نزلتَ من الأعالي تفتديني * بلا مَنٍّ عَلى شخصي المَنينِ

أتيتَ بشكل إنسانٍ ولكنْ * بلا خطأٍ لمشروعٍ مَكينِ

سألتُ الباحثين وقد أجابوا * يسوعُ الحقّ في العقل الرّصينِ

يسوعُ مَحَبّةٌ لا نقْصَ فيها * يسوعُ أرقّ من عِرقِ الوَتينِ

يسوعُ الرُّوحُ إذ تصفو وتسمو * يسوعُ النّور في درب اليقينِ

أجابَ ذوي العلومِ على اٌنتقادٍ * ومنتقِدُوهُ عُميانُ العيونِ

وعُميانُ القلوب بلا ضميرٍ * ولا وَرَعٍ ولا حِلْمٍ مُعِينِ

وقدْ سمِعوا بآذانٍ ولكنْ * بها طَرَشٌ على مَرّ السنينِ

فقلتُ كفى بهمْ جَهلًـا وعارًا * من الشّيطانِ ذي الذّكْرِ اللَّعينِ

* *

كلامُك يا يسوعُ بهِ حياةٌ - لمُهْجَة يائسِ الدّنيا الحَزينِ

تُمَجَّدُ مُعجِزاتُكَ مُذهِلاتٍ - وتُسمَعُ موعظاتُكَ مَعْ رنينِ

تتوبُ إليكَ كوكبةٌ فأخرى * غَسَلْتَ ذُنوبَها بدمٍ ثمينِ

وتشهَدُ أنّك الرّاعي بصِدقٍ * وكمْ بَحَثَتْ عن الرّاعي الأمينِ

وتشهدُ أنّك الحقّ اٌمتيازًا * وتمييزًا مِن البُطْل الهَجينِ

وتسعى بالصّليب إلى اٌفتخار * بنَصْرٍ، لا نظيرَ لهُ، مُبينِ

لقد أَعطَيتَ سُلطانًا عجيبًا * لخُدّام البشارة كلّ حينِ

هُوَ الإنجيلُ بُشرى النّاس طُرًّا * بكنزٍ للخلاص مِن المَنونِ

بلا ضغطٍ فلا إكراهَ فيهِ * على فِكرٍ وطائفةٍ ودِينِ

* * *

نظمتها على وزن بحر الوافر في حزيران- يونيو 2008 ولم تُنشَر ورقيًّا ولا الكترونيًّا. فتمّت مراجعتها اليوم الموافق السادس من تشرين الثاني- نوفمبر 2012

¤ ¤ ¤

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا