اجمل ما في الحياه ان تحب كل من حولك وتسامح كل من آذاك، لكن هنالك امور تجعلك، حتى لو سامحت، صعب ان تنساها، مثل ان تنبه احد على خطأ حصل منه قد يؤدي الى تعب ومشاكل كثيره فيستفزك ولا يحترمك. والاصعب عندما يكون الاقرب والاصغر وتشعر بفرح عندما تقدم له الخدمه لأنه لا يأخذ هذا التنبيه من غيرك، ولكن للأسف اذا كان احد ابناء هذا الجيل لا يحترم نفسه فعلى اي اساس سيبنى مستقبله مهما وصل في تعليمه!! "انها الآن ساعه لنستيقظ"، بل انه الزمن الأخير والشيطان يصنع هذا الجيل ان كان لا يعاكس الانسان تياره وهو يفرح بالشخص الذي لا يحترم ولا يسمع غيره حتى يقتنصه لنفسه وهو يعمل على عمى بصيرته حتى ينجرف مع التيّار كأنه على صواب. وللأسف هذا هو الجيل الذي يُقال عنه أنه جيل الأيام الاخيره فنحن في الأيام الاخيره ومن يستطيع ان ينكر.

فكثير من الناس تبدل الشكر والعرفان بالشر والهجوم القاسي الشرس وتمثل امام الآخرين انها التي تستحق الرثاء والشفقه وتعمل كل جهدها لتكسب ود الآخرين مقنعة اياهم بمشاهد من تأليفاتها وتمثيلها حتى تكسب ثقتهم وتكون هي التي انتصرت، لكن هؤلاء لا يعرفون ان هنالك قوه اكبر منهم بكثير وهي قوة السماء. فكل اناء ينضح بما فيه والذي بداخل الانسان ينبغي ان يخرج ان كان شرًا أم خيرًا و"كما افتكر في نفسه هكذا هو" ومهما يحاول ابليس ان يتعبنا بكذبه فنحن ثابتين بالحق وعارفين من نحن ولمن ننتمي ونعمل رضى الهنا مهما كان الثمن ونواجه الشر بالخير حتى لو لم يكن تقدير فالله يعلم نهاية كل واحد "فما يزرعه الانسان اياه يحصد" فازرع الخير تجده حتى لو لم يعود لك من نفس الأشخاص الذين صنعته معهم فهو يعود لك من السماء التي لا تخطئ من اله احبك ودعاك لتكون ابنه فنحن نبذر الخير ونحصده من السماء و"ان كان الله معنا فمن علينا" وكل قوى الناس الذين يجندهم الشيطان لخدمته في الهجوم علينا لا تساوي جزء من جنوء الرب حينما يجتمعوا للدفاع عنا. امّا نحن فيكفينا ان ابانا ملك السماء والارض ونعمل ما يرضيه مهما اعترض العدو وحول الخير الذي نعمله الى شر.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا