كان شاباً مسافرا وكان لا بد ان يمر بغابه طويله فقالت امه له:اني خائفه عليك هذه المره .
فاجاب ابنها..لا تخافي يا امي فان الله معي.
وركب الشاب حصانه وانطلق به في الغابه تلك، ولكنه بعد فترة من السفر شعر بالخوف فجلس بجانب شجرة  يصلي بحراره ثم استمر في طريقه وعاد بعدها الى المنزل سالم غانماً..وبعد مرور سنين طويله دعاه شخص للحديث معه قائلا الا تتذكرني لقد قابلتك في الغابه وقت صلاتك. !!!!
لم يكن من السهل على الشاب التذكر وقال للرجل انه لم يتذكره اطلاقا..
فقال له الرجل اني اشعر بالذنب الكبير لانني كنت واقفا وراء الشجره التى ملت تصلي عندها مصوبا مسدس لظهرك واردت قتلك لاخذ اموالك !!!
فساله الشاب ولماذا لم تقتلني ؟؟؟
فاجابه الرجل: لقد حدث شيء غريب لا ادري ماهو؟ فجأة توسط بيني وبينك شخص بلباس ابيض ولم استطع اطلاق النار فخفت وهربت.  فهل تسامحني على ذنبي؟؟؟
فتأثر الشاب وعلم ان الرب يسوع كان هو الوسيط وصليا سويا.....

 ان كان الله معنا فمن علينا رومية 8: 31

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا