثر الدول انحلالا خلقيًا ودينيًا وأيضًا اجتماعيًا، اقتصاديًا...إلخ.
    لذلك أتوقع عن قريب ثورة عارمة، لم يسبق لها مثيل في جميع الدول العربية الثائرة، في إيران والسعودية أيضًا ستأول إلى كسر الغطرسة الإسلامية، والتي فيها سيثبت لجميع العالم الإسلامي أن الإسلام ليس الحل، بل هو صميم المشكلة. ولا يوجد أي رجاء للعالم الإسلامي غير المسيح الذ يحرر المجتمع من الرياء وظاهرة القبور المبيضة من الخارج، وأما الداخل، فعظام ونجاسة. المسيح يغير المجتمع من الداخل ويفتح بركات الله الحقيقية ليزرع المحبة، النظام، الاحترام، العدل، البر والنقاء.
    رد
    19 أغسطس 2011