‎أيَّةُ جاذِبِيَّةٍ قَوِّيَّةْ تَقْتَرَنُ بالميلاد! هَذِهِ الجاذِبِيَّةُ جَعَلَتْ الملائِكَةْ تتْرُكُ السَّماء، لِتَنزَلَ علَى الأرض وتُعلِنُ الإختراقَة في الأجواء.

وليسَ ذالكَ فَقط، بَل أثَّرَت هذه الجاذِبِيَّة بالرعاةِ البُسطاء، وجعلتهُم يَشخُصونَ إلى السَّماء بفرحٍ وهناء. وحتَّى المُجوسُ الحُكماء والعُلماء، نَجِدَهُم يُسرِعونَ إلى بَيتَ لَحم ليَسجُدُوا لِلطِّفلِ يسوع.

وإني أُلخِّصُ سَبَبَ هذهِ الجاذِبِيَّة العَجيبَة بِكَلِمَةٍ واحدة:"الخَلاص"."ها انذا ابشركم بفرحٍ عظيم يكون لجميع الشعب. انه ولدَ لكم اليوم في مدينة داود مخلصٌ هو المسيح الرب". يا لَها من بِشارَة، يا لَها من عِبارَة، ويا لَها مِنْ زيارةٍ غَيرِ عاديَّة. إنها زيارة فَرح ورجاء، زيارة حُب وسلام، زيارة افتقاد واسترداد.

ايضاً اعطاهم الملاك علامة "تجدون طفلاً مقمطاً مُضجعاً في مذْود" يا لها من علامة! بل يا لهُ من أتضاع! إنّهُ ابن الانسان، وابن الله في ذات الوقت.ابن الله الذي كان يسكن السماء، إتضع ونزل الى الارض المليئة بالعناء. جاء كإبن الانسان حتى يتم الفداء.

أجل، هذِهِ هيَ رسالةُ الميلاد، فَقَد وُلِِدَ المسيحُ لِيُقَدِّمَ خَلاصًا كامِلاً بِموتِهِ على الصَّليب لِيُنقذنا من الخَطِيَّة وَيَهَبَنا حَياةً أبَدِيَّة. في هذه الأيام التي تَجذبنا فيها الزينة  الميلاديَّة ألمُضيئة، أُصلي من كل قلبي ان تجتذبك أعظم عطيّة واثمن هدية، انها عطية ابن الله التي لا يُعبر عنها.

هل تشتاق أن يظهر لك المسيح ويلمسك بلمسة السلام واليقين، إفتح له باب قلبك وكرس له باقي العمر والسّنين!

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا