أشكر محبتك لي يا سيدي
فقد دَفنتَ أيام جهلي وخطيتي,
فهذا فلطف منك يا جابلي
أن تنسى كل ما قد صدر من غباوتي
لهذا ربي افتخر بك فأنت لي دوماً ملجأَ
قبلتَ أن تطرح خطيتي  وتكون لي دوما سندَ
 
 قد صرتُ قصة فرحٍ لكثيرين
إذ قد علموا كل أنين لي في كل حين
لكنني قد امتنعت عن الحنين
لكل ما كان قد اهانك عبر السنين
 
قد تنساني أو تتناساني الأيام
ويختفي كل جيراني وأصدقاء العيان
لكنني ربي اضمن منك الحنان
وحدك يا سيدي أنت الضمان
 
ذوقوا وانظروا ما أطيب ربي
فيه قصتي وكل حبي
هو حمايا من كل ضربة
يضللني بستر جناحيه
 
ملائكته حوطتني من كل جنب
كي لا أكون أبدا لوحدي
فطوبى لمن يتكل عليه
فهو أمين لكل من يعوزه خير
 
لهذا سيدي شكرا, يا أبتي مجدا, فأنت عزتي وصخرتي, كنت عكازتي
 بل ومهجتي, بك احتمي يا ضامني

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا