حكي قصة عن أحد كبار الأساقفة بأنه سمع عن شابة خادمة جديدة تصنع المعجزات فأرسل الأسقف إلى الكنيسة التي تخدم فيها هذه الخادمة، القديس فيليب النيري ليتحرى أمر معجزات هذه الخادمة , وذهب القديس في رحلة شاقة امتلأت فيها ثيابه و قدماه بالتراب و الطين و طلب من الخادمة الكبيرة المسئولة في الكنيسة أن تجعله يقابل الشابة التي تصنع المعجزات و عندما جاءت خلع حذائه و طلب منها أن تنظفه فنظرت إليه نظرة احتقار و بعدت عنه دون أن تتكلم ببنت شفة , فخرج القديس فيليب النيري من الكنيسة عائدا إلي الأسقف ليقول له :لا تصدق فحيث لا يوجد تواضع لا توجد معجزات!

وقد علق خادم الرب القس إلياس مقار في كتابه رجال الكتاب المقدس : "هناك آلاف أسقطهم الفشل في الحياة الروحية و لكن هناك عشرات الألوف أسقطهم النجاح لأن صاعد السلم يرفع عينيه إلي فوق و هو يصعد لكنه ما أن يبلغ القمة و يقف على رأس السلم حتى تتحول نظرته إلى أسفل مأخوذا" بالإعجاب بالنفس و العظمة و الكبرياء و خيلاء النفس و هنا نقطة الانحدار.

فاذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلّوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فانني اسمع من السماء واغفر خطيتهم وابرئ ارضهم. 2 اخ 7: 14

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا