يالهُ مِنْ لقاءٍ
تدور بداخلي حربٌ شعواء
لا اهدأ..لا انام..صباحاً ومساء

فراغ ليس له تفسير أو تبرير
قلق ..تعب إنفعال ..إحساس مرير
ماذا أريد من الحياة ....من البقاء؟!!
ماهو هدفي ..أو طموحي للبقاء؟!!
أخرجُ سرًّا... في لهيبِ الشّمس
حتى لايراني الناس أو أسمع الهمس
أتجه صوب البئر لأحصل على الماء
ليس لأروي عطشي ،فليس إحتياجي للماء
نظرات القوم لاذعة ، لاذعة كالسِّياط
همسات ...اتهامات .... أصوات
هل أخطأت لأني أبحث عن الحبّ
ربما ... ربما ليس من حقّي أن اُحَب
عند البئر ...رأيته ....تعجبت
لماذا يخرج مثلي في هذا الوقت
تجاهلته فأنا امرأة وهو رجل
بيننا عداوة... لن ُأعرِّض نفسي للخطر
سأملأ دلوي وأبتعد ... نعم سأبتعد
كفاني اتهامات، كفاني نظرات ..سأبتعد
لكن .. طلب مني ماءً ليشرب ..ياللعجب
عيناه تشعّان حناناً ......... ما السبب
كأني كتاب مفتوح ... قال لي كل ماحُجِب
لم تكن عيناه لائمتين ...لا و لا مٌحقّرة
بل بكل الحُبِّ والتقدير ُمُحَمَّلة
آهِ لقد كُسر خوفي .... ذهب خجلي للأبد
فقد رأيت نفسي في عينيه... .. كما الذهب
وجدْتُ نفسي ..عندما وجدني ، قبلتها لمّا قبلني
تختلف الأشياء عندما نراها.....بصدق القلب
ماظننته حباً ... أبداً .... لم يكن أبداً "حُب"
هو استجداء ... هو استغلال ممن يَدَعون الحب
لكن ماعرفته .... حبٌّ حقيقيٌّ لمسَهُ القلب

حبٌّ يُعطي .... حبٌّ يبني ...حبٌّ ليس له شرط
حبُ أذوب به
فأستطيع ان أحبَّ العالم كله بلا قيد ولا شرط
الآن ....نعم الآن قد عرفتُ الفرقَ
 

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا