أخبار مؤلمة:

تكثر في الأونة الأخيرة أخبار اضطهاد، وقد برزت هذه الأخبار على موقعنا، لينغا، وقد قام بعضهم بالتوجه اليّ قائلين: لما كثرة هذه الأخبار. أليست هناك أخبار مفرحة أكثر؟ حاولت أن أراقب الأخبار، لأرى إن كنّا كموقع نستطيع أن نتنازل عن هذه الأخبار والتركيز فقط على أخبار مفرحة، ولكن للأسف لم أجد خبرًا واحدًا يمكن الاستغناء عنه. فنحن كأقلية، في العالم الذي يحيطنا يجعلنا عرضة لمواجهات ومقاومات... ولكننا نعلم أن الرب عاضدنا، حتى لو كثر الهجوم علينا.

ماضي وحاضر:

على مر العصور والأزمنة كان للمسيحيين العرب بالذات، مواجهات مع الغالبية، حيث لم يسمح لهم في بعض الدول ممارسة إيمانهم بحرية، أو بناء كنائس متى رأوا الأمر مناسبًا، وهذا واقعنا.

وقد كان للمتطرفين دور كبير في اضطهاد المسيحيين المواطنين والمسيحيين المرسلين.

 بحسب الإحصائيات، ووفقا لمنظمة الأبواب المفتوحة ( التي أسسها الأخ أندرو ) يتعرض 100 مليون مسيحي حاليًا إلى الإضطهاد لا سيما في الدول الشيوعية وعدد من الدول الإسلامية والهند، ومن أشدها في كوريا الشمالية‏‏ والصين‏، حيث ‏ قد أعتبر المسيحيون  أنهم لا ينتمون لإحدى الطوائف التي أقرتها الحكومة الصينية، بالإضافة الى السعودية وايران.

وقد أفادت دراسة حديثة، والتي اعتمدها الفاتيكان، أن 75 من بين كل 100 شخص قتل بسبب الكراهية كانو مسيحيين. ويقدر البعض  أنه قد اضطهد نحو 70 مليون من المؤمنين على مر الفي عام منذ تأسيس الإيمان المسيحي.

تمر منطقتنا بتغييرات كثيرة، وتطرح تساؤلات كثيرة على ما سيؤول به حال المسيحيين في الدول التي قلبها الثوار، وتختلط المشاعر بين من يشجع الثورات ومن يخاف النتيجة.. تباعًا للقول: " الي بتعرفه أحسن من الي ما بتعرفه".

في الهزيع الرابع:

لقد زيّن موقعنا في الأيام الآخيرة خبر تحرير القس يوسف نادرخاني من السجون الإيرانية، والذي حكم عليه بالإعدام، بعد عدة أخبار عن حاله، سجنه وتصريحاته.. أخبار أثارت شجون البعض وأعتبروها من الأخبار المؤلمة ولكن  في الهزيع الرابع يترائى السيد ليعلن عن بزوغ فجر جديد..وربما تفاؤل لتتزين صفحات موقعنا بأخبار مفرحة مشجعة بشكل أكبر..  

لنذكر! تغييرات كثيرة في عالمنا، ولكن الرب وحده لا يتغير..  له كل المجد..

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا