وقفت امام المرآة يومًا اعاتب فيها انعكاس المشاهد
احرك يدي فتحرك يدها احرك رأسي وعيني تشاهد
وقفت اجرِّم فيها الخمول وابداء شكل برأي محايد
فهي تبين لي كل عيب وليست توافق وليست تعاند

فاذا بربي ينادي يقول" كفاك عتابًا وأعد النظر"
فانت تقوم بالامر عينه تقلد غيرك بشتى الصور
خلقت فيك كيانًا فريدًا وانت تفرقه بين البشر
جعلتك نورًا جعلتك سهمًا جعلتك لحنًا يداعب وتر

وانت تقلد هذا وذاك وتحيا حياة بغير رضاك
تبرر كل ذنوبك دومًا بقولك اني بعيد هناك
واني خلقتك بغير هوية واني نسيتك ولست اراك
وانا بريء مما تقول وانت المذنب وليس سواك

فبين يديك سكبت شفاءً لمرضى القلوب ومرضى الزمن
وفي عينيك وضعت جمالاً يُنسي حبيبك كل المحن
وعلى شفتيك جعلت كلامًا يخمد كل نيران الفتن
فلماذا تضيع تلك العطايا وتقدرها بغير ثمن ؟

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا