المسيحية والإسلام

أخي المسلم: لابد ان تسأل نفسك لماذا دعي المسيح كلمة الله وروح منه من دون سائر الأنبياء والرسل؟
17 أغسطس - 07:06 بتوقيت القدس
المسيحية والإسلام

المسيحية ليست دينا كما هي بقية الأديان، المسيحية هي الإيمان الكامل بالسيد المسيح ربا والها وفاديا ومخلصا . المسيحية تعلمنا ان المسيح كلمة الله، الذي نزل من السماء وتجسد من روح القدس وصار إنسانا، اراد الله ان يظهر للناس مجده وقدرته ومحبته، فأرسل ابنه الوحيد متجسدا بالكلمة ومتحدا باللاهوت ، فولد من مريم العذراء كإنسان كامل متحد بلإهوت وقدرة الله وسلطانه، يعمل أعمال الله، ويقول اقوال الله التي يعجز اي بشر أن ينطق بها. فلا يجروء اي إنسان في العالم ان يقول [انا والآب (الله) واحد ]. [من رآني رآى الاب الذي أرسلني] . [انا معكم كل الأيام حتى إنقضاء الدهر] . إلا من كان إلها .

اخي المسلم : نحن المسيحيون لا نكن لكم العداء ولا البغضاء كما يفعل اخوانكم السلفيون والوهابيون والمتطرفون معنا، هؤلاء اناس مغسولة أدمغتهم بكتب صفراء بالية لم تتجدد ولم تنقح منذ 1450 عاما . والذين آمنوا ان بول البعير يشفيهم من كل علة ومرض . هؤلاء لن ينفعوك بشئ سوى إدامة التخلف العقلي لكم . وزيادة الكراهية و ايقاد شعلة العنف بينكم وبين الآخرين . ولم يسلم من حقدهم حتى المسلمين من طوائف أخرى . اسألوا أنفسكم هل يحب ويود السلفي المسلم الشيعي المسلم ؟ هل يرحبون بالبهائي و القادياني و النصيري والعلوي بين صفوفهم وفي مساجدهم ؟

اخي المسلم : لن ينفعك في أبديتك الطواف حول بيت بني من حجر ليضم الأوثان بين جدرانه في زمن الإسلام، ثم قيل انه بيت الله . لن يفيدك ان تصرف اموالك ومدخراتك للسفر الى دولة بعيدة عنك لتؤدي مراسم وشعائر وثنية كان عبدة الصنام يؤدوها قبل الإسلام وهي الحج والطواف عراة حول بيت الأصنام . ولن ينفعك الطواف بين الصفا والمروى وهي مواضع نصب الأوثان . ولن يفيدك بشئ تقبيل فتات وقطع صغيرة من بقايا حجر نيزيكي اسود ، خدعوك وقالوا انه سقط من الجنة . من شهد انه من احجار الجنة؟ لكن العلم يثبت انه حجر نيزكي سقط من الفضاء. وفي المتاحف الاف القطع مثله . فهل ستقبـّلها هي ايضا ؟

هل تصدق انك ستقتل الشيطان الذي يجاور قبر نبيك منذ الاف السنين اذا ما حذفته بقطع صغيرة من الحصى؟ الشيطان مخلوق من روح او نار فهل سيموت بقذفه بحصى ؟ الم يكن الشيطان او الجن رفيقا لنبيكم ويسهر معه ويقضي الرسول اوقاتا في مجلس الجن ؟ الم تكن الجن والشياطين معجبة بقرآن محمد وقد اشتركوا معه في كتابة سورة الجن في ذلك الكتاب الذي تقولون انه كلام الله، فكيف يحتوي على آيات شيطانية من تأليف الجن وانتم تقدسون هذا الكتاب بآياته الشيطانية المصدر. راجعوا سورة الجن ؟

هل تعتقد أخي المسلم ان ذبح خروف او تقديم بقرة او معزة اضحية يوم العيد ستغفر لك خطاياك وذنوبك إن لم تتب وتستغفر ربك وتعده أنك لن تعود لأرتكاب الذنوب ثانية. دم الحيوانات لا تغفر الذنوب، بل الإيمان بدم المسيح المسفوك لأجلك على الصليب وحده هو السراط المستقيم الذي يقودك الى ملكوت الله ونعيم الفردوس وليس الى جنة تمارس الجنس فيها مع حور العين وتشرب الخمر وتلوط مع الغلمان المخلدين . خلق الله لك عقلا لتفكر به، وليس لتغطيه بالرمال وتجعل غيرك يفكر بالنيابة عنك فتصدق كل ما يخدعك به .

لقد قدم السيد المسيح لك حياته وسفك دمه ليغفر لك ذنوبك ويفتح لك ابواب ملكوت الله ونعيمه الأبدي مجانا. فلا تفكر بجنة تمارس فيها النكاح وتشرب الخمر ويكون هذا هو هدفك في الحياة . لأنه لن يعطى تحت السماء اسم آخر به ينبغي أن تخلص سوى أسم يسوع المسيح، فهو الذي قال : (أنا هو الطريق والحق والحياة) الذي يوصلك الى الله وليس الى جنة حور العين .

نحن نصلي الى الله أن يفتقد اخواننا المسلمين وينور عقولهم ويفتح اذهانهم ليعرفوا الحق ويتبعوه ويعرفوا الباطل فيتركوه . ليعرفوا من يخدعهم بمغريات جنسية في الآخرة ومن يريد لهم الحياة الابدية . من يخيفهم بالثعبان الأقرع وعذاب القبر والمكنر والنكير وخرافات مماثلة، ومن يريد لهم التنعم بقداسة الله ونعيم الفردوس السماوي . المسيح وحده هو نور العالم، الأول وألاخر، البداية والنهاية الذي سيعود ثانية الى الأرض ليكون ديان العالمين، ويفرز الخراف عن الجداء وينقل المؤمنين به الى الفردوس ويقذف المنحرفين عنه والأشرار الى بحيرة النار والكبريت التي لا يطفأ نارها ولا يموت دودها .

لماذا امتاز المسيح بأعمال ينفرد بها الله وحده بها، كالخلق، وعلم الغيب، وشفاء المرضى واقامة الموتى والمشي على الماء واشباع الاف الجياع من خمسة ارغفة خبز وسمكتين ؟ ارجع لسورة المائدة لتعرف .

الا تسأل نفسك لماذا الله يعطي سلطانه وقدرته للمسيح . ولماذا وصفه القرآن بالغلام الزكي المبارك وانه وأمه اية للعالمين ؟ ولماذا صلب ومات وقام المسيح من الموت وصعد الى السماء حيث كان اولا، وانه سيعود ديانا للعالمين في نهاية الزمان ؟ لماذا كل هذه الأمتيازات الفريدة للمسيح وحده . استخدم عقلك وفكر جيدا .

اقرأ الإنجيل لتعرف من هو المسيح . لا تخف من قرائته ولا تسمع للشيوخ الذين يخدعوك ، اقرأئه و اسأل عما لا تفهمه ، فليس فيه غموض ولا الغاز كالقرآن . لغته سهلة واضحة ، ان صعب عليك شيئا في الإنجيل فمراجع المفسرين تملأ الإنترنيت لتشرح لك ما تريد فهمه.

لا يخدعك الشيوخ وغيرهم بقول ان الله لم يلد ولم يولد ولم تكن له صاحبة .

الله لا يحتاج الى صاحبة ليتجلى بقدرته وسلطانه بهيئة إنسان ليعرّف الناس بمجده وقدرته . كلمة الله تجسد بصورة إنسان ويظهر مجد الله في أعماله واقواله . الله لم يكن له ولد ، بل ابن و الفرق كبير بين الولد بالتناسل الجسدي وبين الأبن بالإنتساب الذاتي . فالشمس تطلق النور والحرارة من ذاتها ويصل الأرض لنتنعم بنورها وحرارتها، والنور والحرارة لا يزالان بداخل الشمس . كذلك كلمة الله ارسلها الله ليتجسد بالمسيح الإنسان ليكون ابن الله بالروح والإنتساب الذاتي والله باق في عليائه . الا تؤمن بأن الله قادر على كل شئ ؟ فهل يعجز رب العالمين ان يتجلى بهيئة بشرية لإظهار مجده امام الناس ؟

اما ما علمك إياه الإسلام فهو التحريض على الجهاد والغزوات وسرقة الغنائم وسبي واغتصاب النساء. والكراهية لمن هو غير مسلم، خدعوك ان قالوا لك أن غير المسلمين من اهل الكتاب هم كفار ومشركين ويؤمنون بثلاث آالهة . كلها أكاذيب ليبعدوك عن البحث عن الحق في المسيحية . اليس المسيح هو قول الحق . والحق هو الله . اليس الكلمة تصدر من عقل صاحبها والكلمة وصاحبها واحد . كذلك المسيح الكلمة انبثق من فكر وعقل الله، والمسيح (الكلمة / الإنسان) والله واحد . فما الغريب في ذلك . اليس أنت وعقلك وكلمتك واحد ام ثلاثة ؟ (الله الآب ، والكلمة (المسيح) والروح القدس ) إله واحد وليس ثلاثة . اما قول مؤلف القر، : (كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة )، فهذا الكلام ليس موجه للمسيحيين، بل للنصارى الهراطقة في زمن محمد الذين فيهم طائفة تعبد مريم كإله . وتعتبر الله والمسيح ومريم ثلاثة ألهة . وهؤلاء الهراطقة لا تعترف الكنيسة المسيحية بهم وقد انقرضوا . وكلام القرآن لا يخص المسيحيين الحاليين الذين لا يؤمنون ان مريم اله بل يكرموها كأم للمسيح ولا يعبدوها و لا يسجدوا لها.

اما الإسلام فهو دين متذبذب متناقض في آياته ، يحتقر المراءة ويعتبرها إناء لتفريغ شهوات الرجل الجنسية، يكفنها بكيس اسود طيلة حياتها، ولا يدع نورالشمس يلامس جسدها الا في العينين والكفين . ويجبرها على ان تقبر نفسها في بيتها ولا تخرج الا بإذن زوجها، لأنتشار الزنى في زمن الإسلام .

" فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الله "سورة النساء 15

اعتبر الإسلام المراءة كالكلب والحمار تنقض الوضوء ان لامسها الرجل قبل الصلاة . واعتبرها نبي الإسلام في حديثه كالنعال والحمار فكلها مركوب . كما اعتبر المرأءة مخلوق ناقصة عقل ودين ولا تستحق سوى نصف ميرات الذكر . ولا تساوي الرجل في الشهادة . بل  لايجوز ان تعطى المراءة اي منصب متميز لكونها ناقصة عقل. انظروا لقادة العالم من النساء انديرا غاندي، بناضير بوتو، أنجيلا ميركل ، ماري كوري، نوال السعداوي، كيف قدن شعوبهن و ابدعن في مسيرة الحياة السياسية والعلمية والأدبية، فهل اولئك النسوة ناقصات عقل ؟  إذن كلام القرآن ونبي الإسلام كان خطأ ، ولا يصلح تطبيقه في اي زمان ومكان .

هل تصدق ايها المسلم وترضى ما قاله نبيك وانه جعل المرأة كالبقرة الحلوب ترضع الرجال من ثدييها مباشرة للملازمين لها في البيت او العمل لتحرم عليهم ويحل تواجدهم معها ؟ هل تقبل ان تفعل هذا اختك وزوجتك وامك ليحرم عليها الرجال العاملين معها في الوظيفة والمستشفى والمصنع ؟ هل هذا منطق نبي ذو عقل راجح ؟

لقد كان الرجال في زمن محمد يعيرون زوجاتهم لرجال آخرين عند سفرهم لمكان بعيد يغيبون فيه طويلا، و يؤمن الرجل زوجته لدى صديقه ويحل له معاشرتها جنسيا لحين عودة الزوج من سفره . كي يحافظ عليها من الزنى، بينما هي تزني مع صديقه بموافقته . وكان لدى المسلمين في ذلك الزمن وقبله نظام الإستبضاع، اي يرسل الزوج زوجته ليعاشرها جنسيا رجل آخر ولا تعود لبيتها حتى تحمل من ذلك الرجل الغريب بجنين لينتسب المولود له. ولم ينه اشرف الأنبياء عن هذه العادة السيئة. كما كان المسلمون يتبادلون الزوجات مع بعضهم البعض لممارسة الجنس. وكانت عورة الأمة والجارية من السرة الى الركبة فقط اي مسموح لها ان تكشف عن ثدييها امام الناس لتمييزها عن الحرة، وكأن جسد الأمة الأنثى ليس كجسد الحرة .

عندما تعلم اخي المسلم ان (الحور مقصورات في الخيام) فاعرف جيدا ان مؤلف القرآن لم يغادر حياة الصحراء والخيام ، وهذا كلام بدوي يعيش في خيام الصحراء وليس كلاما من الله .

وختاما اقدم لكم تحفة الشيخ السلفي الحويني الذي يشرح الإسلام لأتباعه في تكريم المراءة حيث قال :  " وجه المرأة كفرجها يجب تغطية الإثنين "

هذا هو اسلامكم وهذه هي مسيحيتنا .

علينا نصحكم وعليكم الأختيار بعد التفكير واستخدام العقل الذي وهبه الله لكم لتستخدموه وليس لتحجروه .

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا