يا غريباً لا تخشَ موتاً
فلك بعده مع الرب لقاء
إن كان الإختطاف رجاءنا
فذلك ايضاً مثله رجاء

ما الموت يا غريباً إلا دابةً
تأخذك من أرض الفناء
لا رجاء في وطن فيها إنما
رجاؤنا في وطن السماء

ومادامت السماء رجاؤنا
فكل الطرق إليها سواء
إن كان إختطافاً أو موتاً
لن نقسمها حسب الأهواء

ثم إن إجتزنا قبراً فقد
شابهنا رب الفداء
وعلى شوكة الموت لنا
نصرةٌ فلهذا الرب جاء

حققها لنا في الصليب
فليس له علينا اعتلاء
فإن قُبِرنا لنا يوماً
فيه نرفع عليه اللواء

ونردد سوياً للموت
شوكة قد ضاعت هباء
ونُزَفُ جميعاً لعريسنا
راقدين كنا أم أحياء

نذهب حيث لا موت
بعد، كلاّ ولا عناء
بل حياةٌ ابديه مع
الرب في دار البقاء

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا