كم أنا محظوظة لكوني ابنتك..
كم أنا محظوظة لكونك في حياتي..
فأنت الوحيد الذي اشتريتني بدمك..
وعلمتني أن أنسى جميع آهاتي..

على الصليب حبك تجلى..
بدم، الم وأقوال سماوياتِ..
دفعت عني ثمن خطاياي..
لكي تحييني من بين الأمواتِ..

التفت اليّ ولم يهمك..
من كنتُ، كيف تصرفتُ في كل حياتي..
عندما التفت اليّ بنظراتك الحنونة..
تغيرت معاييري، وانقلبت كل أمنياتي..

اردت أن أتغير وأصبح جديدة..
وأترك ورائي كل العثراتِ..
أعرف أنني أخطئ ولا يوجد لدي أعذار..
لكنك غفور ومسامح يا أبا الرحماتِ..

سوف أعيش لك كلّ عمري..
لكي أقدس اسمك يا من أغدقت عليّ النعماتِ..
وسأبقى كارزة مدى الدهر..
بما فعلت لي من إحساناتِ..

ويوما ما ستضمني في حضنك..
هناكَ بعيدًا في السماواتِ..
لكي أبقى أرنم طول العمر..
لمن فداني وخلصني من السيئاتِ..

أحبك الى انقضاء الأيام..
يا من أغنيتني بفقرك وضحيت حتى نهاية النهاياتِ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا