رسالة السماء والكورونا 

إنجيل لوقا 2: 8- 14 

رسالة السماء ثابتة لا تتغير منذ أن أُعطيت من قبل الملاك للرعاة لأن إنجيل لوقا21: 33 يُخبرنا "السماءُ والأرضُ تزولان ولكن كلامي لا يزول".

وباء الكوفيد 19 (الكورونا) هو مؤقت غير ثابت وزواله قريب. 

تَمرُ في حياتنا مناسبات عديدةٌ دون أن نتمكن من الإحتفال بها كما نريد. وها نحن في ميلاد يسوع المجيد تختلطُ مشاعرنا بين الإحتفال بالعيد وبين إنتشار الوباء والقلق الذي نعيشه. ولكن بالرغم من كل ما نشعر به فالمخلص يسوع قد وُلدَ وجلب معه كل الأماني والأفراح. جاء الميلاد وبدأنا نسمع الأخبار الساره أخبار ساره بميلاد المخلص وأخبار ساره بوجود لقاح. 

وهذا يقودني للتحدث عن رسالة السماء الثابتة والمهمة لنا في هذا العيد التي نشر خبرها الملاك المرسل من قبل الله ليُخبًر الرعاة والبشرية عن أهم خبر جاء قبل ألفي عام خبر ميلاد المسيح. 

حيث إن ملاك الرب وقف أمام الرعاة البسطاء والأمناء والمتواضعين خلال حراستهم الليلية على رعيتهم. 

ليسمعوا البشارة المفرحة لكن عندما سمعوا الصوت وأضاء النور حولهم خافوا خوفاً عظيماً. 

وها الملاك يُطمئنهم قائلاً لا تخافوا وصوت هذا الملاك هو لك ولنا جميعاً. 

اليوم لا تخافوا لأنه يوجد رسالة سمواية لا تتغيًر من يوم نشرها وإلى يومنا هذا سَتُفرًح العالم كلًه وهو أنه ولد مخلص "وتدعوا إسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم." إنجيل متى1: 21. 

وأعطاهم علامة ليجدوه في مغارة في بيت لحم وهي " تجدون طفلاً مقمطاً مضجعاً في مذود" 

وبعدها جاء مع الملاك جمهور من الجند السماويَ مسبحين الله وقائلين "المجدُ لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسًرة". 

فالملائكة أكدت نبوة النبي أشعياء التي قيلت قبل 700 سنة أشعياء9: 6 " لأنه يُولد لنا ولدٌ ونُعطى إبناً وتكون الرياسة على كتفه ويُدعي اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام." 

سلام مولود بيت لحم ليًحل السلام على الأرض حيث يسوع المسيح قال سلاماً أترك لكم سلامي أعطيكم يوحنا14: 27. 

نعم سلام ليحًل بين الله والإنسان وبين الإنسان وأخيه الإنسان ويصبح هذا السلام مسًر لله.  

روميه 5: 1"فإذ قد تبرًرنا بالإيمان لنا سلامٌ مع الله بربنا يسوع المسيح". 

إذا رسالة السماء الثابتة في وقت الكورونا لا تزال هي غير متغيرة مع التغيرات البشرية والثوابت السماوية لا تتغير أنه ولد لنا يسوع في مدينة بيت لحم وهذا يُعطي إطمئنان للبشرية وعدم الخوف بل أن نفرح لأنه ولد مخلص ومعطي السلام لأنه رئيس السلام. 

لنثق برسالة السماء الثابتة في هذا العالم المُتقلب والمتغير مهما نمر به من ضيق أو إضطهاد أو وباء أو تغيرات بشرية لأن رسالة السماء هي الحل الوحيد للبشرية. 

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا