يا لها من حِكمة ٍ سَمت فوق عقولنا، لم ندركْ مجيئه.
لقد جاء ونحن بعد خطاة محاطون بخطايانا وتقصيرنا الشديد.
لقد إخترق هذا الحاجز. وجاء .. لكن!! لمَ جاء؟! نعم عَرفنا الإجابة وما نزال
بصددها نبحث وكأننا.. في مركب شراعيّ صغير نريد إكتشاف محيط عظيم.
هل يعقل أن نجد الإجابة؟ الحق وفقط الحق يُقال: سنجد الإجابة كاملة عند دخولنا السماء.
وها نحن نـُظهر مشاعرنا نحوه بكلماتٍ قليلةٍ ليست كالكلمات.
ميلادٌ.. في أرض ٍ خربةٍ، خاليةٍ من الرجاء
ميلادٌ.. لكلمةٍ خلقت نوراً في الظلام
ميلادٌ.. لنباتٍ وأشجار ٍ أثمر في الجفاف
ميلادٌ.. عرف غنىً رغمَ القحطِ والإذلال
ميلادٌ.. يُدهِشنا!! إدراكه فاق الخيال
ميلادٌ.. يوقظنا عندَ كلِّ منحدر ٍ والتفاف
ميلادٌ.. نوجدُ فيهِ ونتحرك رغم الصعاب
ميلادٌ.. يقودنا لصبر ٍ وصمتٍ وإتضاع
ميلادٌ.. نـُدرك بهِ أنفسنا، ومن نحنُ من دون ذاك
ميلادٌ.. يُطمئِنـُنا.. لا تخافوا وُلدَ مَلِكٌ كاهنٌ هوَ إنسان
ضيقنا.. آلامَنا كلها خِفـَّة ٌ.. لقد حقّق المُحال.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا