تقلص العملاق ليوضع
في اناء صغير
الى الحد الذي يتعبه

وبقي هناك وبقي
سنين طالت
وساعات ارهقته

الناس لا تعلم ما تفعله
وناس تعدّت الحدود
بان تقلل كثيراً من قيمته

لكنه صبر والصبر طال
وقبل الذل والهوان
والناس لم تتركه

بقي في الصندوق
والصندوق لا يناسبه

كثير من الناس تعرف
وتتجاهل القدر
الذي يساويه ويستحقه

وكثيرين لم يعرفوه
بل ينتموا بافكارهم
الى نفس الفكر الذي حقره
ومن صندوقه سرقه
ليوضع في صندوق آخر وضيع
فأين العدل عند هؤلاء
الذين يصنعوا الصندوق
لشخص صغير ولآخر
يكبروه كما يعجبهم
فالقلب يجرح ولا تتوقف طعنتهم

يوسف لما طالت عبوديته
تعب من صندوقه ونبذه

لكن اتى يوم ليخرج
الى الملك الذي الذي استحقه
والرب بيده اخرجه
فمن الذي يجرأ ليسأله؟!

(الظالم شخص بريء)
ويجد من يصدّقه
اما المظلوم فيسكت
وان تكلم ليس من يصدقه

فالناس تنظر الى الصندوق
غير فاحصه ما بداخله
والسطحي ينجرف مع التيّار
لا يهمه اين يوصله

تفجّر الصندوق
خرج من بداخله
انبهر الكل غير مصدقين
الثوب الاسود الذي رأوه
كان ابيضاً
النور لا يفارقه
والصندوق البالي الذي
أكل عليه الدهر وشرب
خرج منه شخصاً لا يشابهه
بل كان حكيماً
تدرّب في ذا الاناء
اموراً تعظمه

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا