عندما تغيب شمس الوجود ويسدل النهار الاستارا
اذ بالعقل يحلق شاهقا فينجب الفكر افكارا
ويجول الفكر تائها وفي خزي يعود ادراجا
هوذا الزمان يعدو ربما يسبق الاطيارا
وشبح الماضي يطاردني فالوذ منه فرارا
والحزن يدمي الفؤاد فتراه يضرم نارا
ويمر الليل الكئيب وقد خلف النفس حطاما
كان الفكر طير هجير قد نال منه الترحالا
فتقيمني الهي بيداك وفي شكل ملاك تتراءى
وآتي عند قدميك ربي ساكبا الدمع انهارا
فانزع من يدي القيود وحطم ربي الاغلالا
ولا تغلق ينبوع الرحمة فما زال القلب ظمانا
من القبر تخرج الشمس فتكشف النفس الاسرارا
فهل نسيتي يا نفسي ان النهاية بضعة اشبارا
ام انك بين الثرى قد غطاك الصدا والغبارا
وتهدا ثورة الاعماق بعد ما فجر العقل بركانا
فهل تراني شجبت الفكر ام تراني عن عيونه اتوارى
فغدا تغيب الشمس ويعود الفكر يجوب الشطانا
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا