دع فكرك يسبق فكري  

ربي في كل قرار

فكل ما عداك فكراً 

كان للعقل دمار

وأما فكرك فصالح 

لي دوماً كالمنار

في وسط أمواج البحار

سُد انت فكري بالتمام 

لن افقد صوب المرام

اذ انت دوما في الامام

لن تُخطيء الأفكار

وليملأ فمي قولك 

وأخبر بفكرك  

في الصلب كان قصدك

وهذا لي افتخار

 

ان لم تسر بوجهك 

أمامي ربيَ المشوار

لن اذهب بل اربض

دون الشروع في المسار

مكوثي خير من ضلالٍ 

عنك في تلك القفار 

حيث شوكِ الشر صار

 

كن انت ربي دنيتي

وقدني وسط ظلمتي 

ولا تترك سفينتي

فأواجه الأخطار 

لن احبو خلف شهوتي

بل تبقى انت وجهتي 

ربي في ليل غربتي 

حتى اللقاء السار 

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا