الوصيّة السّابعة (ج4): كيف نواجه إغراءات خطيّة الزّنا

، مساهم في لينغا
تكبير الخط نص تكبير الخط

خروج 14:20 "لاَ تَزْنِ".

كيف نطيع وصيَّة الله بالإمتناع عن الزّنا في أيامنا؟ أي كيف نواجه التجربة ولا نسقُط في خطية الزنا؟ نتعلم من وحي الله المقدّس أنّ على كل إنسان في الوجود أن يقاوم خطية الزنا ولا يسقط في وحلها العفن. وكما كتبت في الأجزاء السّابقة، أعود للتّاكيد على حقيقة أنّنا نعيش في أيام سقوط أخلاقي فظيع، وكل ما حولنا من وسائل إعلام وإتّصال يهاجمنا ويصور لنا الجنس بأنه شيء عادي. أي أن الإعلام بشكل عام يجرد الجنس من خصوصيته وقداسته. وهنا يأتي السؤال الّذي يتحدّانا جميعاً: كيف يمكننا أن نطيع الوصيَّة السابعة "لاَ تَزْنِ" في زمن نجد فيه حتى الدعايات التجارية تحمل مضموناً جنسياً مثيراً للناس؟ كيف نعيش حياة القداسة والطهارة في زمن يسافر فيه النَّاس مسافات شاسعة من أجل العمل أو الدراسة أو لتمضية إجازات من العمل، ويلتقون في أسفارهم بأشخاص مختلفين وشاهدون مناظر قد تغريهم على السّقوط وممارسة الزّنا أو الدّعارة؟ الجواب ببساطة هو بالتّسلح بالإيمان والأخلاق ومعرفة مشيئة الله، ويتم وذلك بطرق عملية وواقعية، منها:

1. كرّس كل يوم من أيام حياتك لمجد الرَّب يسوع المسيح ولسيادته على حياتك. ابدأ يومك بالتّصميم قائلاً: أريد أن أعيش يومي لك يا رب. احفظني من الشرير. صل إلى الله بحرارة ضد هذه الخطية الّتي تدمر حياة الأفراد والأسر والمجتمعات. وتذكر أنك مع المسيح صلبت، فتحيا، لا أنت بل المسيح يحيا فيك. وتذكر أيضاً أن الرّب يسوع المسيح ليس مخلصنا فقط، بل هو ربنا وسيد حياتنا، فاخضع للرب الذي اشتراك بدمه. وتذكّر أنّ محبة الله ومخافة الله وطاعة وصايا الله، وخاصة وصية "لا تزن"، تشكل رادعاً ومانعاً من السقوط في خطية الزنا.

تذكر الشاب يوسف الذي عاش للرب. وعندما أرادت زوجة فوطيفار أن تغريه وتدفعه ليمارس الجنس معها، أجابها بقوة وصراحة وجرأة: "كَيْفَ أَصْنَعُ هذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ" (تكوين 9:39). فالزّنا شرٌّ عظيم وخطيّة مباشرة بحق الله.

2. الحفاظ على كرامة العلاقة الزوجية، وذلك بأن يبذل الزوج وزوجته جهداً صادقاً في الحفاظ على علاقتهم الزوجية من ناحية الاهتمام والرعاية بشريك الحياة. نقرأ في رسالة العبرانيين 4:13 "لِيَكُنِ الزِّوَاجُ مُكَرَّمًا عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ، وَالْمَضْجَعُ غَيْرَ نَجِسٍ. وَأَمَّا الْعَاهِرُونَ وَالزُّنَاةُ فَسَيَدِينُهُمُ اللهُ". على المتزوجين أن يجتهدوا في العمل على جعل حياتهم مفرحة كأنها شهر عسل دائم. فعلى الرجل أن يظهر محبَّة مستمرة لزوجته، وعلى الزوجة أن تهتم بنفسها وتظهر محبَّة مستمرة لزوجها. ويحب أن تكون هذه المحبّة صادقة ومضحّية، مع التّذكر دائماً بأن المحبة ليست مجرّد عواطف إيجابيّة وجياشة بل هي موقف روحي وووجداني وأخلاقي من الطراز الأوّل. فالقضية ليست أن يكون الرجل والمرأة متزوجين فقط، بل هي طبيعة وتفاعلات هذا الزّواج اليوميّة. فانعدام المحبة بين الزوجين، أو تعالي أحدهما على الآخر، قد يدفع بالطّرف الآخر إلى السّقوط في خطية الزنا. لذلك على الزّوجين الصّلاة والطلب من الله أن يعطي كلاً منهما قلباً محباً لشريك الحياة.

3. على كل من الرجال والنساء الحذر من العلاقات الاجتماعية التي تقود إلى علاقات جنسية. ليتذكر الرجال أن للنساء حاجات خاصة، وكذلك للرجال حاجات خاصة، وليعمل الطرفان على مراعاة مشاعر بعضهما البعض، وإلا فالمحبَّة تفتر، ويبدأ كل واحد في البحث عن علاقة خارج البيت.

4. الإمتناع عن الحديث في أمور جنسية هابطة، لأن مثل هذا الحديث قد يدفع الإنسان إلى ارتكاب خطية الزنا. بل حتى رفض الجلوس والإصغاء إلى كلام الرذيلة والفسق. نقرأ في رسالة أفسس 3:5 وصيّة الله لنا: "وَأَمَّا الزِّنَا وَكُلُّ نَجَاسَةٍ أَوْ طَمَعٍ فَلاَ يُسَمَّ بَيْنَكُمْ كَمَا يَلِيقُ بِقِدِّيسِينَ". الفعل "يسمَّ" في الأصل اليوناني هو ὀνομάζω  (هنوماتزو) ويعني ذكر شيْ أو تسمية شيء. أي أنّه يجب عدم ذكر كلمة الزنا وأن لا يتم الحديث في هذا الموضوع نهائياً. فالله يريدنا أن نمتنع عن الكلام البذيئ، وأن نتذكر أمره لنا في أفسس 29:4 "لاَ تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ، حَسَبَ الْحَاجَةِ، كَيْ يُعْطِيَ نِعْمَةً لِلسَّامِعِينَ" هذه الوصيّة تتحدث عن طهارة اللسان، وعن عدم خروج كلمة رديّة من فم الإنسان.

5.  الإمتناع حتى عن مجرد التفكير بالشهوة الردية، فالوصية موجهة أيضاً ضد الأفكار النجسة والشهوات القلبية الردية. نقرأ في رسالة فيلبي 8:4 "أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَق، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا". لا يريدنا الله أن نفكر بالشر والنّجاسة والرّذيلة، ولا نترك المشاعر والشهوات تسيطر على العقل والمنطق والفكر السليم.

6. الإمتناع عن النظر إلى الباطل، مثل المجلات والصور والأفلام والمواقع الإباحية المنحطة في شبكة الإنترنت. وعدم قراءة الروايات المشحونة بقصص الجنس، وعدم قراءة القصائد الجنسية التي تثير الغرائز وتشغل خيال الإنسان بملذات الجنس والجسد. نقرأ في مزمور 37:119 "حَوِّلْ عَيْنَيَّ عَنِ النَّظَرِ إِلَى الْبَاطِلِ. فِي طَرِيقِكَ أَحْيِنِي". وما أكثر انتشار الباطل في هذا الزمن الرديء، فقد دخل بيوت النَّاس من خلال جهازي الكمبيوتر والتلفزيون. فاحرص أن تنظر أو حتى مجرد أن تفكر بالنظر إلى المواقع الإباحية، فما تراه العين يؤثر في الفكر ويقود بالتالي إلى السقوط في الخطيَّة وتشويه الحياة. وقد كتب نبي الله أيّوب حول هذا قائلاً بوحيٍ من الله في سفر أيوب 1:31 "عَهْدًا قَطَعْتُ لِعَيْنَيَّ، فَكَيْفَ أَتَطَلَّعُ فِي عَذْرَاءَ؟، والتّطلع الذي يتحدّث عنه أيّوب هنا هو نظرة الشّهوة الجنسيّة الرّديّة. دعونا نتذكر دائماً كلمات الرّب يسوع المسيح في موعظته الشّهيرة في متى 27:5-28 "قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ".

7. اهربوا من الزنا: نقرأ في رسالة كورنثوس الأولى 18:6 كلمة الله القائلة بكل قوّة ووضوح: "اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ الْجَسَدِ، لكِنَّ الَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ". فلا يوجد مجال ولا مكان للحوار أو التفكير بالموضوع، لأنّ الإنسان لا يكون في أمان من السقوط في الزنا إلا بالهروب منه، كما هرب يوسف من الزنا وحفظ نفسه من السقوط والعار. نقرأ في تكوين 12:39 عن زوجة فوطيفار وكيف أنها طلبت من يوسف أن يضطجع معها فرفض، فما كان منها الّا وأن "أَمْسَكَتْهُ بِثَوْبِهِ قَائِلَةً: "اضْطَجعْ مَعِي!". فَتَرَكَ ثَوْبَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ وَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ". فلا تخضع أيها الشاب لضغوط الشباب أو الشابات عليك. وأنتِ أيتها الشابة تذكري أن الرَّب يحبك ويريدك عذراء عفيفة له. وأنتم أيها الرجال والنساء أحبوا بعضكم بعضاً واخلصوا لبعضكم البعض. علينا جميعاً أن نتذكر بأنّ دعوة الله لحياة القداسة تعني الهروب من الزنا والإلتصاق بالرَّب وبوصاياه، وأن نقدس الله في أفكارنا وأجسادنا وكل نواحي حياتنا، وأن نتذكر دائماً بأن الرَّب يسوع قد مات على الصليب لكي يحررنا من سلطان الخطيَّة.

8. ضرورة أن نعيش حياة نظيفة ومقدّسة: نقرأ في رسالة تسالونيكي الأولى 3:4-7 "أَنَّ هذِهِ هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: قَدَاسَتُكُمْ. أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الزِّنَا، 4أَنْ يَعْرِفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَنْ يَقْتَنِيَ إِنَاءَهُ بِقَدَاسَةٍ وَكَرَامَةٍ، 5لاَ فِي هَوَى شَهْوَةٍ كَالأُمَمِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ اللهَ. 6أَنْ لاَ يَتَطَاوَلَ أَحَدٌ وَيَطْمَعَ عَلَى أَخِيهِ فِي هذَا الأَمْرِ، لأَنَّ الرَّبَّ مُنْتَقِمٌ لِهذِهِ كُلِّهَا كَمَا قُلْنَا لَكُمْ قَبْلاً وَشَهِدْنَا. 7لأَنَّ اللهَ لَمْ يَدْعُنَا لِلنَّجَاسَةِ بَلْ فِي الْقَدَاسَةِ. 8إِذًا مَنْ يُرْذِلُ لاَ يُرْذِلُ إِنْسَانًا، بَلِ اللهَ الَّذِي أَعْطَانَا أَيْضًا رُوحَهُ الْقُدُّوسَ".

إنّ الله الّذي خلق الإنسان، يعرف تماماً طبيعة الإنسان الذّي خلقه. ولأنّ الله لا يريد أن يسلب حرّيتنا وإرادتنا، فإنه لم يخلقنا مثل الآلات، بل أعطانا حريّة الإختيار بين طرق الله وطرق الشّيطان. وفي نفس الوقت حذّرنا بأن اختيار طرق الشّيطان يعني أن نكون مع الشّيطان إلى الأبد في جهنم، أي في بحيرة النّار والكبريت. واختيار طرق الله يعني أن نعيش حسب وصايا الله وبالتّالي نعيش معه إلى الأبد في السّماء. من أجل ذلك أعطانا الله كلمته ووصاياه الكفيلة بان تحفظنا في طرق القداسة والطّهارة. فبالإضافة إلى كل ما ذكر سابقاً من وصايا وتعاليم، نقرأ مجموعة الوصايا والتعاليم التّالية الّتي إن أطعناها فإننا حتماً سنعيش حياة مقدّسة ومرضيّة. ويجب على كل إنسان يؤمن بالله بأن يتذكر ويحفظ كلمة الله.

•    أعمال الرسل 29:15 "أَنْ تَمْتَنِعُوا عَمَّا ذُبحَ لِلأَصْنَامِ، وَعَنِ الدَّمِ، وَالْمَخْنُوقِ، وَالزِّنَا، الَّتِي إِنْ حَفِظْتُمْ أَنْفُسَكُمْ مِنْهَا فَنِعِمَّا تَفْعَلُونَ. كُونُوا مُعَافَيْنَ".
•    أفسس 3:5 "وَأَمَّا الزِّنَا وَكُلُّ نَجَاسَةٍ أَوْ طَمَعٍ فَلاَ يُسَمَّ بَيْنَكُمْ كَمَا يَلِيقُ بِقِدِّيسِينَ".
•    عبرانيين 16:12 "لِئَلاَّ يَكُونَ أَحَدٌ زَانِيًا أَوْ مُسْتَبِيحًا كَعِيسُو، الَّذِي لأَجْلِ أَكْلَةٍ وَاحِدَةٍ بَاعَ بَكُورِيَّتَهُ".
•    بطرس الأولى 15:1-16 "بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ. 16لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ".
•    مع لاويين 44:11 "إِنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ فَتَتَقَدَّسُونَ وَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ، لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ. وَلاَ تُنَجِّسُوا أَنْفُسَكُمْ بِدَبِيبٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ".
•    بطرس الأولى 1:4-3 "فَإِذْ قَدْ تَأَلَّمَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا بِالْجَسَدِ، تَسَلَّحُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهذِهِ النِّيَّةِ. فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ، كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ، 2لِكَيْ لاَ يَعِيشَ أَيْضًا الزَّمَانَ الْبَاقِيَ فِي الْجَسَدِ، لِشَهَوَاتِ النَّاسِ، بَلْ لإِرَادَةِ اللهِ. 3لأَنَّ زَمَانَ الْحَيَاةِ الَّذِي مَضَى يَكْفِينَا لِنَكُونَ قَدْ عَمِلْنَا إِرَادَةَ الأُمَمِ، سَالِكِينَ فِي الدَّعَارَةِ وَالشَّهَوَاتِ، وَإِدْمَانِ الْخَمْرِ، وَالْبَطَرِ، وَالْمُنَادَمَاتِ، وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ الْمُحَرَّمَةِ".
•    رؤيا يوحنا 14:2-16 "وَلكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّ عِنْدَكَ هُنَاكَ قَوْمًا مُتَمَسِّكِينَ بِتَعْلِيمِ بَلْعَامَ، الَّذِي كَانَ يُعَلِّمُ بَالاَقَ أَنْ يُلْقِيَ مَعْثَرَةً أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنْ يَأْكُلُوا مَا ذُبِحَ لِلأَوْثَانِ، وَيَزْنُوا. 15هكَذَا عِنْدَكَ أَنْتَ أَيْضًا قَوْمٌ مُتَمَسِّكُونَ بِتَعْلِيمِ النُّقُولاَوِيِّينَ الَّذِي أُبْغِضُهُ. 16فَتُبْ وَإِّلاَّ فَإِنِّي آتِيكَ سَرِيعًا وَأُحَارِبُهُمْ بِسَيْفِ فَمِي".
•    كورنثوس الأولى 1:5-5 "يُسْمَعُ مُطْلَقًا أَنَّ بَيْنَكُمْ زِنًى! وَزِنًى هَكَذَا لاَ يُسَمَّى بَيْنَ الأُمَمِ، حَتَّى أَنْ تَكُونَ لِلإِنْسَانِ امْرَأَةُ أَبِيهِ. 2أَفَأَنْتُمْ مُنْتَفِخُونَ، وَبِالْحَرِيِّ لَمْ تَنُوحُوا حَتَّى يُرْفَعَ مِنْ وَسْطِكُمُ الَّذِي فَعَلَ هذَا الْفِعْلَ؟ 3فَإِنِّي أَنَا كَأَنِّي غَائِبٌ بِالْجَسَدِ، وَلكِنْ حَاضِرٌ بِالرُّوحِ، قَدْ حَكَمْتُ كَأَنِّي حَاضِرٌ فِي الَّذِي فَعَلَ هذَا، هكَذَا: 4بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ ¬ إِذْ أَنْتُمْ وَرُوحِي مُجْتَمِعُونَ مَعَ قُوَّةِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ ¬ 5أَنْ يُسَلَّمَ مِثْلُ هذَا لِلشَّيْطَانِ لِهَلاَكِ الْجَسَدِ، لِكَيْ تَخْلُصَ الرُّوحُ فِي يَوْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ".
•    كورنثوس الأولى 9:5-12 "كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ فِي الرِّسَالَةِ أَنْ لاَ تُخَالِطُوا الزُّنَاةَ. 10وَلَيْسَ مُطْلَقًا زُنَاةَ هذَا الْعَالَمِ، أَوِ الطَّمَّاعِينَ، أَوِ الْخَاطِفِينَ، أَوْ عَبَدَةَ الأَوْثَانِ، وَإِلاَّ فَيَلْزَمُكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا مِنَ الْعَالَمِ! 11وَأَمَّا الآنَ فَكَتَبْتُ إِلَيْكُمْ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مَدْعُوٌّ أَخًا زَانِيًا أَوْ طَمَّاعًا أَوْ عَابِدَ وَثَنٍ أَوْ شَتَّامًا أَوْ سِكِّيرًا أَوْ خَاطِفًا، أَنْ لاَ تُخَالِطُوا وَلاَ تُؤَاكِلُوا مِثْلَ هذَا. 12لأَنَّهُ مَاذَا لِي أَنْ أَدِينَ الَّذِينَ مِنْ خَارِجٍ؟ أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ تَدِينُونَ الَّذِينَ مِنْ دَاخِل؟".
•    رؤيا 20:2 "لكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّكَ تُسَيِّبُ الْمَرْأَةَ إِيزَابَلَ الَّتِي تَقُولُ إِنَّهَا نَبِيَّةٌ، حَتَّى تُعَلِّمَ وَتُغْوِيَ عَبِيدِي أَنْ يَزْنُوا وَيَأْكُلُوا مَا ذُبحَ لِلأَوْثَانِ".
•    مزمور 9:119 "بِمَ يُزَكِّي الشَّابُّ طَرِيقَهُ؟ بِحِفْظِهِ إِيَّاهُ حَسَبَ كَلاَمِكَ".
•    مزمور 11:119 "خَبَأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ".
•    أمثال 23:6-26 "لأَنَّ الْوَصِيَّةَ مِصْبَاحٌ، وَالشَّرِيعَةَ نُورٌ، وَتَوْبِيخَاتِ الأَدَبِ طَرِيقُ الْحَيَاةِ. 24لِحِفْظِكَ مِنَ الْمَرْأَةِ الشِّرِّيرَةِ، مِنْ مَلَقِ لِسَانِ الأَجْنَبِيَّةِ. 25لاَ تَشْتَهِيَنَّ جَمَالَهَا بِقَلْبِكَ، وَلاَ تَأْخُذْكَ بِهُدُبِهَا. 26لأَنَّهُ بِسَبَبِ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ يَفْتَقِرُ الْمَرْءُ إِلَى رَغِيفِ خُبْزٍ، وَامْرَأَةُ رَجُل آخَرَ تَقْتَنِصُ النَّفْسَ الْكَرِيمَةَ".
•    أمثال 5:7 "لِتَحْفَظَكَ مِنَ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ، مِنَ الْغَرِيبَةِ الْمَلِقَةِ بِكَلاَمِهَا".
•    رومية 19:6 "أَتَكَلَّمُ إِنْسَانِيًّا مِنْ أَجْلِ ضَعْفِ جَسَدِكُمْ. لأَنَّهُ كَمَا قَدَّمْتُمْ أَعْضَاءَكُمْ عَبِيدًا لِلنَّجَاسَةِ وَالإِثْمِ لِلإِثْمِ، هكَذَا الآنَ قَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ عَبِيدًا لِلْبِرِّ لِلْقَدَاسَةِ".

9. رفض التجربة، أي تحاشي أي مسبب قد يدفع الإنسان إلى الزنا، والهرب من أية فرصة غير نظيفة أو محفز للسقوط بالجنس بالزنا، تماماً كما رفض يوسف أن يزني مع امرأة فوطيفار. وهذا الكلام يشبه ما جاء في الحديث عن الهروب من الزّنا، ولكنه يشمل حالات أكثر من مجرّد الهروب. نقرأ في سفر التّكوين 6:39-12 "وَكَانَ يُوسُفُ حَسَنَ الصُّورَةِ وَحَسَنَ الْمَنْظَرِ. 7وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ امْرَأَةَ سَيِّدِهِ رَفَعَتْ عَيْنَيْهَا إِلَى يُوسُفَ وَقَالَتِ: "اضْطَجعْ مَعِي". 8فَأَبَى وَقَالَ لامْرَأَةِ سَيِّدِهِ: هُوَذَا سَيِّدِي لاَ يَعْرِفُ مَعِي مَا فِي الْبَيْتِ، وَكُلُّ مَا لَهُ قَدْ دَفَعَهُ إِلَى يَدِي. 9لَيْسَ هُوَ فِي هذَا الْبَيْتِ أَعْظَمَ مِنِّي. وَلَمْ يُمْسِكْ عَنِّي شَيْئًا غَيْرَكِ، لأَنَّكِ امْرَأَتُهُ. فَكَيْفَ أَصْنَعُ هذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟. 10وَكَانَ إِذْ كَلَّمَتْ يُوسُفَ يَوْمًا فَيَوْمًا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ لَهَا أَنْ يَضْطَجعَ بِجَانِبِهَا لِيَكُونَ مَعَهَا. 11ثُمَّ حَدَثَ نَحْوَ هذَا الْوَقْتِ أَنَّهُ دَخَلَ الْبَيْتَ لِيَعْمَلَ عَمَلَهُ، وَلَمْ يَكُنْ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ هُنَاكَ فِي الْبَيْتِ. 12فَأَمْسَكَتْهُ بِثَوْبِهِ قَائِلَةً: "اضْطَجعْ مَعِي!". فَتَرَكَ ثَوْبَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ وَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ".

ونقرأ في سفر الأمثال 24:7-27 "وَالآنَ أَيُّهَا الأَبْنَاءُ اسْمَعُوا لِي وَأَصْغُوا لِكَلِمَاتِ فَمِي: 25لاَ يَمِلْ قَلْبُكَ إِلَى طُرُقِهَا، وَلاَ تَشْرُدْ فِي مَسَالِكِهَا. 26لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى، وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ. 27طُرُقُ الْهَاوِيَةِ بَيْتُهَا، هَابِطَةٌ إِلَى خُدُورِ الْمَوْتِ".

10. عش حياتك بحسب قيادة الروح القدس، وبرفض سيطرة شهوة الجسد على حياتك: نفهم من كلمة الله أن شهوة الجسد حقيقيّة وموجودة في جسد كل إنسان، وما أسهل ان تسيطر هذه الشّهوة على فكر الإنسان وتقوده الى السّقوط. لذلك علينا أن ننتصر على هذه الشّهوة بالصّلاة والطّلب من الله أن يعطينا القوّة لكي نسلك بالرّوح القدس ونهزم شهوة الجسد الرّديّة. نقرأ في غلاطية 16:5-21 "وَإِنَّمَا أَقُولُ: اسْلُكُوا بِالرُّوحِ فَلاَ تُكَمِّلُوا شَهْوَةَ الْجَسَدِ. 17لأَنَّ الْجَسَدَ يَشْتَهِي ضِدَّ الرُّوحِ وَالرُّوحُ ضِدَّ الْجَسَدِ، وَهذَانِ يُقَاوِمُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، حَتَّى تَفْعَلُونَ مَا لاَ تُرِيدُونَ. 18وَلكِنْ إِذَا انْقَدْتُمْ بِالرُّوحِ فَلَسْتُمْ تَحْتَ النَّامُوسِ. 19وَأَعْمَالُ الْجَسَدِ ظَاهِرَةٌ، الَّتِي هِيَ: زِنىً عَهَارَةٌ نَجَاسَةٌ دَعَارَةٌ 20عِبَادَةُ الأَوْثَانِ سِحْرٌ عَدَاوَةٌ خِصَامٌ غَيْرَةٌ سَخَطٌ تَحَزُّبٌ شِقَاقٌ بِدْعَةٌ 21حَسَدٌ قَتْلٌ سُكْرٌ بَطَرٌ، وَأَمْثَالُ هذِهِ الَّتِي أَسْبِقُ فَأَقُولُ لَكُمْ عَنْهَا كَمَا سَبَقْتُ فَقُلْتُ أَيْضًا: إِنَّ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ". وفي كولوسي 5:3 "فَأَمِيتُوا أَعْضَاءَكُمُ الَّتِي عَلَى الأَرْضِ: الزِّنَا، النَّجَاسَةَ، الْهَوَى، الشَّهْوَةَ الرَّدِيَّةَ، الطَّمَعَ الَّذِي هُوَ عِبَادَةُ الأَوْثَانِ". وفي كورنثوس الأولى 27:9  "بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ، حَتَّى بَعْدَ مَا كَرَزْتُ لِلآخَرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَفْسِي مَرْفُوضًا". وفي غلاطية 24:5 "وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ". وفي أفسس 22:4 "أَنْ تَخْلَعُوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السَّابِقِ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ الْفَاسِدَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ الْغُرُورِ". وفي تسالونيكي الأولى 4:4-5 "أَنْ يَعْرِفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَنْ يَقْتَنِيَ إِنَاءَهُ بِقَدَاسَةٍ وَكَرَامَةٍ، 5لاَ فِي هَوَى شَهْوَةٍ كَالأُمَمِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ اللهَ". وفي رسالة تيموثاوس الثانية 22:2 "أَمَّا الشَّهَوَاتُ الشَّبَابِيَّةُ فَاهْرُبْ مِنْهَا، وَاتْبَعِ الْبِرَّ وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالسَّلاَمَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ الرَّبَّ مِنْ قَلْبٍ نَقِيٍّ". وفي تيطس 11:2-12 "لأَنَّهُ قَدْ ظَهَرَتْ نِعْمَةُ اللهِ الْمُخَلِّصَةُ، لِجَمِيعِ النَّاسِ، 12مُعَلِّمَةً إِيَّانَا أَنْ نُنْكِرَ الْفُجُورَ وَالشَّهَوَاتِ الْعَالَمِيَّةَ، وَنَعِيشَ بِالتَّعَقُّلِ وَالْبِرِّ وَالتَّقْوَى فِي الْعَالَمِ الْحَاضِرِ". وأيضاً في بطرس الأولى 11:2 "أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ كَغُرَبَاءَ وَنُزَلاَءَ، أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الشَّهَوَاتِ الْجَسَدِيَّةِ الَّتِي تُحَارِبُ النَّفْسَ".

11. التمتع والفرح بالجنس فقط مع شريك الحياة: لا يحتاج الرّجل الى البحث عن الجنس إن كان يخاف الله ويطيع وصاياه، كذلك إن كان يعيش حياة اكتفاء وشبع جنسي مع شريكة حياته الزّوجيّة. نقرأ في سفر الأمثال 18:5-20 "لِيَكُنْ يَنْبُوعُكَ مُبَارَكًا، وَافْرَحْ بِامْرَأَةِ شَبَابِكَ، 19الظَّبْيَةِ الْمَحْبُوبَةِ وَالْوَعْلَةِ الزَّهِيَّةِ. لِيُرْوِكَ ثَدْيَاهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَبِمَحَبَّتِهَا اسْكَرْ دَائِمًا. 20فَلِمَ تُفْتَنُ يَا ابْنِي بِأَجْنَبِيَّةٍ، وَتَحْتَضِنُ غَرِيبَةً؟". ونقرأ أيضاً في رسالة كورنثوس الأولى 2:7 "وَلكِنْ لِسَبَبِ الزِّنَا، لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا". وكذلك في رسالة كورنثوس الأولى 9:7 "وَلكِنْ إِنْ لَمْ يَضْبُطُوا أَنْفُسَهُمْ، فَلْيَتَزَوَّجُوا. لأَنَّ التَّزَوُّجَ أَصْلَحُ مِنَ التَّحَرُّقِ".

12. الحذر من فتنة وجمال وإغراءات المرأة الزانية: ما أسهل أن يسقط الرَجال والشّباب في إغراءات الجنس مع نساءٍ أجنبيات، أي النّساء اللّواتي لا يرتبطون بهن برباط الزّواج المقدّس. ويتحدّث الكتاب المقّدس كثيراً عن هذا الموضوع بكلمات قويّة وجملٍ تصويريّة، وخصوصاً في سفر الأمثال. فنقرأ مثلاً في أمثال 10:7-27 قصّة شابٍ غير مبالٍ لدعوة الله لحياة القداسة، وكيف تعرّض لإغراءات إمرأة تمتهن حرفة الدّعارة: "وَإِذَا بِامْرَأَةٍ اسْتَقْبَلَتْهُ فِي زِيِّ زَانِيَةٍ، وَخَبِيثَةِ الْقَلْبِ. 11صَخَّابَةٌ هِيَ وَجَامِحَةٌ. فِي بَيْتِهَا لاَ تَسْتَقِرُّ قَدَمَاهَا. 12تَارَةً فِي الْخَارِجِ، وَأُخْرَى فِي الشَّوَارِعِ، وَعِنْدَ كُلِّ زَاوِيَةٍ تَكْمُنُ. 13فَأَمْسَكَتْهُ وَقَبَّلَتْهُ. أَوْقَحَتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ لَهُ: 14عَلَيَّ ذَبَائِحُ السَّلاَمَةِ. الْيَوْمَ أَوْفَيْتُ نُذُورِي. 15فَلِذلِكَ خَرَجْتُ لِلِقَائِكَ، لأَطْلُبَ وَجْهَكَ حَتَّى أَجِدَكَ. 16بِالدِّيبَاجِ فَرَشْتُ سَرِيرِي، بِمُوَشَّى كَتَّانٍ مِنْ مِصْرَ. 17عَطَّرْتُ فِرَاشِي بِمُرّ وَعُودٍ وَقِرْفَةٍ. 18هَلُمَّ نَرْتَوِ وُدًّا إِلَى الصَّبَاحِ. نَتَلَذَّذُ بِالْحُبِّ. 19لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ فِي الْبَيْتِ. ذَهَبَ فِي طَرِيق بَعِيدَةٍ. 20أَخَذَ صُرَّةَ الْفِضَّةِ بِيَدِهِ. يَوْمَ الْهِلاَلِ يَأْتِي إِلَى بَيْتِهِ. 21أغْوَتْهُ بِكَثْرَةِ فُنُونِهَا، بِمَلْثِ شَفَتَيْهَا طَوَّحَتْهُ. 22ذَهَبَ وَرَاءَهَا لِوَقْتِهِ، كَثَوْرٍ يَذْهَبُ إِلَى الذَّبْحِ، أَوْ كَالْغَبِيِّ إِلَى قَيْدِ الْقِصَاصِ، 23حَتَّى يَشُقَّ سَهْمٌ كَبِدَهُ. كَطَيْرٍ يُسْرِعُ إِلَى الْفَخِّ وَلاَ يَدْرِي أَنَّهُ لِنَفْسِهِ. 24وَالآنَ أَيُّهَا الأَبْنَاءُ اسْمَعُوا لِي وَأَصْغُوا لِكَلِمَاتِ فَمِي: 25لاَ يَمِلْ قَلْبُكَ إِلَى طُرُقِهَا، وَلاَ تَشْرُدْ فِي مَسَالِكِهَا. 26لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى، وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ. 27طُرُقُ الْهَاوِيَةِ بَيْتُهَا، هَابِطَةٌ إِلَى خُدُورِ الْمَوْتِ". كذلك نقرأ في أمثال 20:5 "فَلِمَ تُفْتَنُ يَا ابْنِي بِأَجْنَبِيَّةٍ، وَتَحْتَضِنُ غَرِيبَةً؟". وفي أمثال 16:2 "لإِنْقَاذِكَ مِنَ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ، مِنَ الْغَرِيبَةِ الْمُتَمَلِّقَةِ بِكَلاَمِهَا". وفي أمثال 4:7-5 "قُلْ لِلْحِكْمَةِ: "أَنْتِ أُخْتِي" وَادْعُ الْفَهْمَ ذَا قَرَابَةٍ. 5لِتَحْفَظَكَ مِنَ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ، مِنَ الْغَرِيبَةِ الْمَلِقَةِ بِكَلاَمِهَا". كذلك أمثال 7:5-10 "وَالآنَ أَيُّهَا الْبَنُونَ اسْمَعُوا لِي، وَلاَ تَرْتَدُّوا عَنْ كَلِمَاتِ فَمِي. 8أَبْعِدْ طَرِيقَكَ عَنْهَا، وَلاَ تَقْرَبْ إِلَى بَابِ بَيْتِهَا، 9لِئَلاَّ تُعْطِيَ زَهْرَكَ لآخَرِينَ، وَسِنِينَكَ لِلْقَاسِي. 10لِئَلاَّ تَشْبَعَ الأَجَانِبُ مِنْ قُوَّتِكَ، وَتَكُونَ أَتْعَابُكَ فِي بَيْتِ غَرِيبٍ".

13. حافظ على طهارة جسدك لأنّه هيكل الروح القدس. نقرأ في  كورنثوس الأولى 2:7 "وَلكِنْ لِسَبَبِ الزِّنَا، لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا".
 
14. عدم الإستجابة للإبتزاز الجنسي: كأن يقول شاب لصبية بأنها إن لم تتجاوب معه وتسمح له بممارسة الجنس معها، فإنه لن يتزوجها. فمن الأفضل للصبية أن لا تتزوج نهائياً على أن تسقط فريسة لشهوات شابٍ بلا أخلاق. فالشاب المحترم الذي يحب فتاة محبة صادقة، يحافظ على كرامتها ولا يفكر بارتكاب الزنا معها، بل يضبط نفسه حتى يتم الزواج بينهما. وكثيراً ما يحدث أن تصدّق الفتاة كلام الشاب، وتمارس معه الجنس، أي تسقط في خطية الزنا، وبعد ذلك يتركها الشاب قائلاً لها أنها رخيصة وساقطة، مع أنه السبب في إغوائها، وهو الذي بادر إلى قلة الأدب وفعل الرذيلة. أي أن الشاب هو الساقط أخلاقياً، وهو الّذي غدر بالفتاة، ودفعها إلى السقوط معه. ولكن الفتاة هي التي تدفع الثمن في مجتمعنا الذكوري.

15. حماية الأهل لأولادهم من خطيّة الزنا: على الأهل تربية أولادهم في مخافة الله على أساس حياة النزاهة والقداسة والطهارة. نقرأ في سفر الأمثال 20:6-29  "يَا ابْنِي، احْفَظْ وَصَايَا أَبِيكَ وَلاَ تَتْرُكْ شَرِيعَةَ أُمِّكَ. اُرْبُطْهَا عَلَى قَلْبِكَ دَائِمًا. قَلِّدْ بِهَا عُنُقَكَ. إِذَا ذَهَبْتَ تَهْدِيكَ. إِذَا نِمْتَ تَحْرُسُكَ، وَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَهِيَ تُحَدِّثُكَ. لأَنَّ الْوَصِيَّةَ مِصْبَاحٌ، وَالشَّرِيعَةَ نُورٌ، وَتَوْبِيخَاتِ الأَدَبِ طَرِيقُ الْحَيَاةِ. لِحِفْظِكَ مِنَ الْمَرْأَةِ الشِّرِّيرَةِ، مِنْ مَلَقِ لِسَانِ الأَجْنَبِيَّةِ. لاَ تَشْتَهِيَنَّ جَمَالَهَا بِقَلْبِكَ، وَلاَ تَأْخُذْكَ بِهُدُبِهَا. لأَنَّهُ بِسَبَبِ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ يَفْتَقِرُ الْمَرْءُ إِلَى رَغِيفِ خُبْزٍ، وَامْرَأَةُ رَجُل آخَرَ تَقْتَنِصُ النَّفْسَ الْكَرِيمَةَ. أَيَأْخُذُ إِنْسَانٌ نَارًا فِي حِضْنِهِ وَلاَ تَحْتَرِقُ ثِيَابُهُ؟ أَوَ يَمْشِي إِنْسَانٌ عَلَى الْجَمْرِ وَلاَ تَكْتَوِي رِجْلاَهُ؟ هكَذَا مَنْ يَدْخُلُ عَلَى امْرَأَةِ صَاحِبِهِ. كُلُّ مَنْ يَمَسُّهَا لاَ يَكُونُ بَرِيئًا". ويوصي الله الأهل قائلاً لهم في سفر اللاويين 29:19 "لاَ تُدَنِّسِ ابْنَتَكَ بِتَعْرِيضِهَا لِلزِّنَى لِئَلاَّ تَزْنِيَ الأَرْضُ وَتَمْتَلِئَ الأَرْضُ رَذِيلَةً". 

16. الامتناع عن المداعبات والعناق والقبل التي تقود إلى الإغواء والإغراء، وبالتالي السقوط في خطية الزنا. وكذلك الحذر من السّير والتّحرك وغمز العيون بهدف الزنا وممارسة الجنس مع الغريب. وتحاشي الملابس غير المحتشمة والتي قد تعثر الناس وتدفعهم إلى ارتكاب خطية الزنا. وعدم الذّهاب إلى الأماكن المشبوهة، مثل أماكن التعرية أو الدعارة، وحتى لو بدافع الاستطلاع أو حب الفضول.

17. املأ وقتك بالنشاط في أمور الحياة الإيجابية مثل العمل والمطالعة وزيارة الأصدقاء. ولا تخلو بنفسك وتفكر بأمور نجسة وباطلة. وأفضل الأمور التي يمكن للإنسان أن يعملها هي قراءة الكتاب المقدس والصلاة، وحضور اجتماع عبادة وتسبيح لله. أو التواجد مع أفراد الأسرة والشركة معهم ومع أصدقاء محترمين.
 
18. تذكر أن نهاية الزنا هو الجحيم في الحياة الأرضية ثم الأبدية. نقرأ في أمثال 3:5-4 "لأَنَّ شَفَتَيِ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ تَقْطُرَانِ عَسَلاً، وَحَنَكُهَا أَنْعَمُ مِنَ الزَّيْتِ، 4لكِنَّ عَاقِبَتَهَا مُرَّةٌ كَالأَفْسَنْتِينِ، حَادَّةٌ كَسَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ".

دعونا نكون نوراً في العالم. وإن سبق لك وأن سقطت في خطيّة الزّنا، عد الآن إلى الله تائباً، وأطلب منه أن يطهّرك بدم الرَّب يسوع المسيح. ولنتذكّر جميعاً كلمات الله الواضحة في كورنثوس الأولى 9:6 ب -10 "لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ، وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ". وفي سفر الرّؤيا 8:21 "وَأَمَّا الْخَائِفُونَ وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالرَّجِسُونَ وَالْقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَجَمِيعُ الْكَذَبَةِ، فَنَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ، الَّذِي هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي ".

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا

مقالات تابعة للسلسلة نفسها
تتنوع وتتعدد طرق السّقوط في خطية الزّنا باختلاف الحضارات والظروف والأماكن والدوافع وحتى الأفراد. وبالّرغم من هذا التّنوع، فإن النتيجة واحدة في جميع الأحوال ألا وهي ارتكاب عمل مرفوض أخلاقيا واجتماعيا
تعتبر علاقة الزّواج بين المرأة والرجل أقدس علاقة بين الناس، فهي علاقة جميلة وحميمة صممها الله منذ أن خلق الإنسان. أراد الله من البدأ أن يكمَّل الرجل والمرأة بعضهما البعض...
لارسال اخبار كنيستكم أو مقالات: info@linga.org
ملاحظة عامة: جميع المشاركات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.

التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهذا ليس بالضرورة رأي الموقع.
loader