اشعياء 6_9 لانة يولَد وَلد ونُعطى ابنًا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمةُ عجيبًا، مشيرًا الها قديرًا، أبًا ابديًا، رئيس السلام.

1. عَجيبا: ذلك لان شَخصه عجيب، وكذلك العمل الذي انجزهُ على الصليب كان عملا عجيبًا، فمن جهة بنوّتهِ لله أبيهِ فهي ازليةَ وعجيبة لا يستطيع أيَ مخلوق ادراكها، فهو يسمو أيضا فوقَ جميع البشر، كما انه العجيب في ولادِته العذراوية وفي كل سيرة حياته الخالية من اية خطية او شائبه، بالاضافة الى أنّ موته الفدائي وقيامته المجيدة وصعوده وتمجده في السماء هي اْمور عجيبةَ الى اقصى الحدود، لذلك لا عجب إن دُعي اسمه عجيبًا، لأنه كائنًا اعجوبي بديع، مذهل وفريد لا نظيرَ له. فكيف لا يكون كذلك وهو الله والانسان في شخصٍ واحدٍ مبارك.

2. مشيرًا: ان من جهه كونُه مُشيرًا، فهو الذي يعطي المشورة الكاملة التي لا يمكن ان تُخطئ ابدًا لكل من يستشيرهُ، اذ هو يُعلن مشيئة الله الآب لحياتنا في كُل جوانبها. كما انة الكلمة التي تعبر عن اًفكار الله ويدُلنا على سُبل الحياة الحقه.

3. الهًا قديرًا: هذا يدُل على قُدرتِه غير المحدودة اذ انه اللة الظاهر في الجسد الكلي القدرة، الذي يملأ الأكوان، فأعماله ومعجزاته وإنتصارُه على الموت والشيطان وسلطانه على كل عناصر الطبيعَة قدْ برهَن على هذِه الحقيقة بشكلٍ واضحٍ ومجيدْ.

4. أبًا أبديًا: أي أنّهُ أبو الأبدية، حيث في شخصه تَجتمع كل الدهور وكل المخلوقات فتجد مَكانها وإنسجامها في شخصِه وتحتَ رئاستِه، كما اًنه هو مانح الحياة الأبديَة ويُحب خاصته كمَحبة الأب لبنية، محبة اًبدية، اذ هو المُحب الأمين الذي لا يمكن اًن يتخلى عنا أبدًا كما جاءَ في مزمور10: 27 "ان ابي وأمي قد تركاني والرب يضمني".

5:رئيس السلام: لقدْ صنعَ السلام بدم صليبه، فكل من يؤمِن به وبفدائِه ينعم بالسلام مع الله، وعندما ناًتي اليه بما يُزعجُنا ويخيفنا يَغمر قلوبَنا بالسلام والطمئنينه، وفي النهايةَ سيجلب السلام الدائم والحقيقي الى عالمنا المضطربْ.

فتعالَ اليه

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا