قد خلقتني حرًا لأختار أن أعبدك
ولو لم أكن حرًا لما كنت سأعرفك
فيا لسعادة نفس قد رواها حبك
ويا لظمأ التي لم تشرب من نهرك
فالحرية التي أعطيتها، تظهر حسنك
ورحمتك لإنسان خاطئ، تظهر نعمتك
لذلك،
أحبك ولحبك لا بديل
وحبي أمام حبك شيء قليل
فحبي صدًى لحبك، لكنه ليس دليل
فأنت تعرفني ولكنني أنساك،
وتحبني فأحب سواك
فتارةً أنا أعبدك
وتارةً لا أخشاك
لكن،
لَمْ تخلقني حرًا لأختار الهلاك.
فدعائي يا الهي:
أن ترحمني، فأنا لست ملاك
فأنت المحب
ولك سجود القلب،
كيف لا أهواك؟
لذلك قد عقدت العزم، لا ارغب إلاك
هذه رغبه قلبي، العيش في رضاك.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا