ظنوني قد ذهبت مني الأفراح
لكثرة ما كتبت عن حزن وأتراح
لكن فرحي بربي يملأ الأرجاء
يشتمّه مَن حولي كعطر فواح
وأبدا لا لم أعلق عودًا
لكثرة ما أصابني من جراح
والصفصاف أبدًا ما عرفته
ولا رثيت يوما قد راح
إنما بربي يلذ نشيدي
وأفرح به مادام الفرح متاح
واكتب فيه كلامي ممتنًا
عن يوم مضى ويوم لاح
يوم مضى كان فيه أمينًا
وبدل بالفرح كل مناح
ويوم لاح في الأفق قريبًا
يوم يأتي على السحاب دون مزاح

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا