ولم تترك قلبي وحيداً
بل كنت له نعم الرفيق
وكنت طول المدى سنيداً
له في الرحب والضيق

وإن تمر أياماً وسنين
كفاني أمامك القبول
ومهما احتد بي الأنين
كنت ع الأذرع محمول

جزت غربةً في الارض
وجرعت حنينا للفراق
واختبرت للقريب فقدِ
فكانت يمينك للعناق

ولم ترضى سلباً لي
وسعيت نحوي بالإيجاب
ومددت يد العون في
انسب وقت للإيجاب

ربي فما أردده لك شكرا
لا يوفي احسان سنين طوال
وإن فنيت في شكرك عمرا
ما كفى جود سنين تزال

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا