كتبت هذه الترنيمة القصيدة قبالة موقع الحدث الذي رواه الطبيب لوقا في بشارته (11:7-17  ). جلست هناك مع عائلةٍ مباركة في حديقة متنزّهٍ نرتشف قهوتنا وال- cappuccino بعد وليمةٍ فاخرة، وإلى جوارنا نافورة ماء، وفيما راح أحدنا يقرأ من لوقا كيف أقام المسيح ابن الأرملة الوحيد من الموت في نايين، وكانت هذه البلدة التي تحمل اليوم الإسم "نين" ماثلةٍ لأعيوننا، أخذت بكتابة هذه الكلمات على فاتورة الحساب:

قُرب نايينَ جلســـنـــا   بينما الربُّ  حضـــــرْ
بنســـيم الروح ليـــلا   عندما طاب السهــــــرْ
وعلا صَـوتُ خريــرٍ   واســـمُ فادينا انذكـــــر
هيَ نــافــورةُ مـــــاءٍ   شاركتْنا في  السَمَـــــرْ
والكابُتشـينو ارتشفنــا   وأحــاديـــثَ الظفـــــَرْ
كيف احيا ربُّنا  فــي    "نينَ" مَيْتـًا واشتــهـــر
كان ذاك ابنـًا وحيـدا   مـالَ كــالظلِّ  وَمَــــرْ
أمّــهُ أرمـــلة ٌ مــــن   حُزنها القلبُ انشطـــرْ
بينمـــا المأتمُ مـــاض   قاهــرُ الموتِ  عَبَــــرْ
أوقف الموكب حــالا   لامِسًـــا نعْشًـا  ظَهَــــر
قال للشّاب الفتى:"قُـمْ"   كيف لا ، وهْو أمَـرْ ؟!
هـــربَ الموتُ ذليــلا   واقتفى  الحزنُ  الأثــر
ومــــنَ التاريخ  بُعْـــدٌ   بَعْضُ رَمْياتِ حَجَـــــر
مشـهدُ الآيــاتِ حـــيٌ    وعــلى مَرْمى  البَصَــرْ
جَــبـلُ الطّورِ تَجـــلّى   ذاكرًا تلـــك  الصُّـــوَرْ
ونظــرنا أنجُـمًـا مـــن   بين أغصـــان الشجـــر
والى الشّرقِ استنارتْ   طـــبريّا بالــقَمَــــــــــرْ
حيثُ فيها الربّ بـَحْرًا   وريـــاحًــا قــد زَجــــرْ
كلُّ ملءِ اللهِ فيـــــــــهِ   حَلَّ ، إذْ صار بَشـــــــَرْ
سيّدُ الأكـــــــوان ِ هذا   والسمواتِ نَشَـــــــــــرْ
عَلّقَ الأرضَ عــلى لا   موطئ ٍ أو مُسْتَقـــــــــرْ
مِن فِداهُ نغْتنـــــــي إذ ْ   قامَ حيًا وانتصـــــــــــرْ
كُلُّ شيءٍ مُسْتـــــطاع   عندهُ ، مهما عَسَــــــرْ !
كيف لا يصنعُ معْنــــــا   عجبًا أو مُفْتَخَـــــــــرْ ؟!
روحُهُ السّاكنُ فينــــــا   شاهِد ٌ يُحْيي الخبَـــــــرْ .

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا