كان شخص المسيح وكنيسته دائمًا هدفًا لهجومات الشيطان، فكان يتفنّن عبر الأجيال في ‏أساليب التشويش والتشويه والايذاء لخاصّة المسيح جماعة وأفرادًا، مرّة بالاضطهاد ‏وأخرى بتشويه الشهادة ببثّ البدع، الخصومات، الإغراءات والنزعات الفردية وغيرها ‏الكثير. ‏

رجل ينظر الى شاشة كمبيوتر

أمّا في عصرنا الحالي فسهامه الملتهبة موجّهة ومدسوسة أيضًا بشكل مكثّف من خلال ‏وسائل الاعلام وخاصة الغربية فترى ابليس يقدّم سمومه بشكلٍ جذّاب كأنها حقائق ‏مفهومة ضمناً. ‏

انتبه، فكل ما في البنود العشرة التي أمامك هو كذب ويقف وراءه الشيطان الكذاب ‏وأبو (مصدر وموجّه) كل كذب، انها سموم قاتلة وان كان الاعلام يقدّمها مزيّنة ‏ومغرية لتضل كل من يمكن ان تضلّهم. أرجوك، اقرأ، فكّر وراجع حساباتك:‏

  1. المال والشهرة والمركز هم أهم ما في الوجود.‏
  2. استخدام القوة (البدنية أو الفكرية) والجمال الخارجي (اللباس الخليع والمشي ‏المُغري وما الى ذلك) هي أقصر الطرق وأحسنها لنوال ما نبتغيه.‏
  3. العفة لدى الشاب والفتاة قبل الزواج هي أمر مستهجن، فالجنس قبل الزواج وكذلك ‏الاجهاض والخيانة الزوجية هي مجاراة للعصر الحاضر.‏
  4. الشذوذ الجنسي هو شيء مقبول ومن لا يوافق عليه هو معقد.‏
  5. المسيحيون المؤمنون هم عادة مراؤون، معقّدون وأسوأ من الاخرين.‏
  6. الذي يعمل أعمالاً حسنة ويهتم بالفقراء والمحتاجين يمكنه العيش كما يريد (أعماله ‏تشفع له).‏
  7. المُلحد (من لا يؤمن بوجود الله) هو الانسان الواعي، المثقف والمتحرر.‏
  8. الاماكن المقبولة لقضاء الوقت هي البحر، البيوت، البارات وأماكن اللهو الأخرى، ‏أما الكنائس فهي لحضور مراسيم الزواج والجنازات (توجد لها بدائل أخرى أيضاً).‏
  9. التطوّر هي النظرية المقبولة لنشوء الحياة، أما الخلق فهي نظرية مضحكة لا اكثر!‏
  10. كل الديانات متشابهة ويفضل الابتعاد عنها عدا بعض القيم المشتركة.‏

هذا أهم ما تدسه لك وسائل الاعلام... احذر إن كنت مدمنًا للأفلام بأنواعها، أو مواقع ‏الإنترنت والهاتف المحمول ولست أتكلّم هنا عن أضرار العيون والظهر وغيرهما (رغم ‏أهميتها)، لكني أشير الى التأثير السلبي بل واستحواذ كثرة ما نراه على حواسنا وأفكارنا ‏وتمييزنا لدرجة المساومة على قيمنا المسيحية الراقية الفضلى.‏

أرجوك اقرأ، اسمع وشاهد ما هو:

  • موافق للمسيح والحياة المسيحية (ان كنت مسيحيًا مؤمنًا).‏
  • بنّاء لك ولمن حولك (لا يسبب العثرات).‏
  • غير متسلّط عليك، أنت حرٌ لله فلا تسمح لعادة، برنامج، مسلسل وغيرها أن ‏يتسلّط عليك (1 كورنثوس 6 :12، 10: 23).‏

تضغط على الزر فيدخل العالم بأفكاره وقيمه وتأثيره الى بيتك، لذلك حدّد أنت ماذا ‏ومتى وكم تريد أن تشاهد. حياتك، وقتك، جسمك وأفكارك هي ملك لله، فلا تدع عدو ‏الله يتحكّم فيها وبالتالي فيك!‏

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا