قولولي ليه يابشر قلوبكم صارت فجأة من حجر
وعـيونكم ملاها العما ولا عادشي فيها أبدًا نظـر
والخير هاجر من حياتكم وزرعتم في مكانه الشر
والي هداكم بحبه ماء الحياة سقيتوه بالنهاية مـر

ليه إلي جالكم بالسلام . بالحرب واجهتم سلامه
قدم ليكم رسالة الخلاص ولا قبلتوش أبدًا كلامه
وتهم الزور انهالت عليه... والكل ساهم باتهامه
لو فتشتو الكتب لعرفتم . مين الي واقفين قدامه

ليه الي جه يستر عيوبكم تجردوه كدة من هدومه
وتعلقوه ما بين اللصوص والكل من جهله يلومه
فاكرين ياناس انه ضعيف حيموت وتنتهي علومه
لكنه وبرغم كل الآلام بيطلب الغفران لخصومه

من يومين قلتم اوصانا وفرشتو الارض بهدومكم
فاكرينه حيداري عليكم ويسهلكم بحياتكو اموركم
بس الصدمة كانت شديدة لما كشف لكم عن عيوبكم
وتتآمرو مع الشرير. تخلصو منه من قبل ما يفضحكم

ما كانشي يتكلم قبل ما يعمل وللاسف ما افهمتهوش
والاعمى لمن شهد عـنه لعـنتوه وبشهادته ماقبلتوش
وشفتو الميت بيمشي بعد ماانتن وبرضك ماصدقتوش
ان هوة الاله الي مشي عالمية ويا خسارة معرفتهوش

وكل دة يجرى ولا هانشي عليه يشوف الناس هلكانة
وابليس واقف بيضحك عليهم وواخدهم على خوانة
وضع حياته فداهم وقبل بموت الصليب بنفس فرحانة
وشال ذنوب البشر ومشي طريق الآلام بكل ذل ومهانة

الفين سنه على الارض عدوا من يوم ماجانا بالبشارة
قدم خلاصه لكل البشر والصليب بقى لينا أعظم اشارة
ما غابشي في ساعة عننا وفي وسطنا دايمًا لينا مناره
واقف يدق ابوابكم افتحوا ومتضيعوش فرصتكم خسارة

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا