للناموس سلطان يا إخوتي
على الأنسان ما دام حيا
المرأه تحت رجل ، فإن
مات صارت منه بريّا

فإن صارت لرجل آخر وهو
بعد حيا ، قد صارت بغيا
قد متنا عن الناموس وصرنا
للمسيح نثمر لله العليّ

لما كنا قبلاً في الجسد كانت
أعضاؤنا للموت ثمراً طريا
قد تحررنا من ناموسٍ فلنعبد
بالروح وليس بقلب خاوٍ

حاشا لم يكن الناموس خطية
بل به عرفت أني إنسان خطي
وبدونه الخطية ميته وبه
إتخذت فرصةً بالوصيّة

أنا بدون الناموس عشت
وبه عاشت الخطية وأنا مرمي
فالوصية تعطي الحياه وهي
نفسها لي للموت مؤديا

فالخطيه وجدت فرصتها
خادعةً قاتلةً إياي فعليا
فالناموس قدوس وصيته
عادلةٌ وصالحةٌ أبديا

كلا لم يصر الصالح موتاً بل
به أنشأت الخطيه موتاً حتميا
الناموس روحي أما أنا
فجسدي مبيعٌ تحت الخطية

ولا أعرف ما أنا فاعله
إذ أفعل ما أبغضه قلبيا
ما لا أريد أن أفعله أفعل
فالناموس حسنٌ إذاً ووفيّ

إذ لست أفعل أنا هذا
بل خطيةٌ ساكنه فيا
في جسدي كل بغض وعندي
إرادةٌ ،أما الحسنى فأين هيا
صالحاً أريده لا أفعل
وشراً لا أريده أجدني مؤديا
وإن كنت أفعل ما لا أريد
فإنها خطية تسيطر عليا
إن أردت فعل الحسنى
أجد الشر امام عينيا
أُسَرُ يا رب بناموسك
فذا شعوري باطنيا
لكن ناموس آخر يأخذني
للخطيةِ يسبيني سبيا
من ينقذني من هذا الجسد
ويحي أنا الانسان الشقيا
بذهني ربي أعبدك
وبجسدي أنا لك عصيا

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا