لأن الناموس بموسى أُعطي. أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا
(يو 1: 16)
|
في الناموس (الدين) |
في المسيح (الإيمان) |
|
الناموس مرتبط بموسى والأعمال |
أما النعمة فبالمسيح والإيمان. |
الناموس هو لإسرائيل فقط، من سيناء إلى الصليب، ولغاية خاصة، أي كمؤدب إلى المسيح، أما النعمة فهى لكل قبيلة وشعب "لكل مَنْ يريد" وغايتها خلاص أشر الناس وأضعفهم، الذين يدينهم الناموس.
الناموس يترك الإنسان تحت لعنة الدينونة والموت كالرجل الذي وقع بين اللصوص، أما النعمة فيمثلها ذلك السامري الصالح الذي يقوم بالعمل كله الذي كان ذلك المسكين عاجزاً عن عمله، كما أنه لم يكن في ذاته أهلاً له.
فتعال الى يسوع